إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فرحة العيد –وسنوات الضياع

ويحل ضيفا هزيزا يزورنا كل عام بعد ان يقف الحجيج بعرفة واثناء مراسم الحج . عيد الاضحى بنسائمه وشعائره الدينية يهل غدا ونحن بالانتظار .  اناس تتجمل واناس تشترى وأناس تنام من تعب صيام يوم عرفة. اما الاطفال فانهم ينتظرون صباح غد حتى تمتلئ حقائبهم وجيوبهم بالمال وكأنهم محرومين  في الفترةالتي سبقت العيد. نسي الاطفال شئ يسمى فرحة العيد وبراءته التي تختلف نكهته من دولةالى اخرى. اطفالنا الاعزاء من فاتهم ان يعيشوا الفرحة والحلاوة في الزمن القديم  زمن الفقر كما يقال  زمن العيد ذو الطعم الجميل والمرح والعيش للحظة. اطفالنا في زمن البليستيشن والكمبيوتر يكررون ما يفعلونه في الايام العادية كانسان آلي لم يتعود سوى على الكمبيوتر وسواه من مرحز فرحتهم مصطنعة وسعادتهم تكمن في اللعب المتكرر الذي لا يختلف عن مثله في الايام الخاوية. وقد لا يحتفلون بل يسافرون للاستجمام ؟ وقد يمكثون عيدهم امام التلفاز من غير ان يرتدوا شيئا جديدا. اطفالنا يعيشون بلا فرحة حقيقية في زمن الضياع الخاوي الذي نعيشه بعد ان فقد العيد نكهته و اصبحنا لا نرى سوى المادة والبحث عن السعادة في مكان ىخر

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد