مؤتمر المانحين .. الالتزام بأمن الكيان الصهيوني

مؤتمر المانحين .. الالتزام بأمن الكيان الصهيوني

طبعا .. فلن تمر هذه الأكذوبة عليكم يا سادتي القرّاء ، و المتابعين لمؤتمر ” القصف السياسي ، و  الإعلامي ” حيث حضرت أرقام فلكيّة للمساعدات ، و غابت ” القضيّة الفلسطينيّة ” ، و لا يغرنّكم وجود ” محمود رضا عباس ” الذي تكرّش حتى غدا بلا رقبة .. و ثخن صوته كمن بلغ حديثاً .. و أتحفنا بموّال ” حلّ الدولتين ، و الحوار الفلسطيني على طريقة فتح ” التي تعني  ” الحوار على طريقة اوسلو ” و التي تعني ” الحوار على طريقة الكيان الصهيوني ” ، و هذا موّال سبعاوي بحاجة إلى ملحن صهيوني ليتصدر البومات العشرة الأوائل على قائمة ” روتانا ” .. و هذا الـ ” محمود رضا ” لا يمثل أي حيثيّة فلسطينيّة لانتهاء ولايته بحسب قوانين ” السلطة ” الديمقراطيّة ، و حيثيته الوحيدة هي انتماؤه الى الكيان الصهيوني ، و هذا ما يبقيه على رأس عصابة اوسلو ؟؟؟

حضور ” عباس ” يثير أول الشبهات حول هذا المؤتمر الذي غيبت عنه فلسطين بسبب التزام أمريكا ” امن الكيان الصهيوني ” ، حيث كانت وزيرة خارجيتها على رأس المجتمعين المانحين ، و هذا يثير الشبهة الثانية .. فإذا ما أخذنا حديث ساركوزي على محمل الجدّ ، و تذكرنا شاليط ، و نسينا 11 ألف فلسطيني معتقل .. تكتمل لدينا بعض أركان الجريمة بشبهة ثالثة .. يدعم كل ذلك  .. تمنّي  ” بان كي مون ” فتح كافة المعابر .. لنكتشف شبهة رابعة .. فإدا ما أضفنا  وعداً امريكياً مشروطاً ” بعدم وجود حماس ” ، و ” موافقة الكونغرس الصهيوني ” .. فإنّ القسم الأوّل من جريمة هذا المؤتمر يكتمل تماما ، والتي قام بها مثيروا الشبهات من  الفاعلين الغربيين ” الغريبين ” بسبب صهيونيتهم ، أو ولائهم للصهيونيّة عن فهم معاناة الشعب الفلسطيني الذي قام لأجله هذا المؤتمر، وعن فهم جميع حقوقه .

و في هذا المسلسل ” الأمريكي ”  يدخل على المشهد كمّ كبير من الكومبارس العرباني لتقوم أركان الجريمة ، و يكتمل قسمها الثاني … فعلى صوت ” التطبيل ، و التزمير ” يعلوا خوار السيد ” حسني مبارك ” الذي أكّد حقيقتين عربيتين يعرفهما ، و يحرفهما لصالح تجمع ” عربان الاعتدال ” و هما : خطورة الوضع في منطقة الشرق الأوسط .. و أن غزّة جزء من فلسطين 1967 ..و هو لم ينسى في كلمته الافتتاحيّة من ” ان يغمز من قناة شاليط ” ليثير الشبهات في  ذهن ضعاف النفوس … يرافق هذا الخوار … ثغاء ” سعود الفيصل ” الذي حاول ان يكون ” زئيرا ” .. بتكرار جملة أصبحت مشهورة بعد مؤتمر الكويت … والتي لم ، و لن تهزّ شعرة في مفرق طفل صهيوني .. فأثار النخوة في نفوسنا ، و هو يتمايل ذات اليمين ، و ذات الشمال ” و المبادرة لن تبقى على الطاولة  ” و .. ماع … ماع .. ثم يطلّ على المشهد         ” شحرور الجامعة العربيّة ” الذي حلّق بأغنيته الجديدة و التي شكّلت الموسيقى التصويريّة لهذا المسلسل .. فسمعنا تأوهات عن ” اتفاقيّة جينيف الرابعة ” ، و سمعنا موّالا ” عن التزام اسرائيل بالقانون الدولي ” ثم فاجأنا بنشاز مكتمل أنهى به وصلته بـ ” مبادرة السلام العربيّة  لاتزال مطروحة الى الآن ” … و على خلفيّة استكمال عناصر الجريمة ودّعنا  ” حمل ”  الخارجيّة المصريّة ، و المستنسخ بشكل سيء عن ” سعود الفيصل ” بضرورة فتح المعابر .. و نظامه ، و رئيسه ، و حزبه يشاركون في إغلاق المعابر ، و يشدّ على أياديهم كل هذا الكمّ من القتلة المتآمرين على فلسطين في هذه الحفلة السياسيّة .. التي كان كواليسها تشهد لقاء الرشوة الأمريكيّة لسوريا .. حيث وقفت وزيرة خارجيتها مع وليد المعلّم  و في خارج المشهد كانت إيران تدعوا إلى مؤتمر لدعم المقاومة ، و نصرة غزّة .. و تحيا المبادرة العربيّة

 

Exit mobile version