إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حرب الفومات



تمالكت العائلة الضغيرة أنفاسها ودخلت الى المنزل مسرعة بعد أن انهالت عليها عواصف ووضربات الفومات التي يرشها الناس في الشارع. تسارع الجميع الى الداخل يخنقهم الذهول والألم ما هذا؟ خرجنا بكامل حلتنا وزينا لمشاركة أيام الاحتفال والنصر وليس لنلوث بفوم لا نعلم مكوناتها. اتصالاتهم ب999 باءت بالفشل فما صابهم هو جزء من الاحتفالات بالعيد الوطني ولا يحق لهم الشكوى طالما انهم شاركوا بالمسرة. أي مسيرة؟ لا يدرون فقد خرجوا للتسوق والجلوس في المقهي الذي لم يستطيعوا الوصول اليه. ابنتهم الصغيرة اصابها الفوم في عينيها التي بادروا بغسلها بالأوبتركس والماء عند الوصول الى المنزل هاربين من عصابات الفومانت التي لا ترحم ولا تحن لصراخ وعويل الناس.عصابات الفومات تلك أخذت على عاتقها بخ ورش كل شخص وتجريده من احترامة باسم الفرحة الزائفة والتفكير الفوضوي. كم يوما سيدوم الحال لأربعة أيام سيضطر خلالها الهاربون الى الجلوس في المنزل ومشاهدة التلفاز والأكل فقط دون حق الاستمتاع بالاحتفالات التي تزين الشوارع وشرب فناجين القهوة المرة على فرحة تمر كل سنة دون تذوق حلاوتها لانتشار العصابات والفومات اللعينة التي قد يتخللها حرب بالسكاكين التي يحملها بعض المتخلفين عقليا والباحثين عن فوضى ينفسون بها عن كبتهم. أعياد الوطن تمر كل سنة ويحرم علينا المشاركة فيها للفوضي العارمة والتلوث العقلي الذي يعيشة من يحتفل دون مراعاة لأبسط حقوق المواطنة  وهو العيش بسلام والأمان لدى الخروج في الشوارع هذا بالاضافة الى حدوث الكثير من المجازر والحوادث والكثير من الضحايا. هذة الحرب تحتاج الى تسوية وحل حكومي ودراسة

طريقة الاحتفال المناسبة الحضارية التي تقلل من هذه الحوادث

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد