قالت مصادر صحافية كويتية: إن السلطات الأمنية اتخذت “أقصى درجات الحيطة” بعد تلقيها معلومات تشير إلى وجود تهديدات باستهداف مصالح سعودية في الكويت؛ من بينها مقر السفارة. وذكرت صحيفة “الرأي” الكويتية في عددها الصادر اليوم الاثنين، نقلاً عن “مصدر أمني مطلع”، لم تكشف عن هويته، أن وزارة الداخلية الكويتية عمَّمت على الأجهزة الأمنية المعنية (جهاز أمن الدولة وأمن المطارات والموانيء) كتابًا “بضرورة اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر بناء على معلومات مفادها احتمال تعرض السفارة السعودية والطيران السعودي إلى أعمال إرهابية”.
وأضاف المصدر أنه “بناء على المعلومات التي حواها الكتاب ومن باب الاحتراز والحيطة، تم تشديد الرقابة على الطائرات السعودية وتكثيف عمليات التفتيش، إضافة إلى تعزيز الرقابة على السفارة السعودية في الكويت”.
ولم يكشف المصدر عن مصدر التهديدات ضد المصالح السعودية في الكويت. كما لم تعلن أي جهة رسمية تفاصيل أخرى بشأن الأمر.
توترات أمنية سابقة:
وكانت الكويت قد شهدت قبل سنوات مواجهات مع عناصر مسلحة. ففي منتصف شهر مايو من العام 2005، شهدت منطقة أم الهيمان جنوب العاصمة الكويت اشتباكا بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة أسفر عن مقتل سعودي واعتقال اثنين من المسلحين وجرح اثنين من عناصر الأمن.
وأعلنت مجموعة إسلامية مجهولة تطلق على نفسها اسم “المجاهدون في الكويت” مسئوليتها عن هذا الاشتباك .
وفي 31 يناير من العام نفسه، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية أن قوات الأمن اعتقلت مسلحا إسلاميا بارزا في العملية التي شنتها على أحد المنازل في ضاحية مبارك الكبير جنوب العاصمة الكويتية وأدت إلى مقتل خمسة مسلحين ومدني كويتي.
وجاء هذا الحادث بعد يوم واحد من تبادل لإطلاق النار بين قوات الأمن وناشطين إسلاميين في ضاحية السالمية السكنية القريبة من مدينة الكويت أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى هم إسلامي وضابط في الشرطة ومدني بحريني.
وفي العاشر من الشهر نفسه عام 2005، وقعت مواجهة أخرى في منطقة حولي في العاصمة الكويتية أسفرت عن مقتل عنصرين أمنيين ومشتبه فيه كويتي.