إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لن نغادر أرضنا سيدة ليفني

لن نغادر أرضنا سيدة ليفني

بقلم : زياد ابوشاويش

رد شعبنا في كل مكان داخل الوطن على وزيرة خارجية العدو الصهيوني وابنة أحد كبار الإرهابيين الصهاينة بأنه لا فرصة أمام حلمها بمغادرتنا أرضنا في أن يتحقق، وأننا باقون على صدوركم إلى يوم القيامة، ومن يتعب يغادر، وهي كما يبدو من تصريحاتها العنصرية متعبة، وما دامت تتحدث عن المغادرة فلها أن تفعل فترتاح وتريح، وحبذا لو أخذت معها مجموعة زملاءها المتطرفين في حزبها ونظراءهم في الأحزاب الصهيونية الأخرى.

تقول ليفني في معرض استقطابها للشباب اليهود ولأمثالها من العنصريين الصهاينة أنه لو قامت دولة فلسطينية على الضفة وغزة فإن على شعبنا في مناطق ال48 أن يذهبوا إليها وأن هناك دولتهم ومكانهم، ونسيت المذكورة أن كل شبر من فلسطين هو وطن الفلسطينيين وحقهم رغم سنوات النكبة الستين، ونسيت أو تناست أيضاً أن الشعب الفلسطيني لا زال يتطلع إلى يوم العودة لأرضه ويقدم من أجل ذلك كل التضحيات بالغالي والنفيس وأنه لا مندوحة من عودة الأرض لأصحابها الشرعيين مهما بلغت قوة اسرائيل وبطشها. إن السلام الذي تتحدث عنه السيدة ليفني بين وقت وآخر لذر الرماد في العيون كشفت حقيقته تصريحاتها العنصرية حول رحيل أهلنا من مدنهم وقراهم خارج حدود الدولة العنصرية التي قامت على أشلاء شعبنا وبمجازر ستبقى وصمة عار في جبين كل من أيد أو يؤيد وجود اسرائيل أو يدعمها. لن يرحل أهلنا أيتها السيدة حتى لو قمتم بذات المجازر القديمة الجديدة كل يوم فقد تعلم شعبنا الدرس جيداً وأصبحت مناعته عصية على الاختراق، ولن يضعفها تردي الأحوال خصوصاً في هذا الإطار وتحت هذا العنوان الحساس. إن تخاذل بعض القادة الفلسطينيين وحصر خياراتهم بالمفاوضات فقط لن يعطيكم أيها العنصريون الصهاينة أي فرصة إضافية لتطبيق سياسة الترانسفير التي يتبناها معظمكم سراً أو علانية وستبقى صور الشهداء والأسرى وكل ما قدمه شعبنا من تضحيات وما سيقدمه اليوم وغداً سداً منيعاً أمام أحلامكم العنصرية… وإن غداً لناظره قريب.

زياد ابوشاويش

[email protected]

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد