” ههنا قاتل وقتيل ينامان في حفرة واحدة “
(محمود درويش)
كدت أنسى ؛
لأنّ الصّباحَ أطالَ المكوثَ بعيداً
ولمْ يقتربْ
رَمْلنا واحدٌ
قبْرُنا واحد ٌ
خوفنا واحدٌ
نحْن ُ ظلانِ للريح ِفي حُفرةٍ ،
وهي تـُمسِكُ حَبْلَ النجاةِ لنا
قد نموتُ معا
ومَعَا ً قد نعيشُ
تذكـّرْ إذا ما صَعدْتَ على جثتي
ونجوتَ
بأنّ القتيلَ هنا أنقذكْ
تخطئ الرّيح أيضا ً
فليستْ ترانا تماما
وساعتها أذكركْ
نَحْنُ يا صاحبي
– لم أقلْ صاحبي مخطئا ً-
إنّما قبرنا غيّرك ْ
نحن لسنا هنا صُدفة ً
فهْيَ كانت تحُثـّكَ دوما ً لقتلي
وأيضا ًتـُربّتُ ظهري إذا أقتلك ْ
السيناريو يقول ُ
غفونا قليلا ً
حلـُمْتُ بأنّ يداً أخْرَجَتنا
فسرنا إلى أنْ وصلنا إلى قريةٍ أهلها نائمونَ
فقلتُ له هذه قريتي
قال بل قريتي …. هذه أورشليمَ
صرخت بهِ
ألمْ نتفاوضْ قبيل قليلٍ على حصتي من دمي
وعلى حصتكْ ؟؟
قال كيف أفاوضُ ؟
ذلك خوفي الذي فاوضكْ ،
فأيقظـْتُهُ
قلتُ ماذا حلمت َ؟
فقال : رأيتُ بأنّي هنا أدفنكْ
فبكيتُ قليلا ً
لأنّ فضاءً بعيداً أطلَّ علينا
ولمّا اقتربنا إلى غيمهِ في المنام ِ هلكْ .
” وعلى شاعر آخر أن يتابع هذا السيناريو إلى آخره “
صلاح أبو لاوي