الرئيسيةأرشيف - غير مصنففتح: استمرار منع سفر عناصر الحركة في غزة إعلان وفاة للحوار الفلسطيني

فتح: استمرار منع سفر عناصر الحركة في غزة إعلان وفاة للحوار الفلسطيني

عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية اعتبرت حركة فتح الأحد استمرار حماس في منع سفر أعضاء الحركة من قطاع غزة إلى بيت لحم في الضفة الغربية للمشاركة في المؤتمر السادس إعلان وفاة للحوار الفلسطيني. وقال عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية في بيان صحفي إنه في حالة منعت حماس عناصر فتح في قطاع غزة من المشاركة في المؤتمر السادس فإن كل جولات الحوار الوطني تصبح في ذاكرة النسيان.
 
 
 
وأضاف إن أصروا على مواقفهم ومنعوا عناصر فتح من التوجه لبيت لحم فالنتيجة أنه لا جدوى من الحوار مع فصيل يتصرف كعصابة، مؤكدا في الوقت ذاته أن حركته متفائلة بحل هذه الأزمة عبر اتصالات وجهود الأشقاء والأصدقاء.
 
 
 
وترعى مصر الحوار الفلسطيني وجهود تحقيق مصالحة بين حركتي فتح وحماس منذ آذار/ مارس الماضي دون أن تنجح في حل القضايا العالقة. وكانت أعلنت مؤخرا تأجيل جلسة الحوار المقبلة إلى 25 من الشهر الجاري.
 
 
 
واعتبر الأحمد أن ممارسات حماس في قطاع غزة تضع القضية الفلسطينية في مهب الريح وتصب في زيادة الشرخ وتعزيز الانقسام وقال: نأمل أن يعود قادة حماس إلى رشدهم، وأن تبتعد هذه الحركة عن سياسة الابتزاز.
 
 
 
وذكر أن 70 وفدا من دول عربية وأجنبية وصلوا للمشاركة في مؤتمر فتح، مشيرا إلى أن الاستعدادات لعقد المؤتمر السادس في بيت لحم قد انتهت تقريبا وبخاصة فيما يتعلق بالأمور الفنية وإقامات الضيوف وأعضاء المؤتمر.
 
 
 
وتعقد حركة فتح مؤتمرها العام بعد انقطاع دام عشرين عاما لأول مرة داخل الاراضي الفلسطينية. وتشترط حماس لسفر أعضاء فتح في غزة بإطلاق سراح معتقليها في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.
 
 
 
كما سيشارك 255 أسيرا فلسطينيا في المؤتمر العام السادس للحركة المزمع عقده الثلاثاء في بيت لحم في الضفة الغربية، بحسب مسئولون في حركة فتح
 
 
 
وأعلن وزير شئون الأسرى الفلسطيني والقيادي في فتح عيسى قراقع في بيان صحفي الاحد أن ما يقرب من 255 أسيرا فتحاويا سيشاركون في المؤتمر السادس للحركة بالترشح والانتخاب.
 
 
 
وذكر أن قائمة الأسماء وافق عليها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية وسلمت للجنة التحضيرية للمؤتمر، حيث ستتلى أسماؤهم كأعضاء في المؤتمر. وهؤلاء معظمهم من الأسرى الفتحاويين القدامى الذين اعتقلوا قبل عام 1994.
 
 
 
واعتبر قراقع أن حضور قضية الأسرى في مؤتمر فتح سيكون عاليا وكبيرا وهو حق تنظيمي لهم وهي خطوة تحمل مضامين سياسية كرد على سياسة التجاهل والمماطلة الإسرائيلية في الإفراج عنهم.
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات