إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فلامنكو

flamincoعشتروت

كراقصة فلامنكو استبيح عتمة ليلك بضربات كعببوحي العالي فيستحيل الصمت صراخ ضجيج لليال الف تذبح نهاياتها عند اول االغبش .. وصرخة تعري الليل من حمرة خجله ليمسي بحة صوت قيثارة سومرية ترقص على نواحها غجرياتالخيتانوس في حانة من حانات اشبيلية.. فاستعيد معك موسيقى ورقصات اميرات وكاهناتمعابد اور القديمة .. واستعير اصابعك في غفلة من قدري .. اغمسها بحبر وجعي لاكتبكسوناتة حزن ورقصة فلامنكو غجرية حزينة .. وعلى اطراف اصابع فجيعتي ونحيب اغاني غجرجنوبنا ارقص معك في حانة سيدوري *

رقصة التانغو الاخير في اوروك ..

سيدوري .. اعرف ان الطريق الى دلمون لم يوصلني الى تخوم وطني .. وعشبةجلجامش لن تمنحنا الخلود الابدي .. وما نحرقه من بخور للالهة في معابد نا لن يقيناشرور سيافي رقاب حروفنا.. وأن ما نصنعه من الهة نأكل تمرها عند اول لسعة جوع .. نحطم اصنامها عند ظهور أول رب منتظر..

فدعيني اسكر من خمرة غربتي .. انسجمن خيوط جسد صوته كنزة مخمل التحفها في ليالي شتاء خريفي القادم .. واقيل عثرتيبذيل قدر رجل عرفته من زمن العتمة والمقابر والفجائع والحروب .. رجل رمته شياطينطواحين هواء سيرفانتس على قارعة طريق تشردي الدون كيشوتي .. فارسا يحارب قدره بسلاحالمحاربين اليتامى تارة واخرى غبار حروب زحف جيوش معارك واهمة لميخضها..

آتيه عارية الا من صوتي فياتيني عاريا الا من صمته.. آتيه عاريةالقدمين الا من خفي حزني .. فياتيني عاري اليدين الا من ابجدية وجعه.. يمطرني فابللاحرفي من حبره السري .. واكتبه قصيدة عاشق خائف من نفسه وقدره .. وقصيدة اغنيةعميقة * في ديوان لقصائد غجرية * ..

ينصت لوجيب شفتي امسي فاصغي لجرح ماضاخضر له بحجم جسده كلما لامسته حروف اصابعي..يتشهى لو يتعرى اكثر فاكثر.. لينسج ليمن ابجدية وجعه قصائد حب وحرب ويكتبني اغنية جنوبية غجرية على مقامالصبٌي..

أنقشها على طرف ذيل ثوبي بيتي شعر اميرة اندلسية معشوقة شعراءزمانها *

” أمكن عاشقي من صحن خدي .. وأعطي قبلتي منيشتهيها” *

اتسكع على ابواب غرناطة هزائمه وحمراء قصور ليالي بوحهوحانات اشبيليا اغاني طور بوذياته *.. اغفو عند بوابة قلعة غربته واسوار اندلسهالضائع .. قطة شامية كلما هزني مخاض بوحه آوي الى جذع نخل خريفه الماطر ليلم تشردي ..

فمن اين لربيع ايامي ان ترحل اليك حضنا غفا على ارصفة الفجائع ونام تحتجذع نخلك الخاوي الا من بقايا هزائم حروب ورجل يبحث عن وطن في جلباب امراة عاشقة ..

يجتر خلسة سيف كبرياء مجده ليغرسه في جسد هزائمه لنساء سبقوني اليه.. ولميع بانني ساكون اخر عصور حريمه وسلطانات زمانه المنسيات واروع هزائمه ويكون اخرملوكطوائف اندلس قدري ووهم انتصاراتي..

كتبته على سلم موسيقى صوتي نوتة ” اناوعيناك والفلامنكو ” ركب زورق عيني رامبو السكران * ملتحفا عطر ازمنتي التي اشارتاليه بغوايات شفاه راقصات الفلامنكو .. وهن ينشدن اغنية لوركا الخضراء :

” أنت جميلة لأن ليمون قرطبةيشبه تدلي شفتيك من عسل الكلام في صباح اسباني بارد” *

ترك صوتي هناك عند اطلال غرناطة أخرمعاقل اندلس خدره .. ما استوعبته حقائب سفره وعاد بخفي محارب وعاشق مهزوميبكي مثل النساء ملكا مضاعاليقول:

” عيناكِ غرناطتيوأنا صوتكِ والفلامنكو انتِ

سيدوري الهة الخمر – الاساطيرالبابلية *
لوركا – قصيدة الاغنية العميقة – ديوان اغاني غجرية *
ولادة ابنةالمستكفي – شاعرة واميرة اندلسية *
البوذية – طور من الغناء الريفي العراقي *
جان نيكولا ارثر رامبو – قصيدة الزورق السكران *

Ashtrot
Vienna-Austria

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد