أرشيف - غير مصنف
صحفي إسرائيلي يروي ذكرياته مع "الدعارة" في مصر ويقول إنه رأى رجالا مصريين "محترمين" يرقصون مع العاهرات وطوابير طويلة انتظارا للدور
روى صحفي بجريدة “هآرتس” الإسرائيلي، تفاصيل زيارته لأحد بيوت الدعارة، عندما كان في زيارة إلى مصر، قائلاً إنه توجه برفقة صديق له إلى هذا المكان القريب من منطقة الأهرامات لممارسة الدعارة، وهناك اكتشف أن فتيات الهوى الموجودات به من ذوي البشرة السمراء، زاعما أنهن من اللاجئات السودانيات اللاتي فررن إلى مصر، نتيجة تدهور الأوضاع في بلدهن.
رواية بني تسيبر وهو رئيس لتحرير دورية “تاربوت فسيفروت” الأدبية العبرية، جاءت في معرض دفاعه عن إيلي ماروم قائد سلاح البحرية الإسرائيلي الذي تم ضبطه مؤخرا في أحد نوادي التعري بتل أبيب محاطا بالراقصات وتناول الخمور، متهما هؤلاء الذين هاجموه بأنهم تخطوا الحدود “أو كما قال المسيح من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر”.
لهذا، قال إنه لا يكشف عما لديه من “قصص سيئة كثيرة عن ضباط الجيش الإسرائيلي البارزين”، واستدرك قائلا: “أعترف إني على الأقل أحيانا في حياتي، إن لم تخني الذاكرة، زرت هذه الأماكن، ذات مرة كنت في مصر، صديق مقرب لي أخذني في إحدى الليالي وفي ساعة متأخرة إلى أحد بيوت الدعارة في طريق الأهرامات بالجيزة، وعندما وصلنا إلى هناك كانت الساعة الثالثة بعد منتصف الليل وكان المكان صاخبا مليئا بالبشر، كما كان متخصصا في النساء السود”.
وأشار إلى أنه “رأى رجالا محترمين من أبناء القاهرة، وعددا كبيرا من الأجانب منهم شباب كان مزودين بوسائل تكنولوجية متطورة، كانوا يرقصون مع العاهرات اللاتي كن في سن بالغ جدا، في الخارج كان هناك طابور طويل من المنتظرين والذين لم يسعهم المكان بالداخل، ووقتها حاولت عاهرتان إغوائي لكن صديقي قال لي إن لا انجرف ورائهما، ليس بسبب نوازعه الأخلاقية وإنما لأنه أحب أحد الفتاتين وأرادها لنفسه، ومقابل بعض الجنيهات استطاع أن يأخذ إحداهما معه إلى بيته”.
وتابع الصحفي الإسرائيلي: “خرجنا، صديقي والعاهرة وأنا من المكان، وكانت العاهرة الشابة والنحيفة جائعة ومتشوقة لتناول وجبة شاورمة، جلسنا نتناول طعامنا في مطعم قريب، وتناولت العاهرة نصف الوجبة، أما النصف الثاني فأرادت أن تأخذه لتطعم به ولديها، وأمها المُسِّنة، الذين هربوا معها من دارفور ووصلوا القاهرة، وعلى ما يبدو كانت الدعارة هي الطريقة الوحيدة للبقاء”.
هذه العاهرة، بحسب وصف الصحفي الإسرائيلي “كانت أفضل من ألف إسرائيلية عرفتها، لأن معظمهم بذيئون وأصواتهم عالية، كانت تتحدث الإنجليزية بشكل جيد، وعندما خرجنا بالسيارة طلبت من صديقي الاستماع إلى شريط موسيقي سوداني كان معها في الحقيبة ليذكرها بموطنها”.
واستطرد، قائلا: “صديقي أوصلني إلى الفندق الذي كنت أقيم فيه، وذهب مع العاهرة إلى غرفته وحكي لي في الصباح بعد أن أقام معها علاقة جنسية، كيف قامت العاهرة مبكرا ونظفت له البيت، بعد ذلك التقى بها صديقي عدة مرات، وفي إحدى المرات حكت له كيف قامت الشرطة المصرية بإطلاق النار على أحد أبنائها فأردته قتيلا، وذلك خلال مظاهرات اللاجئين السودانيين في القاهرة”.
وترجع الواقعة المشار إليها إلى أواخر ديسمبر عام 2005م، عندما فتحت الشرطة المصرية نيرانها على لاجئين سودانيين من أجل فض اعتصامهم لمدة ثلاثة شهور أمام مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في حي المهندسين بالجيزة، وهو ما أسفر وقتها عن عشرة لاجئين من بينهم أطفال.




