أرشيف - غير مصنف
كرر مزاعمه عن الحقائق التاريخية لإيران في الدولة العربية… ناطق نوري يتهم مصر والسعودية بتحريف تصريحاته حول البحرين
اتهم رئيس دائرة التفتيش في مكتب المرشد الإيراني أكبر ناطق نوري مصر والسعودية والأردن بتحريف تصريحاته حو ل البحرين. وكان ناطق نوري، الرئيس الأسبق لمجلس الشورى في إيران، زعم تبعية البحرين لإيران، واصفا إياها بأنها كانت في الأساس المحافظة الإيرانية رقم 14، و كان يمثلها نائب في مجلس الشورى الوطني على حد قوله.
وهي التصريحات التي قوبلت بهجوم حاد من قبل البحرين والدول العربية ووصفت بانها تصريحات عدائية تمس بالسيادة البحرينية.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن ناطق نوري قوله “إن بعض دول المنطقة قامت بتحريف تصريحاتي بشأن البحرين، وذلك لصرف انظار الشعوب عن فضيحة صمتها حيال جرائم الاحتلال في غزة”.
غير أن نوري كرر كلامه عن الحق التاريخي لايران في البحرين قائلا: “إن ما قلته حول البحرين كان مجرد قراءة تاريخية، والتاريخ حقيقة غير قابلة للجدل و الانكار”. وهو بذلك يشير إلى ان البحرين كانت حزءا من الاراضي الإيرانية.
وأضاف ناطق نوري “عندما نستعرض حقبة من تاريخ بلادنا ونقارن بين مكتسبات حكوماتنا، فليس أمامنا مفر من فرز الحقائق التاريخية”.
وقال : “ما كنت أرمي اليه، كان مجرد مقارنة بين حكوماتنا، و قلت إن نظام الجمهورية الاسلامية ورغم تكالب جميع القوى ضدها لم يفرط بشبر واحد من أرض الوطن، خلافا للنظامين القاجاري والبهلوي، لكن حكومات كمصر و السعودية والأردن استغلت الامر بدافع صرف أنظار وانتقادات شعوبها بسبب صمتها حيال العدوان الصهيوني الاخير على غزة”.
ونفت إيران أكثر من مرة تصريحات ناطق نوري وقالت إنها ليست لديها مطامع في البحرين.
وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني إن طهران تعتبر البحرين دولة مستقلة ذات سيادة وتحظى باحترام من قبل إيران.
وأضاف لاريجاني أن التصريحات التي صدرت من قبل بعض المسؤولين الإيرانيين حول البحرين لا تمثل الموقف الرسمي الإيراني تجاه جارتها مملکة البحرين.
وأضاف لاريجاني إن من أطلق هذه التصريحات لم يکن جهة مخولة للتعبير عن مواقف إيران ولم يعبر أصلا عن موقف إيران الرسمي.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي أن الضجة المثارة حول تصريحات رئيس البرلمان السابق حول البحرين جزء من مؤامرة غربية اسرائيلية لبث الفرقة بين إيران ومحيطها العربي والإسلامي.
وزار وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة طهران والتقى الرئيس الإيراني احمدي نجاد عقب تصريحات نوري، وعلى الرغم من أن الوزيرين أكدا أن “الخلاف الدبلوماسي بينهما قد انتهى، وأنهما قد تجاوزا الخلافات “، إلا ان مراقبين بحرينيين وعربا ما زالوا قلقين من مصداقية التأكيدات الإيرانية التي أكدت احترامها للبحرين ، بعد ان اعتادت البحرين على مثل هذه الادعاءات على مدى السنوات الماضية كما اعتادت على التصريحات الإيرانية ذاتها التي يؤكدها كبار مسؤوليها وعلى رأسهم وزير الخارجية منوشهر متكي.




