أرشيف - غير مصنف
إنحناءة أوباما للملك السعودي، الأسباب والدلالات والنتائج بقلم: محمدعبدالرحمن
حتى إذا ما وضعنا جانباً تعليقات سيل القراء الجارف على خبر إنحناءة الرئيس باراك أوباما للملك عبدالله بن عبد العزيز في موقع العربية . نت ، ودون التركيز العنصري الإنحيازي الفوقي على تفاصيل الصورة التي تناقلتها عديد القنوات والصحف والمطبوعات والمواقع الإلكترونية السعودية ، فإنّ التحليل السايكولوجي لهذا التصرف يدعم وجهة النظر العلمية القائلة بأنّ ما يقف وراء هذه الإنحناءة يتعدى الإرتكاس النسبي إلى الإنتكاس الكلي الذي يطبع الشخصية السايكوباتية العائدة لرئيس أمريكا الأسود !.
على أنّّ عقدة اللون في نفسية أوباما لا يمكن إغفالها كوازع دوني إرتدادي يعود في جذوره إلى عصر الرق . وعلى هذا الصعيد فإنّ كل المؤشرات تدعم النظرية الذاكروية الذكورية الإيروتيكية التي تقدّم السلوك الشيزوفريني على الطابع الباراسايكلوجي من حيث أنّ العوامل الجينية الوراثية لأوباما تتحكم في لاوعيه الماورائي فيروح هذا في لحظات التجلي البانورامي يفصح عن معدنه السيسيولوجي الكيني الأصيل !.
ومعروف أنّ التركيبة الإبستمولوجية لأي معدن سيسيولوجي لا يمكن تفكيكها وإعادتها إلى عناصرها الأولية إلا في الظروف الأركولوجية الملائمة ، وهنا تكمن المشكلة : ففي حضرة ملكة إنكلترا وفي قمة العشرين الإقتصادية ، وبوجود كل هذا العدد من كبار الكوكب نسي أوباما للحظة أنه رئيس أكبر دولة على وجه البسيطة وعاد جنينياً إلى الزمن النـّطفي ( لا النفطي) قبل الرّحمي ثم فقز بالزانة قفزة إنبعاجية وراثية أعادته إلى عصر جده الربع عشر فإذا به يجد نفسه (غلادييتر) يصارع للبقاء في مواجهة وحوش روما الكاسرة . ولأنّ جدّ أوباما الرابع عشر كان مفطوراً على الدين الإسلامي ، وأمام شخصية إعتبارية كشخصية خادم الحرمين الشريفين ، كان لا بدّ للوازع البافلوفي من أن يقود أسوَدَ البيت البيض إلى الإستجابة للشروط الكلبية الفرويدية ، وهنا بالضبط تدخل العامل اللوغوسي فضغط لا إرادياً على النخاع الشوكي الأوبامي فأطلقَ هذا شرارة كهروـ مغناطيسية ـ نومينونية على (الأنا العليا) لأوباما فحرّك فيها الراكد تحت المكبوت من (الهذا) ، ولأنّ (الهذا) ينطوي على ألكترودات وضعية رجراجة فحتماً سيتمخض الإصطدام عن تفجير المفاعل المنوي (لا النووي) لأوباما فيحصل الإنفجار الكوزموزي العظيم في كينونته الإستايكية وتبدأ سلسلة من التفاعلات الماورائية الديناميكية التي لن تنتهي إلا بإنحناء ظهر الرئيس الأمريكي للملك العربي بزاوية فيثاغورية لا إرادية قدرها (163.3537) درجة فهرنهاييتية (نسبة إلى هاييتي الكاريبية) حيث تعود الأصول العنصرية للمستكشفين الأسبان ذوي الميول الأندلسية ـ الإسلاموية الذين بعد أن إكتشفوا القارتين الأمريكيتين واستقروا فيها دفعتهم أسباب التطور الدّاروني حسب نظرية (الديك الحبشي ) المطبخية إلى غزو أفريقيا (وبالذات كينيا ) لإستقدام العبيد المتخصصين في نتف الريش وصناعة الوسائد الخالية !.
هذا على مستوى التحليل السايكولوجي ـ السياسي لظاهرة الإنحناء الأوبامي للعروبة ، أما على مستوى التأويل المايكروبيولوجي ـ التـَياسـي فبإمكاننا الإستناد إلى النظرية السّـنامية (غير السيامية) للوصول إلى أهدافنا الإستقصائية . وفي هذا المجال وتأسيساً على المثل الهُـرائقليطي القائل (( لو أنّ البعير إستطاع أن يرى عوجته لكان قد وقع وانكسرتْ رقبته)) نستطيع الذهاب إلى الجزم بأنّ أوباما ما كان ليفعلها جهاراً نهاراً على رؤوس الكبار لولا أنّ (الهَـلـُمّـة) من أحفاد عدنان وقحطان قد أوحوا له بذلك حين أشركوه في إستشراف آفاق المستقبل الإقتصادي ـ ما بعد الريعي البترولي ـ فوقف أوباما معهم على واقعة البعير العربي (المستقبلية) وشاهد مثلهم البعير وقد راح يجترح معجزته الإجترارية السوبرصناعية برؤية عوجتهِ بأم عينه دون أن يقع أو يتزحلق على آخر موزة نفطية ! . وهذه الرؤيا الكازولينية تعتبر بحد ذاتها سبق فضائياتي ـ صحفي ـ إنترنيتي ـ غوغلي من الأهمية بزمكان بحيث أنها تؤسس لقراءة جديدة للتجربة الإنسانية برمتها منذ نزول آدم وحواء من الفردوس الأعلى إلى الجحيم الأرضي وصولا إلى راهن وقفتنا الكونية أمام مشهد المشاهد الأزلية ـ السرمدية الفينومينية : مشهد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وهو ينحني لملك المملكة العربية السعودية !. يا للفتح العظيم !.
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر
لا إله إلا الله
الله اكبر ..
الله أكبر .. ولله الحمد .




