إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إسرائيل وراء مواقع الشواذ العرب على الانترنت!

إسرائيل وراء مواقع الشواذ العرب على الانترنت!
فجر موقع مصري مفاجأة حول “ما يدور في الشرق الأوسط” لدعم الشواذ العرب وقال الموقع في بيان له أن حرب تدريجية ضد القيم الإسلامية في الشرق الأوسط .. و وفق ما جاء ببيـان موقع “حركة المقاومة الإلكترونية” ، أصدر موقع حماسنا على الانترنت لمكافحة العري والإباحية بالعالم العربي، بياناً “يدلل على علاقات بين اسرائيل وعدد من جمعيات الشواذ العربية” وأن المواقع العربية للشواذ تدار من “تل أبيب” موضحا الكشف عن مؤسس هذه المواقع جاء بالاستعانة بأحد برامج الكمبيوتر التي تحدد مطلق الموقع ومكانه عبر العالم ، واتضح من خلال هذا أن كافة هذه المواقع تم حجزها واستضافتها من خوادم ويب “web servers“في”تل أبيب” وأنها ليست تابعة لأي دولة عربية وأنها تدار يومياً من “إسرائيل”.
وأوضح الموقع الذي أصدر البيان أن الشواذ يقومون بعملية دعوة وتسويق عبر الإنترنت من أجل ضم المزيد من الأعضاء الجدد إلى “التنظيم العام” ويقولون إن لديهم نظاماً إدارياً صارماً ، ويركزون على الأعمال العامة كالوقفات الاحتجاجية والتظاهرات.
 
ويقول مؤسس حركة “حماسنا” : امتداداً لنشاطهم العلني وفي محاولة لاكتساب مزيد من فرض الأمر الواقع كتب عدد من الشواذ رسائل لرئيس الجمهورية اللبنانية يطالبون بالحرية المطلقة في ممارسة “اللواط والسحاق” وطالبوا بتأسيس جمعيات لاستقبال الأعضاء الجدد حتى لا يكونوا عرضة لتجار المخدرات أو للابتزاز الجنسي وهذه الحجة بالتحديد هي التي جعلت الدولة تمنحهم “دعماً رسمياً بحرية التأسيس والتظاهر السلمي” بهدف رعاية الشواذ وعلاجهم من الشذوذ ، ولكن تحولت هذه الجمعيات إلى “دار للنزلاء” يقيم فيها فتيات وشباب يتفاعلون معاً وينظمون المظاهرات والوقفات في قلب العاصمة “بيروت” .. ويقومون بإرسال الرسائل المباشرة لوزير الداخلية ورئاسة الوزراء للمطالبة بمزيد من الحرية ومواجهة “قادة الحرب والدماء والمتشددين” في لبنان ، وقد عرض هؤلاء عبر مواقعهم الإلكترونية رسالة موجهة للعرب المعادين لإسرائيل بعنوان “كفى سفكاً للدماء .. كفانا حروباً”!
 
 
جمعيات داعمة للشذوذ
 
ووفق ما جاء بموقع حماسنا “الذي تواصل سابقاً مع زعيم الشواذ في لبنان” جورج قزي رئيس جمعية حلم ، قال لقد نقل الشواذ نشاطهم للمجال العلني ، فتأسست جمعية “حلم” الداعمة للشواذ والساعية لإعلاء صوت الشواذ في لعالم العربي ، وجمعية “ميم” والتي أصدرت علناً العدد الثاني من “مجلتهم الخاصة” والتي تُعنى بالدفاع عن حقوق المثليات في لبنان والتي تدعو لنشر الشذوذ الجنسي في أطراف لبنان ، وفقاً لما جاء بالبيان ، وفي عدد المجلة تكشف النساء عن هويّتهن الجنسية، ويتحدّثن عن “الوصم والتمييز اللاحق بهنّ بسبب ميولهن” .. وتقول صحيفة الأخبار اللبنانية “مادحة الشواذ” :_ يبدو أنّ جمعية “حلم” لم تعد وحيدة في مجال الدفاع عن حقوق المثليين والمثليات في العالم العربي. ها هي مجموعة مؤازرة للمرأة المثلية أو “ميم” تطلق العدد الثاني من مجلتها الإلكترونية ” بعنوان الـpride“. هكذا خرجت المثليات إلى العلن، وإن كان بأسماء مستعارة للاحتجاج على “الوصم والتمييز اللاحق بهنّ بسبب ميولهن الجنسية”. “يكفيني فخراً أنني امرأة”، “أفتخر بكوني عضواً في جمعية ميم”، “أفتخر بتمكني من قبول هويتي بعد إخفائها لمدة طويلة”.
 
حقي أن أعيش .. أختار .. أكون
 
والمفاجأة الأخرى أن عددُ من الشواذ “اللبنانيين” اظهروا في موقعهم الإلكتروني رسائل مدح وإطراء على موقف بعض المحطات الفضائية والتي من بينها “قناة روتانا” التي دعمتهم ووقفت بجانبهم على حد قولهم.. من خلال “برنامج ضد التيار”، حيث يقولون عبر موقعهم الإلكتروني “روتانا تناقش المثلية الجنسية بموضوعية وإيجابية” .. وعرضوا موعد البرنامج الأسبوعي مرفقا به مقال صحفي به شكر خاص لقناة روتانا والقائمين على برنامج “ضد التيار” وقالوا إن البرنامج أذيع في 16 حزيران 2008 على قناة روتانا 9 مساءً.
 
إسرائيل تدعم الشواذ
 
ويؤكد حماسنا على أن علاقة ما وتعاوناً يتم بين هذه المواقع وإسرائيل مشيراَ إلى إعلان خطير عرضه شواذ إسرائيل هذا الشهر على موقعهم الرسمي، يقول: لقد وصلتنا بعض الأخبار من “أصدقائنا” الناشطين والناشطات من جمعية حلم، وهي جمعية لبنانية تعمل من أجل حقوق المثليين والمثليات. حيث تدفق عدد من اللاجئين واللاجئات من الضواحي الجنوبية في بيروت ومناطق جنوب لبنان، يقوم مركز حلم مع جمعيات أخرى بفتح أبوابهم كملجأ وتقديم عديد من المساعدات والدعم لللاجئين واللاجئات.. “فهيا بنا نتضامن مع أصدقائنا في لبنان” .

 
 
دعم أمريكي
 
كما أضاف مؤسس حماسنا أن مؤسسات أمريكية تقدم دعماً ماديا كبيرا للشواذ في العالم العربي استنادا إلى ما جاء بمواقعهم وخصوصاً من “سان فرانسيسكو” والتي تعتبر المقر الرئيسي لجمعية Global Fund For Women (الصندوق العالمي للنساء) وهو مؤسسة مانحة تدعم المجموعات النسائية حول العالم وتقول عن نفسها إنها تعمل على تعزيز حقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة، والتي تعمل في مجالات حساسة ومهمة مثل التوصل إلى الاستقلال المادي، زيادة فرص الفتيات في التعليم ومحاربة العنف ضد المرأة، وغير ذلك من المواضيع المهمة !
 
وأوضح محمد السيد في تصريحه أنه اكتشف خلال استطلاعه لمواقع الشواذ في العالم العربي وجود مواقع للشواذ لكل دولة عربية على حدة .. لكنها لا تتبع أي دولة عربية ويتم ادارتها من قلب تل أبيب .
 
دور الكنيسة
 
وألقى موقع حماسنا اللوم على الكنيسة واصفاً إياها أنها لا تقوم بأي دور للتأثير على الشواذ ولم تسع للقيام بأي نشاطات للكشف عن “أماكن تجمعهم” والقيام بنصيحتهم على الأقل .
 
وأوضح أن هدفه من التصدي للشواذ العرب، خاصة جمعية حلم الصادرة رسمياً بلبنان إما أن تغير هذه الجمعية نشاطها أو أن تغلق أبوابهـا لأنها خطر على كل الشباب العربي كما أوضح .. ولكن يجب علاجهم .
 
 
رد فعل سريع
 
وفي رد فعل سريع للحملة التي يشنها حماسنا على مواقع الشواذ العرب وصل الموقع رداً من أحد أعضاء جمعية حلم الداعمة للشواذ جاء فيه:
 
نحيطكم علماً بأن حلم تعطي دروساً في المثلية الجنسية في أكثر من 70% من المدارس الابتدائية في بيروت بإذن من وزارة التربية للصفوف الابتدائية وهي صفوف توعوية وإرشادية لتقبل المثلية وتقبل المثلي لنفسه كفرد متساوي في المجتمع ! وابتداء من 12 يناير المقبل ستجري حملة تليفزيونية كبيرة جداً داعمة للشواذ.. وقال المرسل “ان كان موقع حماسنا يظن انه قادر على غلق الجمعية فهذا وهم” ولن يتحقق .. لأنكم غير قادرين على تسكير الجمعية المرخصة بشكل رسمي.
 
 
ظهور علني
 
ومما يذكر كأحد الشواهد بالعالم العربي أن الشواذ العرب أصبح لهم مقرات علنية ، ويلتقون في المقاهي والمطاعم الفخمة في القاهرة ودبي والكويت والمغرب ودول عربية أخرى ويتلقون ، وهذا ما تقوم به “جمعية حلم”.
 
 
وفي الكويت فقد سعى بعض الشواذ لعمل مطبوعات توزع على الإنترنت إلا أن “مجلس الأمة الكويتي” انتبه للوضع وبادر بإصدار عدد من القوانين للحد من ظاهرة الشذوذ التي زاد الحديث حولها في المجتمع الكويتي ، كما أن تجمعاً للشواذ في الكويت قدم طلباً رسمياً بإنشاء جمعية من خلال ورقة عمل قدموها للجهات المعنية .
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد