إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

واسلاماه

ما أحوجنا الى أن نرجع بالزمن الى الوراء الي بداية العالم الاسلامي.حيث الصحوة والعزة والشموخ والراية الاسلامية ترفرف في الاعالي وصوت الحق يدوي عاليا في السماء. عصر لم نعشه ولم نحس به بل قرأنا عنه في الكتب وحشوت به عقولنا في المدارس من غير أن عيشه ونحس بهيبته. ماض جميل سأمنا حتى من سماعه بعد أن تعودنا المهانة وعشنا الذل وانحططنا الى مستوى يسمى بدول العالم الثالث وحتى ليس بالثاني؟كم سجين مسلم كان يأن في السجون المظلمة وكم أسير انتهكت أعراضة وجرد من أبسط حقوقه. تعودنا العيش الذليل وشربنا مائة الكثير حتى تبلدت مشاعرنا وانحطت افكارنا فشردنا شعوبنا ويتمنا أطفالنا ورملنا نسائنا. كم كان يلبث السجين المسلم وكم من ملبى أتى اليه يفك حصاره ويغسل حرقة اشتعلت في أواصره . كم من سيوف جلجلت وتحركت لتمسح دمعة ارتسمت على وجه طفل مسلم. واليوم الضحايا كثر والباكون الناحون بالملايين والمشردون يفوقون العدد المحصي وأموالنا تصرف الى العدو وجيوبنا تملؤها اموال الحرام وابناؤنا ينشرون السامية والمسيحية ويشيدون بها بدلا من الاسلام. يقولون أيام الاستعمار قد ولت وانتهت وما نراه الآن سوى البداية لانتهاك جديد باسم التطور والتحضر. هويتنا ضاعت وسجون الغرب امتلأت بالمسلمين المظلمومين الذين بح صوتهم وجفت مآقيهم من هول ما يرون دون ملبي يفك حصارهم ويؤنس وحدتهم. الكل لاه والكل يلهو وسعيد بحياة الذل الجديدة ولا نستطيع أن نقول سوى………….. وا اسلاماه.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد