إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ما هو المطلوب يا فتحاويون ويا حمساويون ..!

ما هو المطلوب يا فتحاويون ويا حمساويون ..!منذر ارشيد
هذا السؤآل أوجهه للجميع دون استثناء…. وسؤآلي يأتي في سياق ما نقرأه من مقالات وردود وتعليقات مختلفة على ما يكتبه الكتاب وخاصة مِمَن يكتبون بالشأن الفلسطيني الداخلي
 
نستطيع أن نفهم أن هناك كتاب فصائليون يكتبون من خلال توجههم الفصائلي المحض “وهذا شأنهم “ وكما أنه أمر طبيعي لا غبار عليه .
 
وإذا كان الله بعلاه قد أقر هذا حيث قال…( وكل حزبٍ بما لديهم فرحون) “فالفتحاوي فرح   بفتحه و يكتب بما يعزز مكانة فتح والحمساوي فرح بحماسه ويكتب بنفس الإندفاع
 
ولكن هل كل ما يكتبه إبن التنظيم من كلام حول تنظيمه وخاصة بالترويج على أن تنظيمه هو التنظيم الأول والآخر وعلى رأي المثل الدارج في الملتقايات التي يتزعمها الأفاقون من المدعين.! وهم ما هم إلا من أكبر المنافقين بقولهم …..(إحنا وبس والباقي خس )….!!
 
وأنا أعني هنا بعض الكتاب ضيقي الأفق من كلا التنظيمين الذين لا يرون أخطاء تنظيماتهم وكأن تنظيمهم منزل من السماء
 
فداعيكم فتحاوي” وأقسم أني أعتز بفتح كأعتزازي بفلسطين “على اعتبار أن فتح ما كانت إلا من أجل فلسطين “وما كنت فيها إلا لأنها فعلا حركة رائدة بكل معنى الكلمة ” وعندما أكتب عن الحركة ….لا أكتب عنها بمضمونها ولا بشموليتها كحركة عظيمة
 
ولكن أتحدث عن جزئيات وممارسات هنا وهناك ….وربما أعلق على حدث ما لشخص ما / أو لتصريح ما …..ويكون نقداً محصورا ًبمشكلة او بخص فقط ” وكما يقال….( لكل مقام ٍ مقال )
 
وهذا يجب أن يكون واضحا في مقالي هذا الذي يجب أن أنبه القراء الكام إليه ” وهو أن مقالي هذا محدد ومحصور في موضوع الكتاب وأصحاب الرأي”وليس في قضايا الخلاف بين فتح وحماس “ولا بأي مسألة اخرى
 
 
 
والحقيقة أكتب وعقلي وقلبي في حيرة وألم على أي حدث أكتب فيه”
 
 ولذا تجدني دائما ً كثير الشرح, قاسياً في الطرح… مما يُغضب البعض.
 
طبعاً لكل كاتب طريقته في الكتابة وخاصة الكتاب الملتزمين وأعني هنا من يكتبون من منطلق حزبي أو تنظيمي بحت ” فنجد يعض هؤلاء الكتاب سواء ً كانوا فتحاويين أو حمساويين ” يكتبون عن التنظيم وكأنه مًنَزَلٌ من السماء لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه “ فنجد ما يكتبون فيه الكثيرمن الكبرياء والشموخ ….وهذا جيد ” ولكن ما يستفزنا وأعني القراء ” الغلو والإسفا ف في التمجيد والوصف وخاصة إذا كان الكاتب يدافع عن شخص أو حادثة إثارت الرأي العام
 
 
 
( كتاب حمساوية وكتاب فتحاوية )
 
 
 
لا أبالغ حين أقول إنهم ككتاب” أو علماء البلاط والسلطان ……سيان
 
 
 
فعلى سبيل المثال نجد كتاب السلطان ……….
 
نجدهم يبررون اللآمنطق ويحللون المحرم ويحرمون المحلل   فقط لإثبات أن الحادثة أو التصريح لهُ ما يبرره وما ينعكس إيجابا على الوطن والقضية
 
فمثلا ً الكاتب الحمساوي ….. لا يمكن أن ينتقد أي قائد في حماس حتى لو قال أو ارتكب أي حماقة “(وما أكثر الحماقات لدى البعض )

< div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed"> 

فنجد أن قلمه ما هو إلا كمن يدور في حلقة ذكر لهذا القائد الملهم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى “ وتصبح كلماته عناوين لمقالات وقصائد وأشعار وآيات قرآنية
 
 أما في العمل الميداني ……….. فالصواريخ مسالة إستراتيجية في التحرير ولا جدال فيه ………وبعد فترة يجد أن في إيقاف إطلاق الصواريخ عمل ذكي ومسؤول لمصلحة القضية “ ومن ثم يجد في المقاومة هي السبيل الوحيد للحرير ..,… ثم بعد ذلك يثبت أن التهدئة عمل أعظم من عظيم ” وفي مسألة الحوار يجد أنه لا حل إلا بالحوار ”وفي وقف الحوار يجد له مبررات …وفي منع الحجاج أيضا مبررات”ويدور المواطن الغلبان في حلقة مفرغة تصل إلى فقدان الوزن والتوازن ليصرخ ……( يا عمي إرسوا لكم على بر وخلصونا )
 
 
 
أما الكاتب( الفتحاوي) …….فيبدأ بالإسطوانة المعروفة
 
 (أنا ابن فتح ما هتفت لغيرها ) وتراه مشرئب العروق والأوداج ” وتكاد تسمع صراخه عبر النت أو من ورق الصحيفة “
 
فيبدأ بالقول : إسمعوا وعوا….ترى أنا الي صنعت القنبلة الذرية وهو لا يعرف ورق السمسم من الملوخية ( متشابهان جدا ً)
 
ويقول لك : أوسلوا إللي جابت إسرائيل الإرض …..ولولا أوسلوا ما أخذنا فلسطين طول وعرض …!! بس أصبروا شوي لسَ   بعدنا في أول العرض
 
والا …بيقول لك………. المفاوضات هي السبيل الوحيد لإسترجاع الحقوق .!
 
وبعد يومين نفسه بيقول ….المفاوضات ما جابت نتيجه ..يلعن أبو اليهود ما أخبثهم ……..دوخوووووونا وبيضحكوا علينا وأعادونا إلى نقطة الصفر …..والمصيبة….. متى كنا أكثر من الصفر ..!!
 
وها نحن نرى مواطننا يدوخ السبع دوخات أمام سياسيين وكتاب يتاجرون بمشاعر الناس دون حساب لكراماتهم ولا لأحلامهم
 
المهم أن يرضي السياسي او الكاتب قيادته أو سيدة أي كان ….!
 
إسمحوا لي بالقول أن إبن فتح أو إبن حماس أو إبن أي تنظيم إن لم يكن ولائه لفلسطين أولا ً وقبل أي شيء “فهو عدواً لتنظيمه وليس مخلصاً له “إلا إذا إعتبرنا أن الولاء للتنظيم ليس له علاقة بالوطن وهذه قمة المصائب ……….
 
عندما نكتب نتجرد من النظرة التنظيمية الضيقة لأن ما نكتبه ليس نشرة تنظيمية داخلية “بل ما نكتبه لشعبنا على إختلاف توجهاته فشعبنا فلسطيني أولا ً وأخيراً
 
أستطيع القول أنني ككاتب فتحاوي أعتز بفتح لماضيها العريق ومستقبلها الذي لا شك عندي بأنه سيعود مشرقاً كما بدأ وثقتي بالله قبل أي ثقة
 
لأن أرواح الشهداء لا يمكن أن تُختزل بقلة من الفاسدين.”
 
 وما زالت فتح تحوي هذا الكم الكبير من خيرة أبنائها القابضين على الجمر من قادة وشبيبة ومناضلين
 
ولا أتحدث هنا بروح التنظيم الضيق عندما أقول أني ككاتب فتحاوي أشعر أن فتح ما زالت بألف خير بدليل أني أكتب وأنتقد ممارسات أراها خاطئة في حركة فتح أكثر مما أنتقد أي تنظيم آخر… ولا يضيرني بعض الأصوات التي تكاد تتهمني أني عدواً لفتح …! وأقول لهم إعتبروني عدواً لكم فانتم ما أنتم إلا منافقي فتح كمنافقي أي تنظيم آخر “وهل التنظيمات ليس فيها منافقين ..!!
 
وهذه هي فتح كما عشنا بها منذ نشوءها وبما لها وما عليها وبكل فخر أقول أنها حركة الشعب الفلسطيني المنفتحة ”تعترف بأخطائها وتشد على أيدي الشرفاء فيها وتنبذ الفاسدين …….وعهدا ً أن تبقى أقلامنا أقلاما ً طاهرة نقيه
 
تضع النقاط على الحروف دون زيف ولا خوف ولا مجاملة
 
ففلسطين بكل ما تعني فلسطين…. وشعب فلسطين بكل ما يعني هذا الشعب العظيم و المترامي الأطراف من المحيط إلى الخليج وفي بقاع الأرض ما هو إلا أمانه في أعناقنا ”لن نخذله ولن نخدعه……….
 
 وسنقول له الحقيقة مهما كانت
 
والله من وراء القصد
 
 
منذر ارشيد
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد