أرشيف - غير مصنف
13 ألف معتقل عراقي في سجون تديرها القوات الأمريكية
أكد السفير ادم إيرلي مستشار الشؤون الثقافية والإعلامية في السفارة الأمريكية ببغداد عن وجود 13 ألف معتقل في سجون تديرها القوات الأمريكية في العراق مشيرا إلى أن هؤلاء المعتقلين يخضعون لسلطة حكومة المالكي. وأشار إيرلي في تصريح صحفي إلى أن إطلاق سراح المعتقلين سيتم بين الان ونهاية عام 2009 وفي حالة وجود أمر قضائي من الجانب العراقي لأي معتقل فسيتم نقله إلى سلطات حكومة المالكي.
وشدد على أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تولي العراق الاهتمام ذاته الذي كان يحظى به من قبل إدارة جورج بوش وقال إن أهمية العراق ستستمر بغض النظر عن الشخص الذي يرأس الولايات المتحدة.
وما تزال الولايات المتحدة تحتفظ بحوالي 140 ألف جندي في العراق سيتم خفضها إلى 90 ألف جندي في سبتمبر المقبل ويستمر خفض عدد هذه القوات بشكل تدريجي حتى يتم سحبها بالكامل أواخر عام 2011 وفقا للاتفاقية المبرمة بين بغداد وواشنطن.
لكن قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال راي أوديرنو قال إن الجنود الأمريكيين سيبقون في بعض المدن كالموصل إلى ما بعد الموعد النهائي المحدد لمغادرتهم في 30 حزيران/ يونيو المقبل لمحاربة المسلحين والمتمردين، فقط “إذا طلب المسؤولون العراقيون” ذلك.
وأعلن اوديرنو في مقابلة مع محطة “إيه بي سي نيوز” الاثنين أن استمرار القتال في الموصل بشمال العراق قد يؤدي إلى بقاء القوات الأمريكية فيها إلى ما بعد 30 حزيران/ يونيو 2009، مضيفا “إذا طلبوا منا البقاء فسنبقى لمساعدتهم. وإذا طلبوا منا تقديم الدعم في مجال التدريب وتوفير المشورة، فسنواصل القيام بذلك”.
وأبدى قائد القوات الأمريكية في العراق اعتقاده بأن كل القوات الأمريكية ستنسحب من العراق بحلول عام 2011، كما هو منصوص في الاتفاق الأمني الذي أعلنه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مشيرا الى أن عمل الجنود داخل المدن سيكون محدودا جدا لانها لن تسيّر دورياتها القتالية الخاصة.
وأضاف أن خطة الانسحاب الأمريكي من العراق خلال 19 شهرا توفر المرونة اللازمة لتعديل مستويات القوات في كل أنحاء البلاد مع الأخذ في الاعتبار “نافذة المخاطر” التي تفرضها الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرا الى أن تخطي الاستحقاق الانتخابي سيمكن القوات الأمريكية من تسريع وتيرة انسحابها.
ولفت الى أن استمرار تحسن الوضع الأمني سيسهل إخراج عدد أكبر من الجنود إلى خارج المدن، لكنه أشار إلى أن بعض المحافظات الشمالية كمحافظة ديالى ومدينتي الموصل والعراق ستكون “من آخر المناطق التي ننسحب منها”.
واعتبر ان تحويل القوات الأمريكية إلى قوات غير مقاتلة لن يكون صعبا، لأن هذا يتلاءم مع المسار الذي يسلكه الجنود بالفعل في 75 في المئة من أنحاء العراق، مرجحا ان تستغرق مكافحة التمرد 19 شهرا في الـ25% المتبقية في البلاد تمهيدا للانتقال إلى الاستقرار التام.
وأعرب عن اعتقاده بإمكان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي للانسحاب الكامل من العراق بحلول عام 2011، وقال “نحن على الطريق الصحيح لتحقيق ذلك”.
وكان اوباما أعلن في 27 شباط/ فبراير الماضي إنهاء المهمة القتالية الأمريكية في العراق في 31 أغسطس/ آب 2010 وسحب قواته بالكامل بنهاية عام 2011.




