إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

القائد العام للفتح العظيمة ( الخليفة الثاني ) بقلم: م. زياد صيدم

0

انه الأخ الرئيس أبو مازن الخليفة الثاني .. نعم خليفة الشهيد الأول الرمز أبو عمار رحمه الله .. لقد استمعت إليك قلوب تتوق لهذا اليوم منذ أن عم طوفان الألم الذي ما يزال يعتصر قلوبنا.. من هنا من قطاع غزة تشرأب قلوبنا في هذا اليوم الأغر.. في هذا العرس الفتحاوى المتين المنتصر.. تلقينا بكل حبور وغبطة وارتياح تزكيتكم بالإجماع الفتحاوى  من كل أنحاء وشرائح شعبنا المختلفة والممثلة في أعضاء المؤتمر السادس لحركتنا العظيمة الغير قابلة للكسر أو الزوال لأنها الشعب والشعب لا يموت..

 

من قلب الفرح العظيم لانطلاقة الفتح العملاقة شاهدنا بألم وغصة في أعماق قلوبنا عندما تغيرت تقاسيم وجهك المشرق بالأمل وبغد أقوى إلى تقاسيم ملأها الحزن والأسى عندما ذكرت أهلك في غزة أولائك كوادر فتحنا وأنصارها، شعب أبو عمار ، جماهير الفتح فقلت بأن هذا الأمر لن ننساه.. ونحن نكرره من وراء جرحك العميق بأننا لن ننسى كل جلادي شعبنا وظالميه في كل بقاع الأرض ..وان غدا لناظره قريب فالتاريخ علمنا الكثير الكثير…  

 

إن سياسة المنع والحصار أيها الخليفة الثاني قد تعودنا عليها سابقا من ظلم وجبروت سياسات الاحتلال الصهيوني التي تتكرر بحذافيرها وأشد وطأة على النفس كونها من ذوى القربى ؟؟!! فلن ننسى، وهذا حق لنا ولكنا أصحاب قلوب متفتحة، لأننا أصحاب مشروع تحرري وطني أهدافه سامية ومقدسة ، فقد نتسامى على الجراح حين يعلن الشعب موقفه في الانتخابات القادمة لا محالة، من اجل أهدافنا الوطنية التي تكرست من خلال مؤتمرنا السادس في بيت لحم مدينة سيدنا المسيح عليه السلام ..

نبايعكم ونبارك لكم سيدي الرئيس أبو مازن قائدا عاما للفتح المباركة .. فسر على طريق الخليفة الأول فانا معك ماضون.. ماضون.. فنحن أبناء فتح وما لغيرها هتفنا فهي صانعة المجد والعزة وبجيشها المغوار ستكون عودتنا، بعد تحطيم والأغلال والقيود ..

فعلى بركة الله سر ومعك كل أحرار الفتح ولا نامت أعين الجبناء..

م.زياد صيدم: عضو مؤسس . عضو الأمانة العامة لصالون القلم الفلسطيني. رئيس الصندوق.

 

إلى اللقاء.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد