إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

نيويورك تايمز: مؤسسة إماراتية قد تكون من ضحايا مادوف

Abu dhabiقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن هيئة أبوظبي للاستثمار ربما تكون من ضحايا عملية الاحتيال التي يلاحق من أجلها رجل الأعمال الأميركي برنارد مادوف، والتي مكنته من الاستيلاء على 50 مليار دولار. وأضافت الصحيفة أن خسائر الهيئة –التي تعتبر أكبر صندوق سيادي في العالم من حيث حجم الأصول- قد تصل إلى أربعمائة مليون دولار تم استثمارها استثمارا غير مباشر في مؤسسة مادوف.
 
 
وأكدت الصحيفة أن هذه الأموال قد استثمرتها الهيئة –التي تبلغ قيمة أصولها تسعمائة مليار دولار- عبر صندوق “فيرفيليتي سنتري”، الذي يتعامل مع مؤسسة “إنفستمنت سيكيوريتيز أل أل سي” التي كان يديرها مادوف.
 
 
الإقامة الجبرية
وقد وضعت السلطات القضائية الأميركية الأربعاء مادوف تحت الإقامة الجبرية، في حين بدأ التحقيق مع بعض أقربائه لبحث احتمال تورطهم في القضية أو تسترهم عليها.
 
 
وحجزت السلطات جوازي سفر مادوف وزوجته، كما أمرته بارتداء سوار إلكتروني في ساقه من أجل مراقبته بشكل مستمر، ومنعته من مغادرة شقته إلا للمواعيد المهمة وبتنسيق مسبق معها.
 
 
 
وتؤكد السلطات أن رجل الأعمال الأميركي قدم لعملائه عوائد مجزية باستمرار باستخدام أموال مستثمرين رئيسيين جدد عبر ما يسمى “الاحتيال الهرمي” مضيفة أن حيلة مادوف نجحت، وأنه استطاع جلب عملاء جدد، لكن عندما طلب العملاء أموالهم بسبب الأزمة المالية العالمية اكتشفوا خلوّ خزائنه.
 
 
وقد وقعت عدة مصارف ومؤسسات مالية ضحية احتيال مادوف في الولايات المتحدة الأميركية وفي عدة دول أخرى من العالم مثل اليابان وإسبانيا وبريطانيا وهولندا.
 
 
هيئة جديدة للمحاسبة
من جهة أخرى أعلنت إمارة أبوظبي أنها ستنشئ هيئة عامة جديدة للمحاسبة بهدف مراقبة إدارة أموال الدولة والشركات التي تملك منها حصة تتجاوز 50%.
 
 
وتسمى الهيئة الجديدة جهاز “أبوظبي للمحاسبة”، ومن بين مهامها “الارتقاء بمبادئ المساءلة والشفافية في الجهات الخاضعة لسلطتها”.
 
 
وكانت حكومة الإمارة قد شنت حملة خلال العام الحالي للقضاء على الفساد، ونفذت سلسلة اعتقالات طالت مصرفيين كبارا ومسؤولين في مجال العقارات.
 
المصدر: الجزيرة + وكالات
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد