الرئيسيةأرشيف - غير مصنفرسالة إلى الخليفة خالد مشعل المنتصر بإذن الله

رسالة إلى الخليفة خالد مشعل المنتصر بإذن الله

رسالة إلى الخليفة خالد مشعل المنتصر بإذن اللهمنير مزيد
سلام الله عليك مولاي أمير المؤمنين
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده ورسوله وأشهد أن مولاي خالد مشعل نصره الله أمير المؤمنين ..
 
 
 
أما بعد…. مولاي أمير المؤمنين
 
 
 
   أريد أن ألفت نظركم لبعض الأمور الهامة تحدث في إمارتكم غزة و أمور أود طرحها عليكم عساها تجد على أيديكم الطاهرة حلا شافياً بإذن الله ..
 
 
 
     تقول بعض التقارير بأن جنودك الأشاوس قد إستولوا على “12”حافلة مساعدات إنسانية وغذائية ارسلتها الأردن لوكالة الغوث الدولية للاونروا والتي ستقدمها لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين الجدد إثر العدوان الإسرائيلي الوحشي على إمارتكم غزة كما صرح السفير الأردني في إمارة الضفة الغربية السليبة التي تنتظر زحف جيشكم لتحريرها ، عفوا تدميرها…
 
 
 
      هناك تقارير تشير إلى أن المعونات و المساعدات الغذائية و الدوائية التي وصلت إلى إمارتكم ” غزة” من شتى الأقطار قد تم اﻹﺳﺘﻴﻼء عليها و تم بيعها في السوق السوداء للمواطنين الذين باتوا بلا مأوى وبدون مستلزمات العيش بعدما دمرت جيوش الكفار منازلهم و سوتها أطنان القذائف و الصواريخ بالأرض في حربكم مولاي الأمير لتثبيت كرسي خلافتكم …
 
 
 
     ربما يا مولاي الخليفة ، ستقولون إنها حالات فردية ولكنها يا مولاي الخليفة قد تجاوزت الحالات الفردية وأصبحت سياسة أو منهج أجهزة بأكملها..
 
 
 
      بالأمس نقلت قناة الجزيرة ( رمز جهادكم ) مقتطافات من خطبة صلاة الجمعة في إحدى المساجد في إمارتكم غزة المدمرة حيث أشاد فيها الأمام الجليل بالنصر الذي أذهل العالم الذي تحقق على أيديكم و بتوجيهاتكم الحكيمة و بفضل صواريخكم التي عجز علماء الشرق و الغرب على حل براعة اختراعها حيث قال : لقد استباحت الآلة العسكرية الصهيونية كل ما طالته صواريخها وقذائفها وقنابلها من بشر و حجر و شجر إلا أن ملة الكفر قد هزمت جموعهم ، وولوا على أدبارهم ، فالمقاومة لم تمس أو تصب بأذى ولم تخسر إلا 48 مجاهدا ..
 
 
 
   سؤالي يا مولاي أمير المؤمنين : أين كان جنودك حماهم الله حتى سلموا من كل هذا التقتيل والتدمير ..؟
 
 
 
     فجأة ظهروا في الشوارع لـ ممارسة هواياتهم المفضلة : معاقبة و قتل و تعذيب الخونة و أهل الردة ( حسب زعمهم ) من فتح و غيرهم من الفصائل الأخرى أو من يرفض تصرفات جندك الأشاوس حسب ما جاء في تقارير عربية و دولية ..
 
 
 
    اما إذا إردتم ، مولاي أمير المؤمنين ، أسماء الذين اعدموا من أبناء حركة فتح والأجهزة الأمنية على يد جنودكم الأشاوس فهم :  هشام توفيق النجار ، عاطف سليم أبو جزر وابنه إبراهيم أبو جزر ، عاطف أبو جغيبه ، محمد عرفات عليان ، محمد سعيد مليحة ، عارف دغمش ، إياد محمدين ، عبد عمر ، حسن على الرمال ، ساهر السيلاوى ، ناصر مهنا ، حمد عزت ش
قورة   ياسر زنون ، وغيرهم .. بالإضافة ، يا مولاي أمير المؤمنين ، مئات الأشخاص قد تعرضوا للتعذيب و الاعتقال واطلاق النار على الارجل ..
 
 
 
مولاي أمير المؤمنيين
 
 
 
      لقد منحتكم دولة قطر الشقيقة مبلغ 250 مليون دولار ولم نجد يا مولاي الأمير درهما واحدا من هذه الأموال قد ذهب للجرحى أو للأيتام و الثكالى و الأرامل و الشيوخ و العجائز و المشردين …
 
سؤالي يا مولاي أمير المؤمنين : هل ضاقت بكم قصور و فنادق الشام وتريدون التغيير بقصور وفنادق إسطنبول وتحتاجون هذه الأموال لمساعدتكم في الإقامة هناك ..؟
 
 
 
     في نفس الوقت حذرتم ، يا مولاي أمير المؤمنين ، من وقوع أموال اعمار إمارتكم المهدمة و المقدمة من الدول الداعمة بالوقوع في قبضة الفاسدين في الإمارة المارقة ” الضفة الغربية ” ، لهذا توجهتم بالطلب بارسال تلك الأموال إلى أميركم البار ، المجاهد إسماعيل هنية..
 
 
 
سؤالي يا مولاي أمير المؤمنين : لماذا ترفضون تشكيل لجنة مستقلة تتولى اﻹﺷﺮاف والتنفيذ على اعادة الإعمار تجنبا للشبهات .. ؟
 
وتعلمون يا مولاي أمير المؤمنين ، من وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كما جاء في حديث نبينا العظيم : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا و أن لكل ملك حمى ، ألا و إن حمى الله محارمه ، إلا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم..
 
 
 
      تستضيف فضائيتكم المجاهدة ” قناة الجزيرة ” يوميا المفكر والعبقري الفذ منير شفيق والذي يشيد بانتصاركم الباهر و يعمل جاهدا على تسويق هذا الانتصار ويطالب بشرعية خلافتكم ، لانكم رمز انتصار وعزة هذه الأمة التي بلاها الله بهؤلاء العباقرة ..
 
 
 
     سؤالي يا مولاي أمير المؤمنين لمفكركم و العبقري الفذ منير شفيق و خاصة و أنه قد ولد لابوين مسيحيين ، و انخرط في العمل السياسي و الحزب الشيوعي ، و عمل في حركة فتح حتى بداية السبعينات و ليصبح بعد ذلك حمساويا أكثر من الحمساويين المصابين بجنون الخلافة ، و له عدة مؤلفات في الماركسية و أهمها : الماركسية اللينينية والثورة الملحة ، و الماركسية اللينينية ونظرية الحزب الثوري ، والسؤال هو : من هو الأفضل مقاومة مشعل و هنية و شلح التي دمرت إمارة غزة بالكامل و وضعت المنطقة بالكامل تحت استعمار جديد ” حلف الناتو “ و تصر بكل صلف و وقاحة و عهر لا مثيل له في تاريخ البشرية بأنها من يستحق الحكم وبانها قد انتصرت ، فما هي الهزيمة في عرفهم و مفهومهم ..
 
 أو المقاومة التي قادها الشيوعيون الفرنسيون ضد الاحتلال النازي وانتصروا عليهم ، فوجدوا أنفسهم أمام امتحان أصعب بكثير من امتحان المقاومة والنضال و الذي سيقرر تاريخ فرنسا ، وهو” هل نستلم الحكم ؟” ، عندها وجدوا الإجابة الفورية : ” سيقول الفرنسيون إننا قاتلنا النازيين طمعا في الحكم وليس لتحرير فرنسا ” ، لهذا رفضوا الحكم و السلطة …؟
 
 
 
وسؤال آخر : كيف لو انتصرت مقاومة ( مشعل و هنية و شلح ) ، ماذا كنتم ستطلبون منا القيام به …؟
 
 
 
مولاي أمير المؤمنين
 
 
 
لماذا ينتابني شعور غريب و هو انكم لستم عربا أو مسلمين ..؟
 
 
 
فهل تتكرم ، مولاي سمسار الدم بتعريفنا على حقيقتكم ..؟
 
 
 
عندي لكم نصيحة (أحملوا أكاذيبكم وأرحلوا)
 
 
 
منير مزيد
 
 
 
مواطن فلسطيني بسيط
 
لاجئ في رومانيا
 
السبت 27/1/1430 هـ – الموافق 24/1/2009 م
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات