أرشيف - غير مصنف
الدعوة . . الى حل البرلمان العراقي واجراء انتخابات سريعة وجديدة ؟
خالد القره غولي
كاتب واعلامي عراقي
كاتب واعلامي عراقي
لا أدري حقاً لمَ هذا التلذذ بعذاب العراقيين وإنتهاك حرماتهم
وأبقي محتاراً بين ما يُفترض أن يؤديه اعضاء البرلمان العراقي في هذا البلد من واجبٍ مقدس أنيط بهم وإبداء المشورة والنصيحة وإصلاح ذات البين وتقريب وجهات النظر والسعي الي استئصال كل جذور وبذور ودواعي الفتنة وقبره أينماحلت..
وبلادنا العزيزة الطاهرة قطَّعتها الفتنة إرباً وفتحت أذرع القيل والقال أبوابها مشرعةً أمام اعداء العراق اليوم 00حتى وصل الأمر الي وضع الروح الوطنية جانباً والإصغاء الي الشائعات والأكاذيب بقي عراقنا فريسة الجهل والفتنة والعبث وقساوة وخسة اعداء العراق فزاد عدد العاطلين عن العمل وتعددت سقوف الهزيمة وأغلقت أبواب الفرج! بلادنا العزيزة الطاهرة التي انهكتها الفتن والتدخلات الخارجية وتأثيراتها في الداخل بحاجة شديدة وملحة الي من يداوي جراحها، ويجمع بين ابنائها ويعزز من ادوارها ونجاحاتها ومشاركاتها في جميع الميادين، وخاصة في ميدان العمل والبناء والاعمار الذي امتلك فيه العراق دورا مشرفا وحقق الكثير من النجاحات الباهرة فيه.
ونحن في هذه الظروف نقف امام ضرورة المشاركة في بناء العراق الجديد من جديد وان نكون فاعلين فيه وهذا ما يتطلع اليه العراقيون وما ينبغي ان يتحقق والذي ينبغي ان تتحشد كل الجهود لتحقيقه.
نحن بأمس الحاجة الصادقة الي كل قلب وعقل وإرادة لنشر العلم والتعلم والوعي والكلمة الصادقة بين أبناء عراقنا الصابر..وأدعو كل المخلصين والشرفاء من السياسيين في العراق الى المساهمة الجادة في تطوير هذا البلد وان المرحلة التي يمر بها عراقنا اليوم هي من اصعب المراحل حيث الفراغات السياسية والتدهور الامني وظهور الطائفية والعنصرية وحالات التمزق والتفرقة ومحاولة تقسيم البلاد الي اقاليم علي اساس طائفي وعرقي تحت غطاء الفيدرالية وان بعض القوي تدعي ان الحريات والحقوق لا يمكن صيانتها الا بتقسيم العراق الي ولايات شتي وحسب الطوائف متجاهلة ان الوحدة الوطنية هي سمة المجتمعات السياسية الحديثة وتكالب الاعداء من الخارج والعملاء من الداخل لنهب وسرقة ثروات هذا البلد وتدمير الممتلكات واستشراء الفساد الاداري في اجهزة الدولة المعنيةحتي اصبح هذا البلد يتصدر كل دول العالم في جمبع انواع الفساد فالامر خطير جدا يتطلب جهدا وطنيا يستند الي رؤية صائبة تتعامل مع الواقع العراقي و العربي و الاسلامي بكل تاريخه وحاضره وبكل ثوابته وخصوصياته كوحدة واحدة متكاملة دوما دول تمييز وافضلية لواحدة علي الاخري… وان فلسفة الثقة واليقين تشكل الاساس الذي ترتكز عليها ثقافات الشعوب وكذلك مابين افرادها في تعاملاتهم الطبيعية اليومية وياتي ذلك في ضوء ثقافاتهم التي تتأسس علي احترام الذات واحترام الاخر والتسليم بحقه في العيش بحرية وكرامة وحياة لائقة ان العراق اليوم