إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

يا بوش …وخاتمتها "حذاء"

يا بوش …وخاتمتها “حذاء”
فارس من فرسان أرض الرافدين ارض العراق البطلة عراق التاريخ والاصالة والحضارة ،انه المنتظر الزيدي ، الذي واجه بوش بحذائه ولأن بوش لا يساوى إلا الحذاء ، وخاصة اذا كان حذاء عربي مثل أحذية فرسان الرافدين ، الذين أذاقوا قوات الغزو الأمريكي وحلفائهم مرارة الهزيمة ، ( اخرج أيها الكلب من العراق ) ، هذا هو التحدي وهذا هو القرار من فرسان الأمة العربية في ارض العراق الأبية انهم الفرسان بكافة الوانهم واحصنتهم وسيوفهم لتحل الهزيمة تلو الهزيمة على اكبر رئيس غبي لدولة قامت على العنجهية والقرصنة واحتلال الأرض من الأخرين . وخاتمة بوش هو الحذاء ، ومن أين أتى هذا الحذاء ؟؟؟ ، ومن أي جهة ، انه حذاء من رجل حر وفي مشهد يقول لا دوام للغزو ولا حقيقة لما يسمى الاتفاقية الأمنية التي عقدها معه عملاءه من أتوا على ظهر دبابة الغزو المنهزمة على أرض العراق ،فإذا كانت قيمة بوش الحذاء من المناضلين والاحرار فما هي قيمة أعوانه مثل المالكي وطالباني الجعفري والهاشمي ، انهم لا يساوون حذاء الأحرار في ارض العراق الحبيب ، ارض المليون ونصف المليون شهيد ، فإذا ذهب التتار وانهزموا وذهب الصليبيين وانهزموا ، فإن عقلية وغباء المسيحية الصهيونية بكل صلفها وعنجهيتها هزمها قناص بغداد وحذاء الصحفي الزيدي . مهما حاول المالكي وكما أتى المشهد من أن يصد الهجمات بالأحذية على بوش لن يفلح في اخفاء الحقيقة أن العراق لمناضليه ومجاهديه في الأمة العربية . المالكي يرفع يده لحماية بوش من حذاء الفارس العربي ولكن هاهو دوره وحقيقته وحقيقة نظامه وقواته الامنية التي ما وجدت إلا أن تكون مظلة تصف نفسها بالشرعية لحماية الاحتلال وتكريس الاحتلال ، فهذا هو دور المالكي وحكومة المالكي . انهم شباب صدام والمجاهدين في ارض العراق الحبيب فسلمت يمينهم وقطعت اليمين التي تحاول أن تحمي الاحتلال وتحمي الغبي بوش . سلمت يمينك أيها الصحفي ، أيها الفارس الذي ستخلد في سجلات التاريخ العربي بأن حذائك وكلمتك قد انتصرت على المهزوم بوش ومرغت أنفه وكبريائه في التراب ، هاهم أبناء صدام حسين ،فلم تفارق روح صدام ورفاقه والأحرار في العراق سماء وفضاء بغداد وكل شبرفي العراق وستلاحق روح صدام كل أدوات الاستعمار وأذنابهم ولتبقى العراق كما هي في عقل صدام عاشق، العراق عاش العراق ،عاشت الأمة العربية، عاشت فلسطين حرة عربية . والى الأمام يا فرسان العراق فإن النصر صبر ساعة وان النصر لقريب. بقلم/ سميح خلف

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد