إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الحذاء العراقي قال وداعا بوش

 

الحذاء العراقي قال وداعا بوش!!

مجد الهاشمي

لم يحتمل العراقي ابن العراقي الاصيل(منتظر) مشهد الذل والخنوع للسفاح الذي دخل العراق غازيا حاقد مستخدما ابشع صنوف الالة الحربية الفتاكة والمحرمة دوليا والذي انتهك جنوده البرابرة  اعراض النساء  ولم يسلم حتى الرجال من اساليبهم المنحرفة وكل انواع التعذيب والتنكيل وراح يعيث في الارض فسادا ودمارا حتى نصب حكومة ضعيفة كلمتها دائما نعم واهلا وسهلا انت صديقنا الوحيد  الذي مكننا من الانتقام واذلال هذا الشعب العراقي الذي عاش زمنا موحدا سليما معافا تحترمه وتهابه الكثير من البلدان

حرموه من سيادته من خيراته من علمه و علمائه بطشوا بشعبه واجروا انهرا من الدم  حتى امتلئت الارض بالجثث تنهشها الكلاب…………

 سمحوا للغرباء اختراق حدوده فعبثوا بامنه  والغموه بالمفخخات والاحزمة الناسفة

 سقوا الناس مياه المجاري وملؤوه بالكوليرا والايدز وسمموا الاطفال بالمخدرات

 ترملت النساء وتيتمت الابناء وتشوهت الابرياء وهاجرت الملايين ولجئت في بلاد الاخرين.ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

لم يحتمل (منتظر) انين الفقراء والمحرومين صوت العذارى والمنكوبين في السجون   عذاب عبير التي اغتصبت بيد الجزارين قتل اطوار بهجت وخيرة زملائه من الصحفيين

كره حكومته وهي تضع يدها  بيده السفاح قاتل العراقيين فانفجرولم يجد سلاحا بيده فكان خير سلاح احتقار تلك “الاحذية” التي صفع بها الرئيس المنتهية ولايته بوش صفعة مدوية ابدية ستلعنه وستدخل التاريخ.

وسيتسائل الشعب الامريكي لماذا ضرب العراقيون رئيسنا؟

 فيجيبه كل منتظر عراقي هذا رئيسكم دمر بلدا لايملك اسلحة ترهبكم وادخلنا في متاهات الطائفية والتمزق وسمح لاعدائنا ان ينحروا ويسرقوا ويقتلوا

هذا رئيسكم بعثر اموالكم ودمر اقتصادكم وشوه صورتكم وقتل خيرة شبابكم في حرب وهمية لم تجلب سوى العار فكان حريا من منتظروكل عراقي شريف

(ولنبتعد قليلا عن الاسلوب الحضاري) فما فعله رئيسكم  بالعراقيين لم يكن حضاريا بل همجيا بربريا

 

فما كان من الشجاع ان يودعه بذلك السلاح الشعبي  عند العراقيين ويسمى (القنادر)

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد