الرئيسيةأرشيف - غير مصنف(( أسباب عدم حضوري المؤتمر الفتحاوي ..!!؟))

(( أسباب عدم حضوري المؤتمر الفتحاوي ..!!؟))

(( أسباب عدم حضوري المؤتمر الفتحاوي ..!!؟))منذر ارشيد
كم كنت في صراع مع نفسي وأنا أسمع الندائات التي وجها لي كثير من الأخوة في الوطن للحضور للمؤتمر وكان آخرها مناشدة اخي الأسير المحرر جمال حويل
 
الذي قال… يا أخي والله ان المسألة تستحق المجازفة حتى لو تم اعتقالك
 
 وقبلها الأخ عباس زكي وبعدها عزام الأحمد الذي أصر على حضوري
 
كنا عدد من الإخوة ولظروف يعرفها الكثيرون لا نستطيع الدخول رغم تطمينات جائتنا أننا سندخل بسلام ..!
 
وكان آخر حديث مسموع بيني وبين الاخ عزام على صوت القدس أن لاين   قال فيه ساجري اتصالات لعلي انجز لك موافقة
 
 لا أدري أهو القدر العجيب ان يحدث معي حادث سيارة قبل يوم من المؤتمر وكنت حينها في حالة من السرحان وقد شغلتني هذه المسألة وكنت في حيرة من الأمر , وأنا أفكر ليس في
 
الخوف من ان يتم حجزي.” ولكن من أن لا أستطيع أن أحقق حلمي .
 
 
 
 وجدت نفسي في غرفة طواريء والألم في خاصرتي وركبتي التي زاد ألمها وأنا أكتب الموضوع “ ألم ٌ ووضع جديد أنساني الحيرة وأدخلني في حالة استثنائية ليس لها علاقة بكل ما كنت أفكر به قبل الحادث,وأصبحت بعيداً عن المؤتمر والوطن
 
 فالألم كان أكبر ”الآن ..الحمد لله الوضع سليم ومجرد رضوض تزول مع الأيام
 
وكان بإمكاني أن أكمل حاملاً معي عرجة بسيطة وكدمات بجانب عيني .. ولكن رب ضارة نافعة .! و لا اعتراض على حكم الله
 
فوجئت أمس بأن خبراً قد نُشر عن دخولي الى بيت لحم وقد قرأت تعليقاً لأحد الإخوة يتهمني بأني بلا مبدأ ويستشهد بكلام لي في مقال سابق حول المؤتمر وكاني اناقض نفسي ووضع جملة تؤكد تناقضي وخاصة أني دخلت الى المؤتمر وأعتبرني مجرماً وخائنا ً ”
 
 أقول له والألم يعتصرني من قدمي حتى قمة رأسي ..( سامحه الله)
 
وهل الالاف الذين دخلوا مجرمين وخونة حسب قولك ..!
 
 
 
كان الشوق كل الشوق للوطن وليس للمؤتمر فحسب رغم ان في المؤتمر الكثير من الأحبة الذين كنت في شوق لهم … ولا تنسوا بيييييييييييييييت لحم ..!
 
حبيبتي بيت لحم بيت ساحور بيت جالا الخضر ارطاس المعصرة العبيدية التعامرة يااااااااه كم كان الشوق لأهلي وأحبتي هناك …..الحمد لله
 
 فلا حصَلتُ الوطن ولا حصَلْتُ المؤتمر ………ولكن ..!
 
ماذا كنت أريد من المؤتمر لو قُدِرَ لي أن اكون فيه ..!
 
 
 
لم اكن أتصور أني سأحضر هذا المؤتمر إلا من أجل هدف واحد ووحيد…
 
وربما لكل شخص غاية وهدف وهذا أمر طبيعي فلان وعلان ” مئات لكل واحد هدف .. سياسي… مركزية … أو ثوري .!    عادي
 
أما أنا فوالله الذي لا إلاه إلا هو ما كان جلَ هدفي إلا أن أقول كلمة
 
لم استطع قولها خارج البيت الفتحاوي
 
 
 
وكيف ..! وأمام هذا الحشد الكبير ..وهل سيسمح لكل شخصٍ الحديث ..!
 
وهذا ليس منطقياً ”وحتى في المؤتمر الخامس ورغم ان العدد كان ثلث عدد السادس , إلا أنه كان من الصعب أن يتحدث الجميع فكيف وهذا الوضع ..وخاصة أننا نُدرك أن هذا المؤتمر ليس كسابقيه من المؤتمرات ..
 
 
 
ولكني كنت مصمما ً على أن أتحدث وأضع النقاط على الحروف في مسائل ضرورية ” وكان هناك كثيرون قد ارسلوا لي بأن أكتب كلمة ومنهم من القيادة وقالوا : سنساعدك على ان تلقيها لأنك تستطيع ان تعبر عن رأي الأكثرية
 
 
 
(ولكن كيف ..!!)
 
 وقد قلت في مقال سابق ومنذ ثلاثة أسابيع    وعنوانه
 
( المؤتمرسيد نفسه ولكن من هو السيد في المؤتمر.!) قلت ما يلي ..
 
 
 
 
 
( هذه فتح ولا يوجد اتفاق كامل على كل القضايا أين الأمان لمن يقول الحقيقة )
لنترك الشأن الخارجي جانباً ولندخل إلى قاعة المؤتمر
 
أما في داخل قاعة المؤتمر وحتى بين الإخوة الفتحاويين هل الحال سيكون تحت خيمة قانون المحبة ..!
كيف هذا ومن يضمن أن الوضع سيكون منضبطا مسيطراً عليه بشكل كبير .!
 
إن ما جرى في إجتماع المجلس الثوري قبل أيام ولأحد أعضائه وهو الأخ الفاضل الحاج اللواء خالد مسمار لهو مؤشر ينذر بالشؤم
وقد تحدث الأخ الحاج خالد مسمار وهو المعرف بأخلاقه الحميده وبحكمته والتزامه الثوري والتنظيمي,
 تحدث عن أمر من الأمور التي لاحظها وسمعها وطرح تساؤلاً منطقياً حولها من أجل أن يصل إلى جواب أو حل
 
وكانت النتيجه أن هاجمه عدد من الأعضاء وهم من الشخصيات المسؤولة , وشتموه وأهانوه لدرجة انهم كانوا سيضربونه
وإذا كان هذا حدث في إجتماع صغير لعدد من أعضاء الثوري وفي مؤتمر لقادة الصف الثاني
فكيف إذا إجتمع العدد الكبير وطرح بعض الإخوة قضايا للنقاش وخاصة قضايا الفساد وغيرها من القضايا التي تحتاج إلى علاج ..!
فمن يضمن أن لا تتكرر مثل هذه الحادثة وتكون مضاعفاتها أكثر خطورة ” مع وجود عدد كبير ونحن نعرف أنها ستكون تكتلات وتحالفات
مدعومة من قوى ربما أمنية .!
من يضمن سلامة أي عضو إذا ما تقدم بطعون أو بمسائلة لأي مسؤول عن قضية من القضايا..!!
 
لم أكن أنجم ولا اعلم بالغيب فكان هذا الخبر اليوم ….
 
 
 
 
 
فوجئ اعضاء المؤتمر الفتحاوي في اليوم الثاني من المؤتمر بصرامة الرئيس محمود عباس في ادارة النقاشات، ولضبط نحو الفي عضو غالبيتهم يرغب في الكلام، لجأ الرئيس الى الضبط الشديد واستخدم امن المؤتمر في اخراج او التهديد باخراج كل من لا يلتزم بأعراف واصول طلب الحديث وعدم المقاطعة ما اثار رضى البعض وغضب البعض واندهاش البعض الاخر .فيما رأى الرئيس ان خطابه هو بمثابة تقرير اللجنة المركزية – انتهى الإقتباس
 
 
 
 
 
لم اكن أرغب لا بل أرفض اي ترشيح ويشهد أخي ابو مشعل على ذلك والذي قال يجب ان تترشح” فقلت له اقسم بالله اني لن أرشح نفسي فغضب وقال سنرشحك غصب عنك
 
أقول.. ما الفائدة وكل حلمي كان في أن أقولها لو كلفتني روحي
 
إنها كلمة عندي أغلى من الدنيا وما فيها
 
ليست كلمى استثنائية أو إعجازية وإنما بإختصار شديد
 
هي توجيه هام جداً بأن يتنبه الأخوة إلى مسألة في غاية الأهمية
 
بأن يوصلوا الى القيادة أشخاص مجربين بالكفائة والإخلاص والشرف
 
وليس أي شخص جُرب وأثبت انه فاسد وكاذب ومبتذَل .
 
هناك أمور مهمة جدا ً ولكن برأيي أن الاشخاص الذين سيكونوا على رأس الهرم هم الأهم فبهم يستقيم الأمر أو ينهدم الهرم….!
 
 
 
 لعل هناك من سيقولها والبركة في الموجودين وفيهم من هو أفضل مني   ان شاء الله
 
أتمنى ان يخرج المؤتمر بفتح التي نريد ويريد شعبنا
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات