مبارك يحض قادة الخليج على مقاطعة قمة الدوحة إذا حضرها أحمدي نجاد

قالت تقارير إعلامية، أن الرئيس المصري حسني مبارك، قرَّر عدم المشاركة في القمة العربية العادية، التي تستضيفها الدوحة نهاية الشهر الجاري، إذا تمسكت قطر بدعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى القمة. وكشف مصدر مصري مسؤول أن أحد أهداف زيارة مبارك لمسقط أمس، هو حض السلطان قابوس بن سعيد على اتخاذ الموقف ذاته.
 
وقال المصدر لموقع «الجريدة» إن مبارك يعتزم تكثيف اتصالاته العربية، خصوصاً مع «دول الاعتدال»، وفي مقدمتها الدول الخليجية، وذلك بهدف اتخاذ موقف موحَّد، يتضمن خفض مستوى التمثيل في قمة الدوحة، إذا تمت دعوة نجاد إلى حضور جلسات القمة.
 
ورفض المصدر الذي تحدث إلى «الجريدة» توضيح كيفية تصرف القاهرة إذا استجابت الدوحة وتراجعت عن دعوة نجاد، واعتبر أن تزامن وصول مبارك إلى مسقط مع زيارة وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الذي سلَّم السلطان قابوس رسالة من نجاد كان مقصوداً، وأنه «محاولة إيرانية فاشلة لإجهاض التحرك المصري»، مؤكدا أن «الاتصالات مع دول الخليج تستند إلى معطيات موضوعية، مثل الأطماع الإيرانية في دول الخليج وتدخلات طهران في الشؤون العربية، ومحاولاتها إثارة القلاقل داخل أكثر من بلد عربي».
 
وقالت أوساط دبلوماسية لـ«الجريدة» إن القاهرة مستاءة من توجيه الدعوة القطرية إلى مبارك عبر وزير الدولة للشؤون الخارجية عبدالله آل عطية بدلاً من وزير الخارجية ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر كما جرت العادة.
 
وتستمر زيارة الرئيس المصري لسلطنة عُمان يومين، ثم تتحول بعدها إلى زيارة غير رسمية. وعقَد مبارك أمس، جلسة مباحثات رسمية مع السلطان قابوس حضرها كبار المسؤولين في البلدين، وتناولت بحسب وكالة الانباء العُمانية العلاقات الثنائية والأوضاع العربية.
 
يذكر أن العلاقات المصرية- القطرية تمر منذ العام الماضي بدورة جديدة من التوتر بسبب التقارب بين الدوحة وطهران، وانتقاد قطر للدور المصري خلال العدوان الإسرائيلي على غزة.
 
Exit mobile version