أرشيف - غير مصنف

جمعية حقوقية: "إسرائيل" تضع مختلين عقليًّا مع أسرى "حماس" المعزولين

كشفت جمعية حقوقية فلسطينية أن سلطة السجون لدى الكيان الصهيوني أقدمت على وضع بعض من الصهاينة المختلين عقليًا في غرف العزل الانفرادي التي يقبع بها الأسرى الفلسطينيون وبالأخص أسرى حركة “حماس”. وقال الناطق الإعلامي باسم جمعية “واعد”، المعنية بشئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين: “إن ذلك يأتي كنتيجة متوقعة بعد أن تعمدت الحكومة الصهيونية المنصرفة إفشال صفقة التبادل”.
وأشار عبد الله قنديل إلى أن هذه الخطوة “تأتي من بين عشرات الخطوات التي قامت وستقوم بها إدارة السجون وذلك في محاولة منها لتركيع الأسرى، وبالتالي التأثير على ملف صفقة التبادل”.
وعقب إفشالها صفقة تبادل الأسرى التي كانت تجري بوساطة مصرية في القاهرة، شكلت حكومة الاحتلال برئاسة إيهود أولمرت لجنة وزارية لدراسة تشديد ظروف اعتقال أسرى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وعقب اجتماع اللجنة الثلاثاء، قال متحدث باسم وزير العدل دانيال فريدمان الذي يترأس اللجنة إنها ستبحث سبلا للحد من حقوق أسرى الحركتين في المعتقلات “الإسرائيلية”.
ومن بين أشياء أخرى، ستقوم اللجنة بفحص ما إذا كان من القانوني تجريد أسرى حماس من حقوق ومزايا معينة ومنها الزيارات العائلية وزيارات ممثلي الصليب الأحمر.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم جمعية “واعد” أنه “لا خوف على معنويات الأسرى، لأن الإجراءات الصهيونية الإجرامية بحقهم كانت منذ أمد بعيد ولا زالت، والأسرى سطروا أروع صفحات الصبر والصمود في وجهها”.
ودعا المتحدث وسائل الإعلام إلى متابعة جرائم الاحتلال ضد الأسرى والمعتقلين باستمرار وفضح السلطات “الإسرائيلية” التي “باتت تنتهك المواثيق الدولية التي كفلت للأسير حقه”.
 
وإزاء الموقف المتعنت من جانب الاحتلال، أعلنت حركة حماس، يوم الأربعاء، توقف جولة المفاوضات بشأن صفقة تبادل الأسرى مع “إسرائيل” رسميا، وحملت تل أبيب مسؤولية إفشالها.
وقال القيادي بالحركة صلاح البردويل في مؤتمر صحافي بمدينة غزة: “قدمنا قائمة بمطالبنا لمصر في مباحثات التبادل التي بدأت قبل 30 شهرا ولم نضف عليها أي جديد، ولن نتنازل عن أي بند فيها لإتمام صفقة التبادل”.
وجدد البردويل التأكيد على مطالب الفصائل الفلسطينية بالإفراج عن 450 أسيرا من ذوي الأحكام العالية كخطوة أولى ومن ثم الإفراج عن الأطفال والنساء والوزراء والنواب في المرحلة الثانية.
واتهم البردويل “إسرائيل” بالمماطلة وإفشال الجهود المصرية الرامية إلى إتمام صفقة التبادل، مؤكدًا أن “الصمت الدولي هو الذي شجع “إسرائيل” على التمادي في عدم إتمام صفقة تبادل الأسرى”.
وشدد على رفض الحركة المطلق لمبدأ إبعاد الأسرى بعد الإفراج عنهم، واصفا ذلك بأنه “لجوء ونكبة جديدة لن نقبل بتكرارها”.
وأكد البردويل قدرة الفصائل الآسرة على الاحتفاظ بالجندي لأطول فترة ممكنة وإلى حين الإفراج عن كافة الأسرى المدرجين في قائمة حماس.
ودعا مصر إلى إعلان موقفها النهائي من تلك الصفقة، وإعلان وتسمية الجهة التي عطلت جهود إتمامها، كما طالب أبناء الشعب الفلسطيني بالصمود في وجه تلك التهديدات.
 

زر الذهاب إلى الأعلى