أرشيف - غير مصنف
انتقادات أمريكية لسفير سورية في واشنطن
انتقد مسؤولون أمريكيون التصريحات التي أطلقها السفير السوري في واشنطن، عماد مصطفى، والتي قال فيها إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيزور دمشق خلال الأشهر القادمة. وكان الرئيس السوري بشار الأسد وجه دعوة بشكل غير رسمي للرئيس الامريكي لزيارة دمشق لإجراء محادثات. وقال الأسد في حديث لشبكة سكاي نيوز في مقابلة أذيعت يونيو الماضي ”نحن نرحب به في سورية بالتأكيد. أنا واضح تماما فيما يتعلق بهذا الامر”.
ومددت واشنطن العقوبات على دمشق الشهر الماضي، بسبب بعض الشخصيات السورية واللبنانية التي تدعم العنف في لبنان، وفق تصريحات البيت الأبيض.
وكان السفير السوري في واشنطن قد صرح بأن أمريكا في طريقها إلى رفع العقوبات تدريجيا عن دمشق، بعد ان جمدت الولايات المتحدة بعض العقوبات التجارية المفروضة على الطيران المدني، غير ان تمديد العقوبات جاء لينفي تصريحات السفير السوري.
وقالت المصادر الأمريكية إن الحديث عن زيارة باراك أوباما إلى دمشق مجرد مزاعم وخالية تماما من الدقة، وأنها استغلت المبادرات الأمريكية الجديدة تجاه المنطقة.
واتخذت الولايات المتحدة خطوات لبدء الحوار مع سورية منذ تولي أوباما منصبه مخالفا سياسة العزل التي انتهجها سلفه جورج بوش.
وأعلنت الولايات المتحدة إنها ستوفد سفيرا الى سورية بعد انقطاع دبلوماسي دام أربع سنوات.
وكانت واشنطن سحبت سفيرها من سورية عام 2005 احتجاجا على اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. وتنفي دمشق أي تورط لها في الحادث.
وكان بوش قد اتهم سورية أيضا بتقديم الدعم الى المقاتلين في العراق كما فرض عليها عقوبات لدورها في لبنان ولدعمها جماعات مثل حزب الله اللبناني الذي يتلقى دعما من ايران أيضا.




