بإنتظار المايسـترو ! بقلم : محمدعبدالرحمن

0

الشرق الأوسط يبدو اليوم ورشة عمل لا أكبر منها على وجه البسيطة . ما شاء الله . النشاط يدبّ في عروق الجميع ولا حسد . وكلّ يقوم على واجبه بكامل الجاهزية . فجاة ًيظهر تفاح الشام بعد غياب قسري طويل على مائدة الطعام السعودية ! . دفعة واحدة تنزاح العوائق الإقليمية أمام محكمة (الحريري) الدولية !. المصالحة الوطنية الفلسطينية بعد أن كادت تتحول إلى رابعة الغول والعنقاء والخلّ الوفي تـتـمّ في سهرة قاهرية !. البحرين الآن لم تعد عائدية فارسية كما فهمنا قبل أسبوع فحسب !. (الفرع) الكويتي يعود طواعية إلى (الأصل) العراقي في زيارة خاطفة ! . دُقــّوا على الخشب ، فالقومية العربية تمر في واحدة من لحظات العـزّ النادرة !. الأحزاب لا تخاصم الأنظمة والأنظمة ترأف بحال الأحزاب ! . أيمن نور إلى النور !. الوفود الإستكشافية تتقاطر على العواصم وتلف وتدور !. غزة تستيقظ على سائح وتـُمسي على مانح !. الأموال المرصودة لإعمارها أكبر من الموعودة والموعودة أكثر من المعقولة والمعقولة تفوقها الموجودة !. صرنا نسمع عن مواعيد دقيقة باليوم والساعة والدقيقة والثانية لإنسحاب أمريكي مبرمج مؤكد من العراق !. ألا يذكركم هذا وسواه مما يـُفغـِـرُ الفاه بشيء ؟! . كفـّي على قلبي . قلبي على نفسي . نفسي يوسوسها الخنـّاس . الخنـّاس (على كذبه) أصدق أحياناً من كثير الناس . هو لا يعتـدّ بالظـّاهر . هاجسهُ الضّامر . والضّامر لا تعكسه مرآة سوليفان الحاضر . ذاك موجود هناك ، في أدراج الذكرة . والذاكرة تقف أمامها أوجه المقارنة حائرة : ما هذا الذي نراه ، أتراه يشبه غداة (طرد) صدام من الكويت أم عشية (تحرير) العراق من صدام ؟! . أهو خـُرخيشة (مدريد ) أم خـُشخيشة (أنابوليس) ، أم هو لا هذه اللدغة ولا تلك اللدغة ولا تيكَ اللدغة من جحر ٍ.. يا مؤمن ؟! . ربما هو طريق الحرير الأمريكي إلى إيران من حيث أن كلّ الطرق تؤدي إلى طهران . بل قد يكون طريق الحريق إلى إيران من حيث أنّ كل الطرق الأخرى مسدودة مع طهران . وسط كل هذه الدّربكة : ماذا عن النتن.. ياهو ؟!. يا هووو .. ياهوووو .. ياهوووووووو . أين نحن بالضبط ؟! . ما هذا الحراك ؟! لمَ هذا الحراك ؟!. إلى أين هذا الحراك ؟! . لن أسأل لمنْْ هذا الحراك ؟! . سؤالٌ كالقزم الأبله أمام الفارع الأسود . وبانتظارك يا (غودو) البيت الأبيض أختمُ مردداً مع مهيضي الجناح الضّاديين دعاء الإستسـ ـ ـ ـ قاع : يا ربنا .. يا مجيب الدعاء ِ .. إليك عظيم الرجاء توصّى بنا عندَ عبدك َ إبن العبيد ( أوباما ) ! يا ربنا لا تسدّد خطاهُ إلى طهرانْ أغلقْ عليه جميع الدروب إلى (قــُم) ! يا ربّ .. يا خالق الغاز والكاز نحن اليعارب أهل المضارب .. لا (هُـم) !! أحفاد (حاتم ) ياربّ أولى بباراك إبن الحسين من احمدي نجاد إبن الذينَ ! فإنْ كان لابد منها فلتكن الحرب ياربّ (!!!) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.