إلى رئيس جامعة صنعاء خالد طميم : سنجعل منك أضحوكة أكاديمية على مستوى عالمي

0

  

سيادة رئيس جامعة صنعاء خالد طميم

 

 

بقلم : رداد السـلامي

 

 

بإمكانك أن تتجاوز عقد الأنا الملازمة لك ، نحو فعل أكاديمي وإداري راق يلمع صورتك التي لا تعلم إلى أي مدى هي منحدرة  ، وملطخة بالفشل ، حتى الأخ فخامة رئيس الجمهورية الذي نصبك رئيسا لأعلى مؤسسة أكادييمية في البلاد ، يسخر منك وآنت تلقي خطابات التطبيل و التزمير له،  في كل حفل تكريمي لأوائل الطلبة حين تصوره كطائر الفينق العجيب –ذلك ما أخبرني  أحد الطلاب العام الفائت حين حاولت تغييبة والسطو على مستقبله  كطالب حصد المرتبة الأولى- .

 

لو فتشت يا خالد طميم  جامعة صنعاء لوجدتها أسوء جامعة في الوطن العربي على الإطلاق ، ولو قارنت نفسك بأقل موظف في جامعة سورية ، أو خليجية ، لوجد أنك لا تصلح لأن تكون بوابا في إحداها ، لكنه اليمن وطن تستوطنه العفونة ، كلعنة أبدية لازمته  منذ ثلاثون عاما  ، هي عمر حاكم  على كرسي متهالك  ، بدأ اليوم يهلك بسياساته الإفقارية ،الحرث والنسل ، ويعمل على تقطيع وطن قطعه من النفوس قبل  الجغرافيا.

 

كلية الإعلام يا خالد طميم ، عتيقة ، عتيقة جدا،  لا تواكب مستقبلا ، أو  تطورا ، مجمدة كهيكل  “ديناصور” في متحف أثري ، ومناهجها قديمة ، فيما توقفت عقول بعض أساتذتها عند سنة 1911م ،  عام  التوقيع على اتفاقية “صلح دعان”  ، ولا أدري إن كان عقلك فارغ من هذه المعلومة التاريخية أم لا..!!

 

سيادة الرئيس  طميم ، أي لعنة نطمها من وجودك القارض للقيم الإدارية  والأكاديمية  ، وأبجدياتها ، وأي مصيبة حلت بنا ، التعليم في الجامعة يتراجع ، وموظفو الكليات كائنات”  بيروقراطية”  أسست لها وجودا من إمبراطورية الفساد والكساد الذي يعشعش في جامعة صنعاء  ، خذ مثلا كلية الإعدام-عفوا الإعلام – ستجد أن أبسط إداري يمارس العنجهية بفساد مبتذل ، ويضع رجلا على رجل،  فيما لم ينجز عمله في قطع بطاقة حتى وقت الامتحانات  ، كما أن هناك فسادا ماليا وإداريا وأكاديميا مستترا ، وقد حرمت من اختبار مادة بسبب ذلك ..!! 

بدلاتك يا طميم مغرية ، تلبس بآلاف الدولارات أي ما يكفي  لإعالة عشرين أسرة فقيرة أو طالب لا يوجد من يدعمه ، وتأتيك  خاصة مفصلة  من الخارج ، فيما تركب كل سنة  سيارة ، ومعامل الجامعة معطلة وقديمة ، ومقبرة نفايات ليس إلا ، ونحن الطلاب نكابد  وضعا يهدد مستقبلنا الدراسي ، فقرا وجوعا ، وتشردا ، وبؤسا نمضي  الأشهر  هما في البحث عن لقمة عيش ، وما تيسر من غرفة باردة كثلاجة في شتاء صنعاء  القارص  تحمي أجسادنا من لسع برده الواخز كدبابير هائجة، وأنت تسكن الشاهقات في حدة ، بأمان لص واثق من انه لا حسيب ولا رقيب يمكن أن يسأله “من أين لك هذا “

 

خالد طميم  لن نتركك ستعريك أقلامنا  ، سنجعل منك أضحوكة أكاديمية على مستوى عالمي إن أمكن ذلك ، ثق إننا  بعدك .. بعدك ..لأنك فاسد بدرجة أكاديمي  ورئيس أعلى مؤسسة علمية  ، وهو ما يعني أن المخرجات ستكون فاسدة وستهدد مستقبل وطن ومصير جيل برمته.
———————
*كاتب وصحافي يمني

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.