أرشيف - غير مصنف

عجوز السوء

بقلم: صالح صلاح شبانة
قال احد الشعراء القدماء بيت شعر كنت اظنه بذيئا ، ولكن عجوز السوء المغنية صباح دفعتني لأكتب عته على انه فضيلة ، وهو يقول :
 
عجوز زنت ستين عاما ، وأمضت بالقوادة عشرينا
 
ثم اشترت عنزة وتيسا ، لتنظر لذة المتناكحينا
 
انا اعرف هذا البيت من الشعر منذ أكثر من 30 عاما ، ولكنني لم أفكر قط باستخدامه لأعتقادي ببذاءته ، ولكن عندما سمعت اعترافات صباح بأنها خانت كل أزواجها ، وهم حسب المعلومات لدينا 12 تيسا ، اقدموا على الأقتران بتلك المرأة عندما كانت فاتنة وغاوية الى ان جفت ينابيع الأنوثة فيها وصار وجهها مثل وجه طبلة الإيقاع لكثرة ما عملت فيه مباضع جراحين التجميل ومزيفين الجمال ، لمنحه شبابا ولى ولن يعود ، ولا يُصلح العطار ما أفسد الدهر ، وكان آخرهم على ما أحسب شاب من جيل أحفادها ، ولسنا بحاجة الى معرفة من أحد ان هذه الأنثى لديها شبق جنسي ، والعارف لا يُعَرَّف ، وأن لديها شبق بالأضواء وتموت لو ذهبت الأضواءء الى غيرها ، فهي ترمي حجرا في البركة كلما ركد الماء ، والحجر هو فضيحة ، فهي وهي على (حفة قبرها) تفضح نفسها وتكشف ما خفي من صفحات عمرها الرذيل ، فتكشف انها كانت تمارس رذيلة الزنا وخيانة كل أزواجها بما فيهم رشدي أباظه الحبيب الأكثر قربا والتصاقا بقلبها الهوائي ، والأغلى ، وأن حبها له لم يمنعها من خيانته والنوم بأحضان غيره من وراء ظهره !!!!!
 
فأي رذيلة تمارسها هذه العجوز الحيزبون أكثر من هذه الرذيلة ، فقد جف ماء وجهها اضافة الى جفاف عمرها وشرايين دمها ، أتراها نصيحة تؤججها بوقاحتها للأجيال القادمة من الفنانات اللواتي ينظرن اليها على أنها من رعيل الرواد ؟؟
 
ان المسيحية التي تعتنقها صباح تمنع الطلاق الا اذا اثبت الرجل على زوجته جريمة الزنا ، فالزنا جريمة واثم في كل الشرائع السماوية، والأعتراف بهذه الجريمة الأخلاقية اثم ايضا ، وان هذه المرأة قد نزلت الى الحضيض بهذه الأعترافات الآثمة ، واثبتت صحة بُعد النظر وثقابة الرأي لذلك الشاعر الحكيم ، الذي سلسل الأثم عند المرأة الخاطئة التي ذاقت طعم الحرام حتى تأصل الحرام فيها وتجذر ، وان شبقها لن تطفئه الأيام مهما طالت ، فزنت ، ثم قوّدَت لثمانين عاما ، وعندما فقدت المقدرة على منح المتعة لها ولغيرها ، وزهد الحثالة بخدماتها اشترت العنزة والتيس لتنظر لذة المتناكحينا ، وقديما اعلن المثل الشعبي ان ذات الشبق الجنسي لا تتوب (إذا الميه بتروب …..بتوب) ، لأستحالة الفعل …
 
ما الذي يدفع امرأة مثل صباح زعبورة الوادي إلى هذا الفعل الشنيع يا ترى ؟؟؟
 
هذه الأحجية لا يوجد لها حل أبدا ، فهي مثل الغول والعنقاء والخل الوفي 
 
 

زر الذهاب إلى الأعلى