إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشيخ هنية يعلن قيام امارة غزستان الطالبانية رسميا

 
 “علي الطلاق بالثلاثة ما انتي قاعدة بها البيت يا مره” .. وفي قول اخر “على الطلاق بالثلاثة ما قلت هالكلام” وفي نموذج ثالث ” على الطلاق بالثلاثة لاذبحك يا كلب”. هذه نماذج من ايمان يقسم بها الفلسطيني في حياته اليومية، وكثيرا ما تسمع مثل هذه الايام على المقاهي الشعبية، ويبدو ان الثقافة الشعبية هذه متغلغلة في وجدان الشيخ اسماعيل هنية، لذا لم يراع انه لا يجلس على مقهى بل انه يلقي خطابا امام الالاف من انصاره فيقسم يمينا بالثلاثة الا يعترف بالرئيس محمود عباس بعد التاسع من يناير المقبل عندما قال ” لا شرعية .. لا شرعية .. لا شرعية .. للرئيس بعد التاسع من يناير”. وهو بذلك كانه يقول على الطلاق بالثلاثة لن اعترف بيك يا ابو مازن بعد التاسع من يناير.
وبهذا يكون الشيخ هنية قد اعلن رسميا قيام امارة غزستان الطالبانية، امام عشرات الالاف من انصاره ومؤيديه، وبذلك وحسب الريعة الاسلامية فان تصفيق الرعية هو بمثابة مبايعة للخليفة الشيخ هنية.
 
وبنفس الاسلوب ارد على هنية بصفتي مواطنا فلسطينيا لاجئا، كامل الاهلية وجذوري ضاربة في ارض الوطن منذ الف عام على الاقل ، ورفات اجدادي العشرة على الاقل امتزجت بتراب مدينتنا (اللد) واذا كان هنية لا يعرفها فهي (الدولة الثامنة) أي ان دولتنا أقدم بستين سنة على الاقل من دولة هنية، ولذا اقول له وبأعلى صوتي، وبيمين ثلاثة، ان الرئيس محمود عباس سيبقى رئيسا لدولة فلسطين ورئيسا للسلطة الوطنية وقائدا يحظى باحترامي وتقديري حتى عام 2010 ، حين موعد اجراء الانتخابات وفق الشرعية الديمقراطية التي اقرتها مؤسسات شعبنا.  واعلن بنفس الوقت رفضي المطلق لشرعية هنية وحكومته المقالة، ورفضي التام لمواقف حماس واهدافها، واعارض بشدة اقامة الدولة الحماسية الطالبانية على أي شبر من ارض وطني فلسطين.
 
انها قمة الدراما .. ان يضطر الانسان للتعامل مع موضوع يرتبط بكل النسيج الوطني والشعبي ومستقبل وامال الفلسطينيين بهذا الاسلوب الساخر، ولم اكن ارغب او اتمنى ان ابدا بمقدمة ساخرة في تناول موقف حماس الذي عبرعنه هنية اليوم في خطابه بمناسبة ذكرى انطلاقتها. .. وكما يقال بالامثال “هيك مزبطة بدها هيك ختم”.
 
فيا شيخ هنية كل الصراخ الذي اطلقته في “مهرجان التحدي” ليس الا هباء تذروه الرياح، فشعبنا هو صاحب القرار، وهو سيد نفسه، وهو المشرع، وهو المقرر، وهو الذي اختار الرئيس في انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، ولن يقبل ابدا ان تنوب عنه مجموعة انقلابية يقوم فكرها على الارهاب والقتل والاضطهاد ويعادي الحداثة وقوانين العصر في تقرير مصيره.
 
ولطالما حذرنا من الطموحات السياسية لحماس، وقلنا ان هدفها ليس تحرير فلسطين، ولا عودة اللاجئين، ولا تحرير القدس، لان فلسطين كلها اصلا لا تعنيها الا كونها ارض وقف اسلامي، وان اقصى طموح لها في المرحلة الراهنة هو تثبيت اركان امارتها الطالبانية في قطاع غزة، ومن ثم العمل على مد حدود تلك الامارة الى الضفة، في سياق المشروع الاسلامي لاقامة دولة الخلافة الاسلامية.
 
وهذا ما عبر عنه الدكتور الزهار اليوم ايضا في مقابلة تلفزيونية بقوله ان حماس اليوم لا تمثل نفسها ولا تمثل الشعب الفلسطيني بل تمثل كل المسلمين في العالم” وهذا القول يعني اعتراف واضح وصريح ان حماس ما هي الا راس حربة لجماعات الاخوان المسلمين. وهي ليست طرفا فلسطينيا خالص الانتماء لفلسطين وحدها كوحدة جغرافية يقطنها بشر من حقهم ان تكون لهم دولة وطنية مستقلة كباقي شعوب الارض.
والحقيقة ان هنية لم يفاجئنا بطلاقاته الثلاثة، فهذا الموقف معروف والادلة عليه اكثر من ان تعد او تحصى، وكنا نعرف ان حماس لن تعترف بالرئيس او بالسلطة الا اذا كانت سلطها ورئيسها خاضع لمشايخ حماس وخطباء المساجد ويأخذ الموافقة على تصرفاته من كل مأذون شرعي، بل ومن كل من اطلق لحيته ونتتف شاربه.
ولكن الرئيس عباس ليس “امعة” كماتريد له حماس ان يكون، ان الرئيس هو قائد فلسطيني مناضل، وهو احد مؤسسي حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في عام 1965، صاحبة المشروع الوطني وقائدته وحاميته، ورائدة الكفاح الوطني الفلسطيني في العصر الحديث. وهو عضو باللجنة المركزية لحركة فتح منذ عام 1964، وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في عام 1982، وشغل منصب امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1966، كما ترأس دائرة العلاقات القومية والدولية في المنظمة خلال الفترة من 1984 حتى عام 2000.
 وقد خاض انتخ
ابات الرئاسة مرشحا لفتح وبزكية لجنتها المركزية ومجلسها الثوري، وحظي بتاييد كافة مناضلي وكوادر وانصار الحركة.
وما زال الرئيس على العهد باق وما من مناسبة الا ويؤكد فيها على الثوابت الفلسطينية، وقد سجل موقفه هذا بوضوح في برنامج الانتخابي والذي جاء فيه “انطلاقا منالثوابت الوطنية، واستنادا لخطاب الرئيس الخالدأبو عمارأمامالمجلس التشريعي في 18 آب الماضي، والتزاما بمبدأ المصارحة مع شعبنا في طرح مهماتناوتحدياتنا، أطرح برنامج العمل الوطني التالي ، باعتباره  دليل العملالملزم لنا في المرحلة القادمة:

أولا- التمسك بالثوابت
الوطنية:
نضالنا مستمر وسيتواصل لنيل حقوقنا الوطنية الثابتة كما أقرتها أطرناومؤسساتنا لإنهاء الاحتلال عن جميع الأراضي الفلسطينية العام 67 وإقامة دولة فلسطينالمستقلة وعاصمتها القدس الشريف عليها، وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين،وفق القرار 194 وعلى أساس قرارات قمة بيروت عام 2002.

ثانيا- تعزيزالوحدة الوطنية وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية:

إن تمتين أواصر الوحدةالوطنية لشعبنا وقواه وفصائله وتياراته هو الضمانة الأكيدة لمواجهة التحديات، لذلكسنستمر بعزم وتصميم بالعمل على التواصل إلى قواسم مشتركة لبرنامج عمل وطني يجند كلالطاقات خدمة لأهداف نضالنا
ويرتبط بهذه المهمة تطوير الدور القائد لمنظمةالتحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في جميع أماكن تواجده، في العمليةالسياسية وفي رعاية مصالح وحقوق أبناء شعبنا اللاجئين في المنافي والشتات. وسنعملبلا كلل من اجل مشاركة جميع القوى والفصائل والتيارات في صياغة قرارنا الوطني، ضمناطر منظمة التحرير والسلطة الوطنية.
وسنقوم بتفعيل مؤسسات ودوائر المنظمة،وتطوير عمل البعثات الدبلوماسية الفلسطينية وهيئات الجاليات الفلسطينية في دولالعالم.

ثالثا- وقف العدوان الإسرائيلي بكافة أشكاله
:
نتعهد بالعملعلى وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، ووقف حملات الاغتيالاتوالاجتياحات وتدمير البيوت، والاعتقالات وعمليات التجريف وتخريب المزارعوالممتلكات، وفك الحصار والاغلاقات، ورفع الحواجز، وإلغاء القيود على حركةالمواطنين وتنقلهم في وطنهم وعلى المعابر، ووقف استهداف البنية التحتية والمرافقالاقتصادية.
ستستمر مطالبتنا وإصرارنا على وقف النشاطات الاستيطانية ووقفبناء، وتفكيك جدار الفصل العنصري وفقا لقرارت محكمة لاهاي.
إن كل هذهالممارسات العدوانية الإسرائيلية تعمق وتفاقم معاناة شعبنا وعذاباته ويجب أن تتوقفمن أجل تسهيل حياة مواطنينا، ولتشكيل مدخلا جديا لأية مفاوضات فيالمستقبل.

رابعا- التمسك بخيار السلام الاستراتيجي
:
عندما أعلنالرئيس الخالد في دورة المجلس الوطني الفلسطيني 1988 قرار المجلس إعلان الاستقلالوإقرار برنامج السلام الفلسطيني واعتماد الحل التاريخي القائم على إقامة دولةفلسطين بجانب إسرائيل فقد كان يعلن اتخاذ الشعب الفلسطيني وقيادته للسلام كخياراستراتيجي. سلام يضمن الحقوق الثابتة ويتوافق وقرارات الشرعية الدولية.
إنالتزامنا المستمر باحترام الاتفاقات الموقعة وبخارطة الطريق وبقرارات الشرعيةالدولية وباعتماد المفاوضات وسيلة لإنجاز التسوية النهائية يجب أن يقابل بالتزامجدي مماثل وعملي من قبل الحكومة الإسرائيلية وتحت إشراف الأسرة الدولية.
ونؤكد هنا أن استعداد السلطة لبسط سيطرتها على أية أرض فلسطينية يجلو عنهاالاحتلال مرتبط بالحفاظ على الوحدة الجغرافية والقانونية لجناحي الوطن الفلسطيني فيالضفة والقطاع، وبأن يكون جزءاً أصيلاً من خطة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميعالأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، ونؤكد رفضنا لأية اتفاقات مرحلية أوانتقالية.

خامسا- علاقتنا القومية والدولية
:
نلتزم بالعمل المتواصللتعميق علاقاتنا القومية والتاريخية مع الدول والشعوب العربية الشقيقة، وكذلك معالدول الإسلامية ودول عدم الانحياز، وكافة الدول الصديقة وحركات التضامن مع شعبنافي العالم.

سادساً- استنهاض طاقات الشعب الفلسطيني في مقاومةالاحتلال:

إن حق شعبنا في مقاومة الاحتلال حق كفلته المواثيق الدولية، ولنيتنازل عن هذا الحق، وعن حقه في الدفاع عن النفس أمام الاعتداءات الإسرائيلية. ومهمتنا أن نمارس وفي الوقت المناسب أشكال المقاومة المناسبة والمتوافقة معتقاليدنا وتراثنا الثوري ومع القانون الدولي.
وقد اثبت التحرك الجماهيريالواسع لشعبنا في مقاومة جدار الفصل العنصري وفي التصدي لممارسات الاحتلال فعاليتهوقدرته الهائلة على كسب الرأي العام العالمي ومحاصرة السياسات العدوانيةالإسرائيلية، وفي إفشال محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بنضالنا الوطنيالمشروع.

وكان قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي بعدم قانونية بناء الجدار
وبوجوب إزالته نموذجا ساطعا وتجسيدا حيا لفعالية التحرك الجماهيريوجدواه.
إن إطلاق الطاقات الهائلة للجماهير لمقاومة سياسات الاحتلال ضدشعبنا وحقوقه وأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، يشكل مهمة أساسية، لتحقيق أوسعاصطفاف وطني وتعبئة شعبية في سعينا لنيل الحرية والاستقلال وحقوقنا الوطنيةالثابتة.

سابعاً- الدفاع عن القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية
:
سنعطيالأولوية لدعم صمود جماهير شعبنا الراسخة في القدس والتي تتعرض لأبشع عملياتالاستيطان وبناء الجدار والحصار وهدم المنازل والإفقار وحملات الضرائب والتهجير منقبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وسنركز في ذلك على المشاريع التنموية فيالمجالات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والإسكانية في المدينةالمقدسة، وسنحشد الدعم لذلك من الدول والمؤسسات واللجان والصناديق العربيةوالإسلامية وكذلك الدول الصديقة.

إن إصرارنا على مشاركة أبناء شعبنا
الصامدين في القدس في الانتخابات هو تأكيد لتمسكنا الصارم بعروبة القدس عاصمةدولتنا الفلسطينية. وستتواصل جهودنا في الدفاع عن مقدساتنا الإسلاميةوالمسيحية وحمايتها من أية انتهاكات وتهديدات تتعرض لها.

ثامناً- حرية
الأسرى والمعتقلين أولوية وطنية وشرط لاغنى عنه لإنجاز السلام العادل:
يتصدر
النضال للإفراج عن أسرى الحرية في سجون الاحتلال الإسرائيلي جدول أعمالنا الوطني،إن كسر قيد أبطال وفرسان شعبنا هو شرط أساسي من شروط أنجاز السلام العادل، وسنستمرفي عملنا الحثيث لضمان بدء الإفراج عنهم كمتطلب أساسي من متطلبات توفير الظروفالملائمة لانطلاق عملية السلام.

إن دربنا الطويل الشاق قد تعمد بدماء آلافالشهداء البررة الخالدين للشعب الفلسطيني الذين سقطوا على درب الحرية لتحيا فلسطين،ومن حق أسرهم علينا أن نوفر لهم أفضل رعاية ممكنة. وكذلك توفير متطلبات الاهتمامورعاية الجرحى والمصابين الأبطال. وأيضا فسنتحرك لإيجاد حل سريع لقضية المطاردينوالمقاتلين، ولكي نضمن لهم حقهم في الأمن والأمان والحياة الكريمة باستيعابهم فياطر السلطة والمنظمة.

تاسعا- بناء دولة القانون والمؤسسات والمساواةوالتسامح:

إن استحقاق الانتخابات الرئاسية ومن بعدها انتخابات المجلس التشريعي،وانتخابات المجالس المحلية تشكل محطات مهمة على طريق تطوير نظامنا السياسي وتجديدهعبر صناديق الاقتراع.
إننا نؤمن أن اعتماد خيار الانتخابات والخيار
الديمقراطي يوفر القاعدة والضمانة للتداول السلمي للسلطة، ولتكريس التعدديةالسياسية وضمان الحريات الأساسية وفي مقدمتها حرية التعبير وحرية العمل السياسيوتشكيل الأحزاب، ولبناء دولة المؤسسات، والفصل بين السلطات

وفي هذا الإطار
سنعمل بحسم وبسرعة لتعزيز سيادة القانون وحماية استقلال القضاء ومنع التدخل فيشؤونه، وإنهاء الفوضى الأمنية، وضمان الأمن للمواطن، ووقف أية تجاوزات من مؤسساتالسلطة وأجهزتها ومحاسبة المتجاوزين، وطرح قوانين تنظيم عمل هذه الأجهزة لإقرارهامن قبل المجلس
التشريعي
.

وفي ظل الخيار الديمقراطي الذي تعبر عنه الانتخاباتوالذي يضمن حرية العمل السياسي لجمع الفصائل والأحزاب لن تكون هناك سلطة واحدة،وسلاح شرعي واحد.

 
كما أن سلطتنا ينبغي أن تكرس قيمنا وتقاليدنا في التسامحواحترام الأديان التي شكلت واحدا من أهم مكونات هويتنا الوطنية على هذه الأرضالمقدسة، مسرى النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ومهد المسيح ( عليه السلام )،ولتبقى فلسطين كما كانت على الدوام منارة للإشعاع الحضاري والتسامحوالتقدم.

عاشراً- مواصلة مسيرة الإصلاح في مختلف المجالات
:
سنعمل بكلجهد لمواصلة ورشة الإصلاح الشامل التي أطلقتها وأكد عليها وحدد مهماتها الرئيسالخالد في خطابه الأخير للقضاء على أية مظاهر للفساد واستغلال المنصب والنفوذ. ولتطوير أداء الجهاز الحكومي وفعاليته، ولتكريس أسس الشفافية والنزاهة والمحاسبة،ولفتح الأبواب أمام الطاقات الشابة والكفاءات،وضمان حقوق الموظفين.
إن هذايتطلب اعتماد القوانين اللازمة لتعزيز الرقابة الإدارية والمالية، وإنجاز قوانينالخدمة المدنية والتقاعد وأية قوانين أخرى تضمن الرعاية الاجتماعية.

احد
عشر- إطلاق ورشة لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد وتعزيز دور القطاع الخاص:
سنقومبوضع خطة عاجلة لإعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي المتواصل وما خلفتهوالاجتياحات من خراب شمل البيوت والبنية التحتية والمزارع والمرافقالاقتصادية.

إن هذه الخطة تتطلب أيضا برامج تنموية لإعادة تشييد البنية
التحية لتنشيط الاقتصاد الوطني الذي دفع ثمنا باهظا للعدوان والحصار الإسرائيلي،ولفتح الأبواب وإطلاق طاقات القطاع الخاص المحرك الرئيسي لاقتصادنا، ولإشراكه فيوضع الخطط الاقتصادية والتنموية للسلطة، ومنع الاحتكارات، وللتخطيط وتشجيع تنفيذمشاريع توفر فرص عمل جديدة لتخفيض المعدلات القياسية للبطالة بين الخريجين والعمال،والتقشف في الإنفاق الحكومي، والتركيز على الاهتمام بتحسين الأوضاع المعيشية للعمالوالفئات المحرومة، والاستخدام الأمثل للمساعدات العربية والدولية وتوجيهها نحوأولويات برامجنا الاقتصادية، ونحو المناطق الأكثر احتياجا والأكثر تضررا بالعدوانفي بلادنا.
كما إننا سنركز في برامج السلطة على الاهتمام بالقطاع الزراعيلتوفير احتياجاته ومتطلبات تطويره وفتح أسواق التصدير العربية والعالمية أماممحاصيله ومنتجاته.
وكذلك سنولي اهتمامنا بالقطاع السياحي وذلك بتوفيرمتطلبات تطوير البنية التحتية للصناعة السياحية من أجل تعزيز مساهمتها في الاقتصادالوطني. وكذلك سنعمل على العناية الخاصة بتوسيع قاعدة صناعة المعلوماتية فيبلادنا.
كما سنتابع العمل مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيينلرعاية أهلنا في المخيمات وتلبية احتياجاتهم الأساسية في جميع مخيمات الوطنوالشتات.

اثنا عشر- إطلاق خطط تطويرية في مجالات التعليم والصحة
والرعاية الاجتماعية والثقافية:
سنعمل على وضع الخطط اللازمة لتطوير العملية
التربوية ببناء المزيد من المدارس في مختلف المناطق، والاستمرار في تحديث المناهجبما يتواكب والتقدم العلمي في العالم، وتوفير متطلبات دعم وتطوير التعليم الجامعي،وتشجيع البحث العلمي والتعليم التقني ضمن سياسة تنموية شاملة، ودعم صناديق الإقراضللطلبة الجامعيين، وسنعطي أولوية خاصة لرعاية المعلمين والمعلمات أساس العمليةالتربوية لتحسين أوضاعهم وتلبية حقوقهم وهم يقومون بدورهم الجوهري في تربية الجيلالجديد.

كما سنعمل على وضع برامج لتوسيع وتطوير الخدمات الصحية والرعاية
الاجتماعية ورفعها إلى مستوى يليق بما يستحقه شعبنا الذي عانى ويعاني الكثير منذعقود، مع العناية بأوضاع العاملين في القطاع الصحي الذين قاموا بدورهم الإنسانيالبطولي وتحملوا العبء الكبير في إسعاف وعلاج ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية، وفتحالمجال أمام دور فعال لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية للإسهام فيعملية التنمية.

كما سنعمل على إصدار القوانين
الضامنة لحرية الرأي والتعبير
وحرية الصحافة وحماية الصحفيين، وفتح الأفاق أمام تطوير وتقدم ثقافتنا الوطنيةصاحبة الإسهام الأبرز في مسيرتنا الوطنية والنهضوية، وكذلك تحديث الإعلام الرسميوتوفير متطلبات تطويره من جميع النواحي

 
ثالث عشر- حماية حقوقالمرأة:
إن ضمان حماية حقوق المرأة في المساواة ومنع التمييز ضدها، وتعزيز دورهاالتمثيلي في مؤسساتنا هو تأكيد على دورها البارز في مسيرة نضالنا الوطني، وحق مكتسبلإسهامها الفاعل في مختلف مناحي الحياة، وهو ضرورة لتطوير
برنامجنا التنمويوالنهضوي، ويندرج في هذا السياق تطوير القوانين الكفيلة بحماية الأسرةوالطفولة.

رابع عشر- رعاية الأجيال الشابة:

إن مستقبل أي أمة يعتمدعلى شبابها، لذلك ستشكل رعاية الأجيال الشابة عنوان عمل رئيسيا لبرامج السلطة، فمنحق الشباب علينا وهم صناع المستقبل وأمل وقادة الغد والذين يشكلون النسبة الأكبر منأبناء شعبنا، أن نضمن لهم جميع حقوقهم في التعليم المتطور والرعاية الصحية المتقدمةوفرص العمل. وأن توفر لطاقاتهم كل المجالات ليبدعوا في الميادين التربوية والعلميةوالثقافية والفنية والرياضية.
وعلينا، سلطة وفصائل وأحزابا ومؤسسات، أن نفتحالأبواب أمام الأجيال الشابة كي تشارك في الحياة السياسية ومختلف مناحي العمل العامحتى تتسلم الراية على درب إنجاز الحلم الوطني الفلسطيني في الحرية والاستقلالالوطني.

وختم الرئيس محمود عباس برنامجه الانتخابي بقوله “إنني أدعو أبناء شعبنا الفلسطيني كي نعمل معاً، يدا بيد لإنجاز هذا
البرنامج كي نسترد حقوقنا الثابتة وكي تتجسد دولة فلسطين المستقلة فوق أرضناالمقدسة. ، العهد هو العهد، والقسم هو القسم
نهم يا رئيس دولة فلسطين ورئيس السلطة الوطنية العهد هو العهد والقسم هو القسم، وما طلاق الشيخ هنية الا فاحة فرج ان شاء الله سوف يساعد على تصويب المسار، وازالة الغشاوة عن عيون البعض، وفضح بما لا يقبل الشك الاهداف الحقيقية لجماعة الاخوان المسلمين فرع فلسطين المسماة (حماس).
 
ابراهيم علاء الدين
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد