أرشيف - غير مصنف

عبدالله الثاني غاضب من طرح مبادرات إصلاحية أمام دوائر صنع قرار أميركية

 تحاول جماعة الاخوان المسلمين التخفيف من حدة تصريحات أحد قيادييها، الذي عرض مبادرة الملكية الدستورية التي تهدف إلى الحد من صلاحيات الملك أمام دوائر صنع قرار أميركية، وذلك بإصدار بيان سياسي يؤكد ربط «الإسلاميين» قبولهم الحوار مع الادارة الاميركية بالانسحاب الاميركي من العراق.
 
تصريحات جماعة الاخوان المسلمين جاءت بعد رسالة من العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني يؤكد فيها أن «مشروع الإصلاح والتطوير والتنمية السياسية هو مشروعنا، وبناء الديمقراطية هو خيارنا»، وبيّنت الرسالة غضب الملك من مبادرات الاصلاح الصادرة خارج الأردن.
 
وأكد الملك أنه «لا يوجد إصلاح اقتصادي من دون إصلاح سياسي»، مشيرا إلى أنه يريد أن يرى برنامجا لبلورة وتنفيذ استراتيجية الإصلاح الأردني.
 
وقال حزب «جبهة العمل الاسلامي»، الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين، في بيان أصدره أمس، بشأن الاصلاح السياسي في الاردن، إن «قرار رفض اللقاء مع الادارة الاميركية الرسمية جاء على خلفية الاحتلال الاميركي للعراق»، مشيراً إلى أن «الوضع رهن بالتطور الايجابي في هذا الشأن، وبخلاف ذلك فإن موقفنا من سياسة الحوار بين الثقافات والحضارات واضح».
 
وأوضح البيان أن «الحزب كان ضحية الاستقواء بالنفوذ الاجنبي وغطرسة الادارة الاميركية التي اخترقت السيادة الاردنية، ومارست ضده اسوء انواع التحريض بالتعاون مع بعض المسؤولين».
 
وجاء هذا البيان عقب ضجة اعلامية اثيرت أخيرا بشأن زيارة نائب أمين عام حزب الجبهة ارحيل غرايبة لواشنطن، ومشاركته في حوارات مع منظمات اهلية ورسمية اميركية، عرض خلالها مبادرة «الملكية الدستورية».
 
وأكد أمين عام حزب الجبهة زكي بني أرشيد لـ«الجريدة»، أن البيان يأتي تأكيدا على موافق الحركة الاسلامية من أي مبادرات جرى الحديث عنها أخيرا.
 
ورأى مراقبون أن تقدم غرايبة لطرح هذا الملف جاء بقصد النكاية السياسية، لكون جهات رسمية تدخلت في الانتخابات البرلمانية السابقة، ما أدى الى فشله في الوصول إلى قبة البرلمان.
(الجريدة)

زر الذهاب إلى الأعلى