واصلت قوات الأمن العراقية بحثها عن النائب السابق المتواري محمد الدايني، فيما أعلن مجلس القضاء الأعلى أنه سيحاكم غيابياً في حال عدم القبض عليه. وكان البرلمان العراقي سحب الحصانة عن الدايني، الذي قيل انه فر من مطار بغداد إلى جهة مجهولة بعدما أعادت السلطات العراقية طائرة كان يستقلها في طريقه الى خارج العراق الأسبوع الماضي.
وقال مصدر من وزارة الداخلية العراقية ان القوات العراقية فتشت مناطق في محيط بغداد بحثاً عن الدايني وانها ستستمر في عملية البحث حتى العثور عليه وتسليمه إلى القضاء العراقي.
من جانبه أعلن مجلس القضاء الأعلى ان المحكمة الجنائية ستحاكم الدايني غيابياً في حال عدم العثور عليه وستفاتح الشرطة الدولية (الانتربول) لملاحقته وتسليمه الى السلطات العراقية.
وقال عبدالستار البيرقدار الناطق باسم مجلس القضاء الأعلى ان القضاء سيحاكم الدايني غيابيا في حال عدم العثور عليه مثلما حصل في قضية وزير الثقافة العراقي السابق اسعد الهاشمي الذي أدين بالضلوع بقتل نجلي النائب في البرلمان مثال الالوسي وحوكم غيابيا قبل مايزيد على العام.
وكانت المحكمة المركزية في منطقة الكرخ ببغداد أصدرت الأسبوع الماضي مذكرة اعتقال بحق الدايني عقب عثورها على أدلة تثبت تورطه في التفجير الذي استهدف مجلس النواب وقصف المنطقة الخضراء بقذائف الهاون فضلا عن عمليات تهجير وقتل قيل انه اشرف عليها.
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف قال في وقت سابق ان اسم الدايني وصورته وزعت على المنافذ الحدودية والجوية والبحرية.
من جهته قال الناطق الرسمي باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا ان المحكمة الجنائية العليا قدمت مذكرة عاجلة عن طريق الحكومة العراقية الى جميع دول الجوار والى الشرطة الدولية (الانتربول) ابلغتها فيها بقرار البرلمان رفع الحصانة عن الدايني وانه مطلوب للقضاء العراقي.