إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ويستمر الاجرام الصهيوني الي متي التخاذل ياعرب

بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان المقال ويستمر الاجرام الصهيوني فالي متي الخنوع ياعرب

                              بقلم الكاتب احمد عصفور ابواياد

وامعتصماه ، واكرباه ، وامغيثاه ، صرخات الارامل والنساء والشيوخ والاطفال تصرخ من غزه ، رحمك الله يامعتصم الاسلام وانت تهب لنصرة امراه قالت وامعتصماه ، فسيرت الجيوش لاحقاق نصرة المكلومه ، لم ترتعب لعدد او فصل صيف او شتاء ، لم توجد المعاذير للنكوص ، بل قلت لبيكي ياختاه ، من يغيث الاف الضحايا من حريق الموت الصهيوني ، نسمع قائد يقول هي الحرب لعبه ، واخر يقول نقتل اولادنا من اجلكم ، واخر يستنكر ويندد ، اين انتم ياحكام العرب من نعال المعتصم ، والله ستحاسبون امام الديان وانتم عراه عن ثكالي غزه ، فماذا ستجيبون الديان ، موازين القوي او كاسات الخمر التي عبت الرؤس ، ام حب السلطان وكراهية الموت ، كيف تاكلون وتشربون وغزه محاصره منذ زمن طويل ، كيف تبتسمون وتجامعون وغزه تقتل حرائرها وابناؤها وانتم لاهون ، اين انت ياصلاح الدين لم تبتسم سنوات لان الاقصي اسير ، اين انتم من نصرة صلاح الدين عندما بعثت حرائر الشام شعورهن مطالبينه بنجدتهن من زناديق بني جلدتهن ، الم يكفي لكم نواح ثكالي غزه ، الم تحرك فيكم مناظر الموت والجثث الملقاه في الساحات ضمير او مشاعر دم عربيه ، غزه اصمدي لقد باعوكي بالدينار ، لانريد مساعدات او اموال ، نريد رجال امنوا بربهم والجهاد فرض عين عليهم ، لماذا طائراتكم ومدافعكم ودباباتكم تشترونها ان لم تنفع بمثل هذا اليوم ، هبت نسائم الجنه عليكي ياغزه فلاتبكين ، شمروا السواعد ياابطالاها وتلقوا الموت والشهاده بصدوركم العاريه ، وادعوا من خذلكم ليبقي متفرجا خوفا علي خازوق كرسيه ، بوش ذاهب الي مزبلة التاريخ فماذا تنتظرون ، الم يستصرخ بكم بكاء الاطفال عزه او نخوه ماتت من قديم ، لكم الرحمه ياشهداؤنا الابرار ، وعزاؤنا انكم باذنه تعالي في عليين ، تنبئون الخالق بغدر الاهل وخذلان الصديق وان لامعتصم من بني دينكم كلهم خرفان ، اهنئوا بالشهاده وعليهم اللعنه والخذلان ، ستنتصر غزه رغم انف الجلاد ، ومن هنا ادعوا حماس وفتح الي نبذ الخلاف والالتفاف لمصلحة الوطن ، ودعوة الرئيس خطوه بالاتجاه الصحيح فلا تضيعوها من اجل حرائركم وشهدائكم ، النصر لنا والخذلان لقاتلنا وغادر بنا دمتم ودام الوطن بالف خير

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد