الرئيسيةأرشيف - غير مصنفكيف نعى صدام ولديه عدي وقصي ولماذا لم يعرض العلوج جثة حفيده...

كيف نعى صدام ولديه عدي وقصي ولماذا لم يعرض العلوج جثة حفيده مصطفى

كيف نعى صدام ولديه عدي وقصي ولماذا لم يعرض العلوج جثة حفيده مصطفىالمحامي علاء الاعظمي
[email protected]
هذه رسالة نعيهم بعثها الشهيد ابو عدي الى الشعب العراقي والعربي والاسلامي نعى فيها الابطال ولديه عدي وقصي وحفيده مصطفى الذين قاتلوا قتال الصحابة الاولين ضد العلوج الغزاة فقرر المجرم بوش استخدام طائرات اف 16 لقتلهم اضافة الى طائرات الهيلكوبتر من نوع بلاك هوك ووكوبرا حيث اكد سكان حي الفلاح الذي استشهد فيه الابطال  أن المروحيات الأميركية التي استدعيت إلى مسرح الأحداث بعد اشتداد المقاومة, أطلقت 13 صاروخا على المنزل قبل اقتحام الجنود الأميركيين للدار اضافة دبابات من نوع برامز وهمرات بالعشرات

بسم الله الرحمن الرحيم
“ولا تحسبن الذين قتلوا في سيبل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون”
من صدام حسين
الى الشعب العراقي العظيم,
الى ابناء الامة العربية والاسلامية المجيدة,
الى الشرفاء في العالم
ان وقفة اخوانكم عداي وقصي ومصطفى ابن قصي (مصطفى عمره 14عام) وقفة الايمان التي ترضي الله وتسر الصدّيقيين, التى ترضي الله وتسر الصديق وتغيظ العدا,,في ساحة الجهاد في يوم الوغى,,في ساحة الجهاد في يوم الرمى,,في الموصل الحدباء.وذلك بعد قتال باسل مع العدو, استمر لمدة 6 ساعات كاملة, ولم تستطع جيوش العدوان المحتشدة عليهم مع كل انواع الاسلحة من القوات البرية ان تنال منهم, الا ان استخدموا على البيت المتواجدين فيه الطائرات, وهكذا وقفوا الوقفة التى شرف الله فيها هذه العائلة الحسينية, ليتوافروا حاضرا, توافر بهي,اصيل بعدا ومشرف مع الدار السليب.
 فالحمد لله على ما كتبه لنا وسبحانه ان شرفنا باستشهادهم في سبيله , نتورع عليه تعالى, ان يرضيهم هم وكل الشهداء الابرار, بعد ان ارضوه بوقفة الجهاد المؤمن وحميته,ومرة اخرى اقول ايها الاخوة والابناء في شعبنا الوفي والمؤمن الامين,وامتنا المجيدة بان النفس والمال:
فداء في سبيل الله,
وفداء للعراق ولامتنا,
بعد ان ابتدينا هذه العناوين والمعاني,,, بالولد ,,,, ولو كان لصدام حسين 100 ولد من الاولاد,غيرعداي وقصي لقدمهم صدام حسين على نفس الطريق.
فبإن الواجب والحق يستأهلان هذا,,, وان معاني الايمان والحمية والحق المغتصب يناشد اهله المؤمنين, اهل المباديء الصادقين في العهد والوعد,,,ولا يجوز الا ان نكون منهم ونحن ندعو الى هذا, ليرضي الله والناس والتاريخ عنا.
الحمدلله على ما كتبه لنا, ان شرفنا باستشهادهم, جميعا وعوضنا الله بابناء وشباب العراق الغيارة,,وابناء امتنا المجيدة,, وبالمباديء التي تصان, لتحي مزهوة هي وبيرق الله اكبر, بدماء الشهداء.
والله اكبر ومجد وعليين لشهداء الايمان,,,
شهداء العراق والامة.
الله اكبر والمجد للشهداء,
وعاشت امتنا المجيدة,
وعاش العراق
وعاش العراق
وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر,,,
ولتخسأ ولتسقط الصهيونية.
وعاش الجهاد والمجاهدون وليخسأ الكذابان{ بوش وبلير}
واعوانهم واتباعهم وعملائهم,وان لبعض الحق ليزهو ويعلو شأنها على مذبح الشهداء,وان كنتم قد قتلتم عدي وقصي ومصطفى ورجلا مجاهدا معهم, فان كل شباب امتنا وشباب العراق هم::
عدي وقصي ومصطفى في ساحات الجهاد.
والله اكبر
والعزة للمؤمنين
الله اكبر
الله اكبر
صدام حسين ,,,
تموز 2003 ,,,,جماد الاول 1424 للهجرة.
 وفي الثالث والعشرين قال الشهيد ابو عدي :- العراق والأمة كلها هم عائلتي، لقد استشهد عدي وقصي والحفيد مصطفي واحتسبتهم عند الله، إنهم فداء للعراق لقد قاتلوا حتي اللحظة الأخيرة ورفضوا الهروب، لم يكن واردا للحظة واحدة أن نغادر العراق أو نهرب كالجبناء بحثا عن حياة رخيصة لأننا لا نعرف لأنفسنا مكانا خارج تراب العراق العزيز.. كانت هناك عروض عديدة قد قدمت ولكنهم لا يعرفون صدام حسين، ولا يعرفون أن العراقي الشريف لا يقبل إلا بعيشة شريفة وإلا دونها الاستشهاد، أما العملاء فهم وحدهم الذين يهربون ويحتمون بالأجنبي.. إنني أنصحهم بإعادة قراءة تاريخ العراق من نبوخذ نصر لصدام حسين ليعرفوا الإنسان العراقي إن لم يكونوا قد عرفوه بعد، فالمقاومة البطلة ستقول لهم حتما من نحن ومن هم، والقادم أكبر بكثير.
الطالباني يكره قصي جدا لانه كان يقود الحرس الجمهوري في معركة اب المتوكل على الله عندما استنجد العميل البارازاني بابي عدي ليطهر اربيل من مجرمي عناصر الحزب الذي يقوده طالباني ودخل عليهم غجرا وبنصف ساعة كان طالباني على حدود بنجوين للهرب الى اسيادة في ايران
وقصي رحمه الله يحب خاله المرحوم عدنان جدا واسمى احد ابنائه باسم عدنان والاخر باسم صدام وكان يرعى عائلته ختى انه كثيرا ما يرافقه حمزة ابن المرحوم غدنان في الكثير من جولاته
البنتاغون ولغرض ما يسمى بتوفير المصداقية عرض جثثا من البلاستيك مصنعة في هوليود وقال انها لجثامينهم بعد ان تحولت الى فحم محترق
وخوفا من ان يتحول البيت الذي شهد ملحمة البطولة  في الموصل الى مزار قامت البنتاغون وبعد اربعة ايام من وقوع المعركة، بتدمير المنزل ذا الطابقين كليا، وما زال حتى يومنا هذا ارضا جرداء. 
اما صلاح شقيق نواف الزيدان الذي وشى بهم  فقد قتل في الموصل برصاص مجهولين اطلقوا عليه النار فيما كان داخل سيارته وان اثنين من اقربائه وأحد اصدقائه الذين كانوا معه اصيبوا بجروح، وتمكن المهاجمون من الفرار في سيارة كانت تقلهم».
المجرم بوش رحب بمقتلهم معتبرا أن العملية تشكل نصرا كبيرا !!!!!!!!!!!!!!!!
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن   بوش رحب بمقتل قصي وعدي بوصفه نبأ طيبا.  
كما عبر الحرامي بول بريمر بقوله هذا خبر جيد للشعب العراقي, وخبر جيد لقواتنا”.
كما اعتبر التابع بلير أن مقتل عدي وقصي لهو إيذان بيوم عظيم لعراق جديد!!!!!!!!!!!!!
وقال المجرم ريكاردو سانشيز إن “أربعة أشخاص قد قتلوا” خلال معركة شرسة استمرت بضع ساعات مؤكدا أن عدي وقصي صدام هما بين القتلى, وأكد أن لديهم مصادر متنوعة لتحديد هوية القتلى.
وقال العلوج  إن السلطات الأميركية سوف تجري اختبارات الحمض النووي (دي.إن.أي) على عينات أخذت في وقت سابق من عائلة صدام حسين للتأكد بصورة قاطعة بأن الجثتين لقصي وعدي بعد أن تم التعرف عليهما مبدئيا بالمعاينة البصرية وبمساعدة شخص كان يعرف الشهيدين , الا انهم لم يذكروا اي شيء عن جئة الشهيد مصطفى حتى عندما عرضوا اشباه الجثث للشهيدين عدي وقصي في المطار لم يعرضوا اي جثة للشهيد مثطفى وهذا ما يجعل الشك يقين بان ما عرض امام الصحفيين هي جثث مصنوعة من مادة البلاستك في معامل هوليود وليست جثث لاشخاص.
 كثيرا ما تناول الاعلام الامبريالي وردد وراؤه بعض الببغاوات سيرة حياة الشهيد عدي بشيء من التهويل والتزوير ومنها ما يتعلق بوجود شبيه له اسمه لطيف يحيى والذي كان يعاكس البنات في باب المعظم عند كليات التربية والاداب بحجة انه شبيه الاستاذ عدي رحمه الله ولم يكن يعلن انه يستخدم كشبيه بل فقط يفتخر انه شبيه بابي حاتم ولكن بسبب معاكساته قبضت عليه شرطة النجدة واخلي سبيله لأن الشرطة كانت لا تتعسف بالعقوبة ولا تريد تحطيم شبابه وبعد ذلك انه لاتوجد  جريمة وسافر لطيف الى الاردن ومن هناك حصل على لجوء انساني من مفوضية اللاجئين وسافر الى هولندا

محكمة جنايات الكرخ حكمت عليه بالسجن 3 سنوات وفق مادة معاقبة القتل الخطأ لوفاة خادم ابيه كامل حنا.
وقد تقدمت نقابات العمال وكان رئيسها المخلص ابو بشرى فاضل محمود غريب المشهداني وعائلة كامل حنا والبطريريك الماروني مسؤول الكنيسة وام كامل حنا ايضا بطلب للرئيس الشهيد لاعفاء ابو حاتم من بقية المحكومية وقد قدم رئيس محكمة التمييز مزهر الدوري دراسة الى وزير العدل وكان انذاك شبيب المالكي تقضي بان رئيس الجمهورية له صلاحية بالاعفاء عن محكومية سجين اذا كان يقضي عقوبة الحبس وان سيرته حسنة داخل السجن وان مستقبله مرهون بالاعفاء من الحكم واعلن هذا القرار في التلفزيون عام 1989 وقرر ابوعدي استنادا للقانون اعفاءه من بقية العقوبة واطلق سراحه من السجن ثم غادر الى جنيف عند عمه الشهيد برزان الذي كان يشغل منصب ممثل العراق في الامم المتحدة وبقي لمدة اسبوعين ولم يحتمل العيش في اوربا وعاد للعراق .

- Advertisement -spot_img

كان الشهيد عدي يصوم الاثنين والخميس وكان يصلي ويقرأ القران ورغم انه مهندس وخريج جامعة بغداد قسم الهندسة المعمارية الا انه اكمل رسالة الماجستير عن الوضع في السياسة الدولية وكذلك الدكتوراه عن مستقبل العالم وتنبأ بزوال مكانة امريكا وستظهر اليابان والصين كمحورين جديدين في العالم وكانت الرسالة من جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا كلية الدفاع الوطني باشراف الدكتور الاستاذ مازن الرمضاني ونال درجة الامتياز
القليل من الناس تعرف ان الشهيد عدي على المذهب الجعفري بينما عائلته على المذهب الشافعي مثل كل العشيرة من ال البو ناصر وهذا يدل على عدم وجود تزمت او عنصرية او طائفية
عندما تعرض لمحاولة الاغتيال في منطقة المنصور وعندما بدأ يستعيد قوته قال ان قاتليه فرس ايرانيون لان ملامحهم وتصرفاتهم لا يعملها الا الفرس وقال ولايتي الذي كان انذاك وزيرا للخارجية ان عدي كذاب ولكن بعد الاحتلال ظهر على وسائل الاعلام من يعلن انه شارك بمحاولة اغتياله وان ايران هي التي نظمت العملية واشرفت عليها وللعلم فانه في الذكرى الثانية لمحاولة الاغتيال تم اغتيال احد المشاركين فيها في منطقة الاحواز برصاصة في الكصة!!
 خطب الشهيد عدي الدكتوره هوازن ابنة القائد البطل وشيخ المجاهدين عزة الدوري وكانت مياله للدين كثيرا حتى انها حصلت على الدكتوراة في القران الكريم من كلية التربية للبنات جامعة بغداد ولم تحصل القسمة وكلا ذهب الى طريقه
ثم تزوج السيدة كريمة الشهيد البطل برزان ابراهيم الذي اعدم مع الشهيد البطل ابو عدي ولم يستمرا بالزواج حينها وتم الطلاق وسافرت الى جنيف للاتحاق بعائلتها وللعلم فان امها هي ابنة الحاج خير الله طلفاح شقيقة ام المجاهدين ام عدي اطال الله في عمرها يعني انها ابنة عم وابنة خال الشهيد عدي
واثناء اصابته وهو في المستشفى اهداه  الرفيق البطل علي حسن المجيد ابنته وقال له هي زوجة لك ولا اعلم هل تزوجها ام لا
وكان جميع اصدقاء الشهيد عدي من جنوب العراق ومنهم علي الساهر وظافر وعفيف وعباس الجنابي وغيرهم وكان يحب الامام العباس كثيرا حتى انه تسلم هدية راية العباس من السيد فاضل الغرابي سادن الامام العباس اثناء اصابته بمحاولة الاغتيال ويحتفظ بها في اللجنة الاولمبية ويضعها الى جانب علم العراق وتظهر في التلفزيون
كان يحب خاله المرحوم عدنان خير الله كثيرا حتى انه يرعى ابناءه ويتابع دراستهم مثل حمزة وعلي اولاد المرحوم عدنان

كان يوميا ياتي لجريدة بابل في الساعة الثانية صباحا ليشرف على اصدار الصحيفة وياتي معه شخص واحد فقط وفي الاغلب من اصدقائه وهو يسوق السيارة لوحده وليس مثلما يحصل الان كل واحد من العملاء معه 20 سيارة لحمايته
قام  الاسير البطل عبد الغني عبد الغفور عندما كان وزيرا للاعلام باغلاق صحيفته فلم يعترض  الاستاذ عدي على ذلك بل لجأ الى المجلس الوطني لاصدار قرار بالاغلبية باصدار الصحيفة
كان في كل مناسبة لمحرم الحرام نسمع مقتل الامام الحسين من اذاعة صوت الشباب وتلفزيون الشباب اللتين يملكهما
الزم الشهيد عدي المذيعات في تلفزيون الشباب بارتداء الحجاب عند بث الاخبار والمذيعين بلباس العقال واليشماغ العربي ومنع بث اية اغنية يظهر فيها المطرب يركب حصان او يلبس العقال العربي  لان ذلك يسيء الى الفارس العربي وكانت لديه منظمة اسمها صندوق دعم الفقراء تقدم الاعانات لمحتاجيها وكان يشرف على رعاية مستشفى الجذام في محافظة ميسان ويرسل لهم الاموال والطعام  والملابس وغيرها هذا هو ابو حاتم سبع الموصل وقاتل العلوج.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات