إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

أشجان تائهة / قصص قصيرة جدا. م. زياد صيدم

0

حدثته عن ألمها.. عبس ممتعضا .. كان يعتقد بأنه يقبض على دليل عدم صدقها ؟.. ففي مساء نفس اليوم الذي صارحته عن حالها، كان يستعرض ما أبدعته    أفكارها تحت ثقل مصابها… أحس بضحالة تفكيره.. فبعثره خجله من نفسه.. واجتاحته أمواج سذاجته … لاحقا، هبت عليه رياح البنفسج قوية.. فاقتلعته من شكوكه. !!

 

****

 

رق قلبه إليها.. أحب كل ما فيها، بدءً بفكرها وانتهاءً بعطرها.. بادلته الود ودادا.. همست له أشجانها.. ففاضت من عينيه ودادها.. فاندلقت من عينيها عبراتها ساخنة. !!

 

****

 

تذمر من صورته التي بدا فيها أصغر عمرا.. فاختمرت في رأسه فكرة ؟.. في اليوم التالي، كانت ملامحه البريئة قد تبخرت تحت لفحات حارقة من الظهيرة …عندما أسدل الليل ستائره،  كان قمره قد اختفى من سماء ليلها. !!

 

إلى اللقاء

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد