المالكي العميل يقبر حزب الدعوة العميل في مقبرة القتلى الامريكان في اميركا

0

المالكي العميل يقبر حزب الدعوة العميل في مقبرة القتلى الامريكان في اميركا

 

أ.د. كاظم عبد الحسين عباس

       أكاديمي عراقي

 

     صنّف حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادة ثورته المجيدة في العراق, ثورة 17- 30 تموز الخالدة, صنّف حزب الدعوة العميل وعرّفه على انه حفنة من الجواسيس والعملاء الخونة لصالح ايران وعلى انه حزب طائفي مجرم يسوّق لافكار تهدم الوطن والمجتمع العراقي وتبث الفرقة والتشرذم وتدعو الى وتعمل على الحاق العراق تابعا ذليلا لدولة ايران الصفوية الطائفية. واصدرت الدولة الوطنية العراقية قانونا واضحا وصريحا وعلنيا يحظر هذا التكتل المخابراتي الايراني في العراق ويعاقب بالاعدام من يروج او ينتمي الى هذا الحزب المجرم.

     ومعروف ان البعض قد اعتبر قرار العراق الوطني في حظر خلايا الجاسوسية الدعوية على انه اعتداء على الديمقراطية وحرية الانتماء والفكر!! ووضعَ اخرون هذا التعامل الوطني الدقيق والمحسوب بعناية ودقة ودراية لحماية العراق ارضا وشعبا من اخطار هذا التنظيم الطائفي المقيت العميل الدموي على انه يقع ضمن اطار ما اصطلح عليه مخابراتيا وسياسيا بمظلومية الشيعة في توجه خاطئ ومدسوس وبفكر مريض ودخيل حاول الايحاء زورا وبهتانا بان حزب الدعوة العميل يمثل جميع شيعة العراق وانه يمثل المذهب الشيعي في العراق. وحيث اننا ندرك تماما خلفيات ومنطلقات هذا التنظيم العميل فاننا نضع التساؤل مجددا: تُرى هل ما زال البعض بعد دخول الدعوة العميل مع الغزو والاحتلال الامريكي الغاشم الى العراق قادما من ايران وجهات اخرى ودخوله المخزي عبدا ذليلا في حكومة الاحتلال الامريكي وعمليته السياسية الطائفية العرقية وجميع اجراءات الاحتلال وقوانينه وتوجهاته المدمرة للعراق ومنها زيارة المجرم نوري جواد العلي لمقبرة القتلى الامريكان الذين نفقوا فوق ربى الرافدين بفعل ضربات اسود العراق المقاومين ودعوته اثناء هذه الزيارة الى بقاء الامريكان الى ما بعد عام  2011  لحمايته هو وحكومة وبرلمان العملاء .. هل ظلّ من ستار او حجاب يتخفى خلفه رواد وارباب العمالة والخيانة ومن يطبلون ويزّمرون لهم؟؟

   ونعود الى صلب موضوعنا هذا عن زيارة العميل نوري العلي الى مقبرة الجنود الامريكان وما يمكن ان يؤسس عليها ويستنتج منها سياسيا. ونرى ان ما اقدم عليه في هذه الزيارة المشؤومة هو بمثابة انتحار سياسي لحزبه العميل وقبر له مع جنود الغزو وفي مقبرتهم في ارض اميركا. فالزيارة كفعل خياني بشع لهذا العميل المركب قد تمت بناءا على رغبة الادارة الامريكية ودعما محليا لتوجهاتها الاستعمارية. وللعراقيين الشرفاء والعرب والمسلمين الاحرار ان يتخيلوا صورة هذا الخنزير وما يفعله وهو يتطلع الى قبور الغزاة ويترحم عليهم .. أما بالطريقة المسيحية للترحم وذاك عار عليه كمسلم .. أو ان يقرأ على ارواحهم سورة الفاتحة وتلك ايضا ممارسة تحتاج الى وقفة من العالم الاسلامي ليس ضد المالكي فقط، بل ضد تنظيمه الدعي العميل ومن بين جوانب هذه الوقفة هو اعادة تقييم موقف حزب البعث العربي الاشتراكي ايجابيا والنظر الى موقفه وتقييمه لحزب الدعوة وعمالته على انه موقف عروبي مسلم ينم ويفصح عن بعد النظر والحنكة السياسية وموضوعية التقييم والتعامل. ولعل نوري المالكي قد توجه الى هذه المقبرة وفي دواخله المنحرفة المريضة فتوى من جهة ما تمنحه الحق في (دعوة القتلى) بصفته داعية (اسلاموي) للانتماء الى المذهب الصفوي المجوسي وذلك لانه لم يدعو طيلة حياته كداعية اي مسلم للصلاة في مسجد وان كان قد فعلها مرة فليس لاجل الصلاة حبا بالاسلام، بل من اجل ان يورط ذلك المسلم بالانتماء الى صفوف الدعوة العميل ولانه كذلك لم يدعو اصلا في كل حياته انسانا غير مسلم الى دين التوحيد الحنيف لان الدعوة وتنظيماتها لا تهتم بالجانب الدعوي كما قد يوحي اسمها اللفظي بل تدعو الى الطائفية المدمرة الدموية فحسب.

     على اية حال .. المالكي زار مقبرة الجنود الذين ضحوا بارواحهم من اجل ان يوصلوه الى الحكم تحت ادارة وحماية الاحتلال الامريكي. جنود يهود ونصارى (رحمهم الله) ضحوا باغلى ما يمتلكون وفجعوا اهلهم وذويهم بفقدهم وهم شباب في عمر الورد ليس لشئ قط سوى ايصال المالكي وزمرته واعوانه واشباهه من الدعاة الاسلامويين عراقيي الجنسية وفرس صفوييون (اسلامويون) الى كراسي الحكم .. ألا تستحق هذه التضحيات ان يزور المالكي قبورهم ويترحم عليهم بكل الطقوس اليهودية والنصرانية والمجوسية المحتمله ؟؟ ألا يستحق احتلال العراق وتدميره وتمزيقه تكريما خاصا للمارينز الامريكان من قبل المالكي ومَن يقف معه وخلفه من دول واحزاب وميليشيات اللطامة وضاربي الزناجيل وحملة سيوف التطبير ؟؟؟!!.. ألا يستحق هؤلاء القتله المجرمون ان يقرأ المالكي على ارواحهم سورة الفاتحة وربما آيات بينات تتعلق بنصر الله والفتح وبدخول (القتلى) افواجا في دين الله بمعجزة دعاء الداعية الاسلاموي نوري العلي.؟

     هؤلاء رجال اميركان نشامى نذروا ارواحهم فداءا لحزب الدعوة والمجلس الاعلى وجيش المهدي ومنظمة العمل الاسلامي ووفاق علاوي واتحاد الجلبي والطلباني والبرزاني والمشهداني ومن اجل رفع (المظلومية) عن (الشيعة والاكراد) ولولا هم ولولا نخوتهم اليهودية وغيرتهم النصرانية وشبابهم المتألق بالانتصار للحق الذي قاتل الائتلاف الصفوي من اجله سنوات طويلة سوية مع الجيش والاستخبارات الايرانية في زمن الشاه وبعده دولة الولي الفقيه الفارسي الصفوية وركبوا على اجنحة المقاتلات والصواريخ عابرة القارات والسفن النووية وغير النووية ليقوموا بواجب رفع الحيف والظلم عن (المعارضة الوطنية العراقية) بازاحة الديكتاتورية والنظام الصدامي الكافر .. أو ليس واجب رجال المارينز الامريكان تحرير العراق ومنحه الديمقراطية مسلفنة بورق الالمنيوم الفاخر المستخدم في مطاعم مكدونالدز وكنتاكي؟ لينصّبوا مكانه اهل التقوى ومحبي الخير وموزعي الهبات والخيرات على اليهود والنصارى. نعم .. هؤلاء القتلى جاءوا محمولين على حافات التكنولوجيا العسكرية الاضخم والاخطر في العالم كطلاب حق ورواد تحرير واهل غيرة ونخوة لا تضاهيها نخوة الآوس ولا الخزرج ولا غيرة بني مالك وبني حسن وزبيد والجبور وشمّر وعنزة … جاءوا متطوعين ليجزوا رقابهم فداءا لحزب الدعوة (الاسلامية) وزعماءه التاريخيين مثل ابراهيم الجعفري الذي كافأئهم بمنحهم سيف ذو الفقار وبفعله الخسيس ذاك اراد ان يقتص من داحي باب خيبر ومن واقعة ذاك الباب اليهودي المعروفة والمسجلة خلودا وظفرا للامام البطل علي ابن ابي طالب عليه السلام رافض الخيانة والذل والركوع للطغاة والزاهد بالدنيا ونزواتها الزائلة, وشيخ الدعوة (الاسلامية) الذي ازاح الجعفري بمؤامرة في وضح النهار ليتفوق ويتقدم عليه بفروض الطاعة للسيد الامريكي ومنها زيارته المذمومة لمقابر قتلى الجيش الامريكي في احدى مقابر اميركا الملعونة.

   خسيس خائن رعديد مجرم متحزم بدماء ابناء العراق ليترحم على موتى قاتلينا

   ساقط احمق يتعبد صنم الكراسي القائمة على اشلاء شعبنا ووطننا

   اللّهم عليك به وبمن والاه وناصره .. اللّهم عليك بهم فلقد فضحوا الدين والامة

    اللّهم شتت جمعهم وفرق كلمتهم واحطهم بالظلام في الدنيا قبل الاخرة

   اللّهم افضح المزيد من عوراتهم امام الدنيا عامة وجنوب العراق خاصة

   وانتم يا اهلنا في الجنوب الصابر المحتسب .. يا شيعة علي والحسين ومحبي العباس ابن علي والحر الرياحي وزيد بن علي .. يا احرار العراق ومحبي آل البطولة والرجولة … آل الدين الحق والعقيدة الراسخة … اسألوا هذا الخنزير ..

     هل زار مقابر مليون ونصف المليون شهيد الذين قتلهم جنود اميركا وعملاءها؟ بل هل يعرف إن كان لهم اصلا مقابر؟ أسالوه .. طالبوه .. ارفعوا اصابعكم في عيونه الوقحة وقولوا له .. دلنا على دعوتك .. دلنا على اسلامك ايها الافاك الماكر .. أيها المحتمي بسرف دبابات اليهود والنصارى .. أيها اللاعب بحطب جهنم في الدنيا قبل الاخرة.؟

  اخرجوا يا ابناء العراق في جنوب بغداد .. يا مَن لم تخرجوا بعد من دائرة التأثير المزيف للمذهب فهؤلاء لامذهب لهم ولا دين .. ارجعوا الى انسابكم فانتم عرب اقحاح ونحن ابناءكم ونعرف يقينا انكم لا يمكن ان تخنعوا للزيف والدجل والخيانة .. لا يمكن ان تخضعوا لفارسيّ وسخ اجرب انتم علمتمونا ان كسر عظمه سيفوح ريحة عفنة .. تمردوا يا سادة على من يبيع ويشتري بكم بالتومان والدولار وابخس الاثمان ..

    انتفضوا يا اسود القادسية الثانية وام المعارك وحرروا الدين والمذهب وعراقكم الابي

  وقولوا للمالكي .. اخزاك الله ايها الخنزير والبسك المزيد من ثياب الاجرام والعار والرذيلة

  أو قولوا له ..

    عظم الله اجرك بحزب الدعوة العميل الذي قبرته في مقبرة قتلى الغزاة الآثمين في أميركا .. نعم قولوا له .. لقد دفنت الدعوة اللا اسلامية هناك ايها الدعيّ فكرا وعقيدة وتاريخ وسلوك ..

     ورحم الله شهيد الحج الاكبر صدام حسين يوم اعلن ان الدعوة جزء من طابور ايران الخامس .. حزب للتبعية والعار وخائن من ينتسب له .. والمجد لقيادة العراق الوطنية التي وضعت هذا التنظيم العميل في خانة العمالة … وها هو زعيم الدعوة يقدم البرهان تلو البرهان على مصداقية البعث ودولته وقيادته مثلما يقدم الدليل تلو الدليل على انه هو وحزبه محض حثالة ومشروع سقوط وتهافت رقيع.

     ونحن هنا نسجل سعادتنا وسعادة كل عراقي واع شريف بموت الدعوة وتاريخه المكتوب بدماء الابرياء وشقاءهم وتعاستهم .. تاريخ الغدر والرياء والنفاق والشرك بالله. .. نسجل سعادتنا بدفن الدعوة بيد احد زعماءه في مقبرة اميركية لا يذكر فيها اسم الله .. فيا لبؤس ما انتهوا اليه .. ويا محلى واروع شماتتنا بهم.

[email protected]

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.