أرشيف - غير مصنف
الشيخ عبد الله البراك : الإيرانيون لا يزالون يريدون تصدير ثورتهم ولو بإقامة كانتونات شيعية عربية.
حذر داعية إسلامي سعودي من مغبة انجرار بعض فئات من المجتمع السعودي وراء أوامر جهات أجنبية، وأشار تحديدا إلى إيران التي قال بأنها لا تزال تسعى لتصدير ثورتها حتى في شكل كانتونات، ودعا الجميع إلى الالتزام بقيم المواطنة بعيدا عن أي التزامات لجهات أجنبية.
وحمّل الباحث السعودي في شؤون الفكر الإسلامي الشيخ عبد الله البراك مسؤولية ما جرى في مقبرة البقيع مؤخرا في المدينة المنورة إلى بعض العناصر التي وصفها بـ “المتربصة” بالمملكة العربية السعودية.
وقال “لا شك أن هناك متربصين بالمملكة العربية السعودية، وهنالك وقود للمتربصين، وما جرى في الآونة الأخيرة في مقبرة البقيع من طرف عدد من العناصر الشيعية، بل وفي عدة مناطق أخرى من المملكة، يؤكد أن ما جرى كان عملا استفزازيا من هؤلاء لأنهم يعرفون قوانين البلاد والمفترض أن يلتزم بها الجميع”.
وأضاف البراك “أي تجمع في الأماكن العامة أيا كان شأنه يحتاج إلى ترخيص مسبق من الأجهزة المعنية، وبالتالي أن تعمد جهة إلى التجمع والدخول إلى المقبرة عنوة بعيدا عن الالتزام بالقوانين المعمول بها أمر استفزازي، لا أعتقد أنه صادر عن مواطنين يعرفون قوانين البلاد”.
وأكد البراك أن من حق أي سعودي اختيار المذهب الذي يريده سنيا كان أم شيعيا لكنه دعا إلى احترام شروط المواطنة.
وأوضح “أعتقد أن المطلوب في هذه الحالات أن يلتزم الجميع بشروط المواطنة، فليس هنالك أي إشكال ضد أي مواطن لأنه شيعي، لكن ما جرى مؤخرا في البقيع وفي تجارب أخرى بالمنطقة يؤكد أن جانب الوطنية ضعيف عند إخوتنا الشيعة”.
وتابع “نحن نعتقد أن الجانب الوطني لا يقبل المساومة، ومن هنا فإن المطلوب من الإخوة الشيعة في المملكة أن يسعوا لترسيخ الوحدة الوطنية لا أن يزعزعوا أمن البلاد واستقرارها”.
وأشار البراك إلى أن المملكة العربية السعودية ليست بمنأى عن أي تشويش، قائلا “نحن لسنا ببعيدين عن أي تشويش لا سيما من الإخوة الشيعة، ونحن نعرف أن لنا أعداء يتكلمون لغتنا قد يكونون عربا أو غير عرب، كما نعتقد أن الإيرانيين من أكبر قيادييهم إلى أصغرهم لازالوا يتبنون مشروع تصدير الثورة الإيرانية ولو بإقامة كانتونات في شمال المملكة أو شرقها أو جنوبها، ومن هذا تخشى المملكة العربية السعودية”. (قدس برس)