يدعو إلي الوحدة والاخوة والمحبة وينهي عن التفرق والتنافي والاختلاف والتناحر. وقتل النفس، حيث قال سبحانه وتعالي (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) انه امرنا بالوحدة. لأن الوحدة قوة ولان في الوحدة عزة وكرامة. فما احلي التصافي بين افراد الشعب. لان افراد الشعب هم جزء من هذه الامة فكلما وجدت هذه الوحدة بين افراد الشعب صارت قوية ومعززة ومكرمة. قلنا اننا خرجنا من حرب بشعة شرسة دخلت فيها كل فنون التفرق والتناحر والفتن، واكلت المئات والالاف من خيرة شبابنا. وكانت في وقتها وسائل الود والوحدة والتلاحم والتعاطف في ما بيننا مفقودة كأننا نعيش في عصر الجاهلية، نأكل الحرام ونأتي الفواحش ويقتل بعضنا الاخر ونقطع الارحام وننسي الجوار ويأكل القوي منا الضعيف ونخون الامانة ونقذف المحصنات ونقول الزور كل هذه الحلقات كانت مفقودة حتي أصبحنا علي هذا الوضع السييء الذي لا يسر عدوا ولا صديقا. فلو تمسكنا بالقيم الوطنية قليلاً لكان الوضع اكثر اماناً واستقراراً. فالعقيدة اساس الوحدة التي تجمع الشعب، تحت رحمة الباري، عز وجل، والايمان بالتوحيد، فرب واحد وكتاب واحد دين واحد ونبي واحد وقرآن واحد وقبلة واحدة واسلام واحد، فلا عنصرية ولا تفضيل الكبير علي الصغير ولا الغني علي الفقير ولا الابيض علي الاسود ولا طائفة علي اخري ولا مذهب ولا عرقية علي حساب الاخري (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) فيجب ان نكون سواء كنا أفراد أم جماعات عند حسن الظن وان نتمسك بالخلق الكريم. ونحب بعضنا الاخر. وأينما وجدت المحبة وجدت الوحدة. ان الوحدة في الاسلام عزيزة عند الله وعند الرسول الكريم. ويجب علي من بأيديهم امور هذه الامة ان يحافظوا عليها ويمنعوها من التفرق والتنافر لأن أعداء الاسلام كثيرون ولا تعجبهم وحدتنا. بل اضطربت انفوسهم وتحركت مؤسساتهم وبدأوا يتآمرون ويسعون بكل الوسائل لاحباط تلك المساعي الرامية إلي وحدة الشعب.
فأعداء العراق بصورة عامة يملكون من الوسائل ما لا يملكها أحد فهم أصحاب وكالات وقنوات فضائية واذاعات مسموعة ومرئية كثيرة اضافة إلي الصحف والمجلات الفاضحة ويحرضون بعضنا علي الكلام ويشيعون اشاعات كاذبة ومغريات حياتية كثيرة. والاتقاء من شر هذه الاشاعات هو الابقاء علي وحدة صفنا وكلمتنا فانها خير سلاح بوجه هذه التحديات. وكذلك اصلاح ذات البين والتعاون والبر والتقوي والايفاء بالعهد واللين والتسامح وتجنب كل الأسباب التي تؤدي إلي تفرقة الشعب والتكبر وتحقير الناس وايذائهم والسخرية منهم واجتناب سوء الظن والتجسس لصالح الكفر والالحاد.
بديننا حتماً سننتصر باذن الله مادمنا نتمسك بالدين الاسلامي العظيم ونعالج الامور بالحكمة والموعظة الحسنة واخيرا اوجه الدعوة الى حل البرلمان العراقي والدعوة الثاتيه الى اجراء انتخابات سريعه وعالجه لانتخاب مجلس جديد بعد النجاح الملائم لانتخابات المجالس المحليه ومن الله الموفق 0000




