كل عام ، و انتم وطني الذي يغرد خارج السرب

ربما كانت علاقتي بموقع وطن .. غير موغلة في الزمن ، و هي تعدّ بالشهور ، و الأيّام .. و لكنّها اختصرت سنوات عمري التي كنت اتوق فيها الى الكتابة ..
من وطن صار لي اصدقاء اعتز بكتاباتهم ، و من و طن امسك كل صديق من يدي نحو افاق جديدة …
و البداية كانت مناكفة مع ” انور مالك ” الذي فتح لي موقعه بعدها لأردّ على مقالاته .. و رغم انّه موقع شخصي .. الا انني فزت بثلاث مقالات .. كانت تتحدث ضد توجهات ، و افكار ” انور مالك ” ..
المناكفة الثانية اوصلتني الى ” عراق المطيري ” و هذا على عكس “ انور مالك  ” فانني لم اعرف صورته بعد.. و مع عراق . كانت هناك بعض الخصوصيّة .. فهو لم يفتح لي موقع ” مركز القادسيتن ” و حسب بل اخذ بيد مقالاتي الى افق اوسع .. مواقع المقاومة العراقيّة .. و هناك كانت مجالات واسعة للاطلاع على كل مايخص عراقنا الحبيب .. و من وجهة نظر مقاومة ..
اعجاب بمقال .. قادني الى الرائع ” جاسم الرصيف ” كانت جملة ” المضبعة الخضراء “  هي كلمة السرّ ،  و هذه قادتني الى موقع ” كتاب من اجل الحريّة ” ..
و رويدا رويدا .. كان ابراهيم علاء الدين الذي افتقدنا مقالته المستفزّة .. الى الانشاصي .. الى صالح شبانة .. و هنا اقدم اعتذاري له لأنني كنت جافّا في الجواب عليه ..
من ” وطن ” عرفت مقدار العمل الشاق الذي تقوم به هيئة التحرير .. عندما لم استطيع في بداية تخصيص صفحات ” مقالات ” و الذي كان ”  مدونون ” ان اسجل اسمي في الموقع .. وكانت ثلاث ايام طوال .. اكتشفت فيها انني ضعيف جدا جدا باستخدام تقنيات الكتابة ، و الدخول ” و ما زلت ” .. و لكنهم لم ييأسوا ، و لم يملّوا
و من وطن و لعلم الجميع .. فإنني انشر ما أكتب مباشرة .. وفي مواقع اخرى .. كانت يد الرقيب تمتدّ الى مقالاتي فتهذّبها .. أو ترفضها
و من وطن صار المتدخلون يقولون .. هذا كاتب يعيش في أمريكا .. و أنا لم اغادر وطني .. و في الواقع  كان قد اصبح لي وطن آخر .. و طن يغرّد خارج السرب .. لم يطلب مني جواز سفر .. او شهادة ” مذهب “  ..أو  صكّ تنازل .. وطن لم يطلب مني غير ” شهادة ضميري ” و ايماني ” بما اكتب ، و انتمائي الى العربيّة
فهل يحقّ لي أن اقول ” كل عام ، و انتم وطني الذي يغرّد خارج السرب ” ؟؟؟؟

Exit mobile version