سعد الحريري ينفذ عملية إغتيال قانونية للزميل خضر عواركة: القاضي فادي العنيسي يطلب بسجنه عشر سنوات والحجة مقال كتبه !!

في نموذج عن التدخل السياسي في القضاء اللبناني والإنحيازالفاضح لبعض القضاة اللبنانيين إلى جانب قوى الرابع عشر من آذار، وبعد يومين فقط على قيام صحيفة النهار اللبنانية ومواقع تيار الحريري بنشر أخبار كاذبة تفيد بأن حزب الله صور المحكمة الدولية في  لاهاي بشكل سري وأنه رفض طلبات القاضي بلمار للتحقيق مع تسعة مسؤولين منه. وكلا  الخبرين نفتهما اللجنة الدولية والمحكمة الدولية والسلطات الهولندية وحزب الله، ومع ذلك لم يحرك القاضي اللبناني فادي العنيسي ساكنا وهو الموالي لسعد الحريري،  كما لم يفعل حينما زور فارس خشان ومروان حمادة ووسام الحسن الشهود وليس أولهم ولا آخرهم هسام هسام ومحمد زهير الصديق، ولم يحرك القاضي العنيسي ساكنا من قبل مع أن مئات الأخبار الكاذبة والإتهامات الباطلة بثتها ونشرتها وسائل اعلام الحريري ضد شخصيات لبنانية معارضة لها أوصلت أصحابها إلى حد التعرض للتحقيق لدى لجنة التحقيق الدولية في زمن المحتال ميليس ومنهم الزميل عواركة الذي كالت صحف ومجلات الحريري التهمة تلو التهمة وراسلت الأجهزة الأمنية اللبنانية التابعة للحريري السلطات الكندية لسوق التهم الكاذبة للزميل عواركة مما عرضه للتحقيقات بتهم مساعدة المقاومة اللبنانية إعلاميا وهي تهمة تعادل مساعدة الإرهاب في كندا والمصدر كان على الدوام تيار الحريري،  ولا ننسى الأنباء الكاذبة التي نشرتها ووزعتها وسائل إعلام الحريري عن الرئيس السابق أميل لحود وعن علاقته بالشقيقين عبد العال اللذين خرجا مؤخرا من الأسر التعسفي بريئين طاهري الكف ، علما بأن الفضيحة الكبرى للقضاء اللبناني تتمثل بإبقاء الضباط الأربعة في السجون بلا دليل ولا إتهام إلا المصلحة الإنتخابية لقوى الرابع عشر من أذار وآل الحريري.
وعملا بالأمثلة السابقة يتابع القاضي فادي العنيسي الموالي طائفيا وسياسيا للمدعو سعد الدين الحريري ممارسة التعسف والهرطقة الحزبية  التعصبية الطائفية الحريرية  بإسم القانون،  فقام يوم أمس بعملية إغتيال قانونية للزميل خضر عواركة عبر قرار ظني لم يسبق له مثيل على مر التاريخ حتى في الأنظمة الأكثر ديكتاتورية وبعدا عن القوانين ، إذ أحاله إلى محكمة الجنايات لا إلى محكمة المطبوعات بجريمة كبرى هي نشر خبر على موقع ألكتروني لم يثبت أن الزميل عواركة مالكه بإعتراف القرار الصادر عن القاضي الغير نزيه والمنحاز إذ أن الموقع مسجل بإسم شركة في لبنان ويديره لبناني في بيروت زعم بأنه مستأجر من الزميل عواركة(بحسب تحقيق أجراه وسام الحسن)   فما كان من القاضي المنحاز لسعد الحريري المدعو فادي العنيسي إلا أن أصدر مذكرة توقيف غيابية وطلب السجن عشر سنوات مع الأشغال الشاقة للزميل عواركة بتهمة نشر مقال عن خطة إسرائيلية لقتل السيد حسن نصرالله وهي رواية تناقلتها مئات المواقع الأجنبية والعربية ونقلت عنها القصة معظم المواقع العربية  .
إنها دولة قراقوش الحريري وقاضيه الغير عادل والفضيحة على رجال القضاء والقانون المدعو فادي العنيسي الذي كان قد طلب الحبس سنتين لعواركة قبل أسابيع بتهمة مضحكة أكثر وهي إدعاء المفتن الأكبر والمثير الأول للأحقاد الطائفية الشيخ محمد علي الجوزو  بأن عواركة يسوق عنه القدح والذم مع أن الشعب اللبناني كله يعرف الجوزو كأكبر ناشر للرذيلة الطائفية في لبنان.

Exit mobile version