إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فليعلن الجهاد ومن بيت الله الحرام حالاً.. بقلم: محمد الوليدي

فليعلن الجهاد ومن بيت الله الحرام حالاً
بيت الله الحرام للأمة جمعاء ولا حق لأي فرد أو جماعة التفرد به ، ولا حق لأحد بمنع أي نداء يهم المسلمين أو جماعة منهم ، ولا يمكن بأي حال من الأحوال تغييبه عن ما يجري في غزة من محرقة على أيدي اليهود ومن ورائهم الغرب والأنظمة العربية الصهيونية ، كما جرى دوما تغييبه عن قضايا الأمة الرئيسية.
أعلم أن ذلك ليس سهلا على من يتحكم بمنبر رسول الله صلى عليه وسلم، فثمة معاهدة بتغييبه عن أمر كهذا كإعلان الجهاد ، لكن ما بني على باطل فهو باطل ، بل كان التهديد بأعلان الجهاد عبر هذا المنبر هو السبب المباشر لطرد الشريف حسين بن علي من الحجاز ، بل أن وفدا هنديا عرض مطلبا في هذا الشأن بخصوص فلسطين تم طرده من الأراضي السعودية عندما أصر على مطلبه .
الآن وفي ظل ما يجري في غزة لا يمكن تحمل المزيد من تغييب منبر رسول الله عن قضايا الأمة ، والنظام السعودي يعلم علم اليقين أن حماته على وشك الإنهيار التام ، وقد يأتيهم اليوم الذي لا يستطيعون فيه حماية أنفسهم، فكيف بحماية وكلائهم في العالم العربي .
على النظام السعودي وغيره من الأنظمة العربية ، والتي عليها ما عليها ؛ وما لا يمكن التنازل عنها ولن تسقط عنهم لا في الدنيا ولا الآخرة ، وفي هذا التآمر وفي هذه الجرائم وفي هذه الدماء التي تراق في غزة الآن يشترك أيضا خطباء الحرم الذين لا يخرجون عن الخطب الرسمية من هذا النظام العميل لأعداء الأمة ، فلا يوجد لخطباء الحرم سوى خيارين ؛ إما إعلان نداء الجهاد مدويا للأمة الإسلامية جمعاء وأنه أصبح فرض عين على كل مسلم ، وإما إعتزالهم وإعلان ذلك على الملأ بأنهم منعوا من قول كلمة الحق ، وإلا لا فرق ما بينهم وبين أنظمتهم بل أسوأ بكثير منهم ، وكفى ظلما وتجبرا وطغيانا.
أو فليفتح بيت الله الحرام لعلماء شرفاء ومن الذين لم يدنسوا بقربهم من وكلاء الأعداء أو دافعوا عنهم أدنى دفاع ، ليبينوا للأمة الأسلامية حقيقة ما يجري في فلسطين ،وما يجب فعله في ظرف كهذا ، وحجم الأعداء ومن خلفهم والذين أتحدوا على تمكين الصهاينة من فلسطين وحروب إبادة ضد شعبها لم تتوقف .
إن إعلان الجهاد عبر منبر بيت الله الحرام والمطالبة بضرب مصالحهم سيكون زلزالا على الصهاينة والغرب المنهار من ورائه ، ولن يحتمله الأعداء في ظل تخبطاتهم وإنهيار إقتصادهم.
لكن إن جرى منع لبث هذا النداء ؛ فأن واجب تحرير بيت الله الحرام يكون قبل تحرير فلسطين.
فما يجري في غزة لا ينفع فيه تنديد المنددين وشجب المستنكرين، بل يحتاج نداء عاجلا بإعلان الجهاد ومن بيت الله الحرام وحالا.
 واللهم ياحي ياقيوم يا ذا الجلال والاكرام إنا نسألك أن ترنا عجائب قدرتك في كل من حارب أهلنا في غزة ومن تآمر عليهم ، ومن تواطئ على ذبحهم ، ومن منع نصرتهم بنداء الجهاد عبر بيتك الحرام ، اللهم إنتقم منهم شر إنتقام فإنهم لا يعجزونك ، اللهم إنهم بغوا على المسلمين فانتقم منهم يا عزيز يا جبار .. اللهم آمين
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد