الرئيسيةأرشيف - غير مصنفجميع السعوديات العاملات كخادمات في المنازل "معلقات " لا متزوجات ولا مطلقات

جميع السعوديات العاملات كخادمات في المنازل “معلقات ” لا متزوجات ولا مطلقات

 فجر بدء 30 سيدة سعودية العمل في المنازل كخادمات جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، ففي حين برر البعض بأن الحاجة والظروف المعيشية دفعت هؤلاء النساء إلى العمل، اعتبر آخرون ذلك عملاً مهيناً بالمرأة السعودية، وهو العمل الذي كان مقتصراً في المملكة على الوافدات الآسيويات ويراه الكثيرون وصمة عار اجتماعية.
 
 
 
 
سعودبات عاملات في خدمة البيوت
 
وندد الناشط الحقوقي وعضو برنامج الأمان الأسري الوطني الشيخ مخلف بن دهام الشمري التحاق ثلاثين امرأة سعوديه في جده للعمل كخادمات في المنازل، مستغرباً من سكوت المعارضين لعمل المرأة عن وجود سعودية في منزل رجل غريب ليس محرم لها. وأبدى تخوفه من خضوع المرأة السعودية للابتزاز والإهانة والتحرش الجنسي بعيداً الأنظار داخل المنازل.
 
 
 
وأعتبر الشمري في تصريحات نقلتها مواقع إلكترونية صمت البعض على عمل المرأة السعودية خادمة في المنازل “من التناقضات المضحكة في مجتمعنا وفهمنا الخاطئ للدين وتفسير البعض له على أهوائهم دون احترام عقول البشر”. في حين قال إنه من الأسلم والأفضل شرعاً وعرفاً أن تعمل المرأة في بيع مستلزمات النساء وفي المجالات الأخرى التي تتناسب مع الدين والعادات الاجتماعية وتحفظ للمرأة حياة كريمة.
 
 
 
وفي حين أكد إن العمل في حد ذاته ليس عيباً، ناشد وزير العمل النظرة الجادة لوضع المرأة السعودية وإنصافها في وطنها، وقال “ليس من المعقول ولا المقبول أن تعمل السعودية خادمه ونجد مثيلتها ، غير السعودية ، في العمر والمستوى الدراسي موظفة استقبال في إحدى المستوصفات” .
 
 
 
من جانبها أرجعت د. سهيلة زين العابدين حمَّاد عمل المرأة السعودية كخادمة في البيوت إلى حرمانها من التعليم، وكذلك قصور خدمات الضمان الاجتماعي ،وعدم اشتمالها لكل الأسر الفقيرة. لكنها في مقال كتبته بصحيفة المدينة انتقدت وزارة العمل السعودية التي وافقت على عمل النساء كخادمات لما قد يتعرضن له من تحرش جنسي، وقالت إن “عمل المرأة السعودية في المنازل يعرضها ليس للذل والامتهان والاختلاط بالرجل فقط، وإنما قد يعرضها للخلوة بها، وما قد يرتب عليه من مشكلات”.
 
واستغربت حماد من قبول المجتمع لعمل المرأة السعوديـة كخادمة في البيوت وبائعة في الطرقات، واحتجاجه على تقلدها مناصب قياديـة لحمايتها من الإختلاط.
 
 
 
ومن جانبهن، قالت السعوديات العاملات بالمنازل إن “عملهن في المنازل يقتصر فقط على التنظيف لساعات يتم تحديدها من قبل مكتب التوظيف أو الوسيط بينهن وأصحاب المنازل”، مؤكدات أنهن يتشرفن بهذه المهنة لأنها عمل شريف لا عيب فيه.
 
وأوضحن في حديثهن لصحيفة “المدينة” أنهن يرفضن تصنيفهن كخادمات لأنهن لا يعملن كالخادمة المنزلية في الطبخ أو تربية الأبناء والمبيت في منزل أصحاب العمل وهذه الأعمال هي من اختصاص الخدم، بينما هن عاملات نظافة فقط.
 
 
 
وأكدن أن جميع العاملات يشتركن في أنهن معلقات لرفض أزواجهن تطليقهن أو إرجاعهن لسنوات، وأن الضمان الاجتماعي رفض قبولهن لأنهن معلقات ولم تصل أعمارهن 60 عاما.
 
وكانت تقارير إخبارية تحدثت الأحد الفائت أن 30 عاملة منزلية سعودية باشرن عملهن بمرتبات تصل إلى 1500 ريال شهريا ليكنّ أول سعوديات يعملن في مهن منزلية بعد أن كانت مقتصرة فقط على العمالة الأجنبية ومن جنسيات آسيوية بصفة خاصة.
 
 
 
وقالت هناء عثمان حسن مسؤولة قسم التوظيف في إحدى المؤسسات الخاصة بالوساطة في اعمال التوظيف أن المستفيدات تم حصرهن من عدة أحياء عشوائية بعد أن أبدين موافقتهن على العمل بهذه المهنة وفق ضوابط تتوافق مع المرأة السعودية كالعمل لـ 8 ساعات في اليوم أثناء خروج رب المنزل وانشغاله بالدوام
 
الرسمي مع توفير مواصلات عن طريق المؤسسة لتوصيل العاملة المنزلية من وإلى منزلها.
 
 
 
وأضافت المسئولة أن العاملات تم اختيارهن بعد مقابلات شخصية مع تدريب عملي مكثف وتم اختيار 30 سعودية تتراوح أعمارهن ما بين 20 إلى 45 عاما جميعهن لا يحملن الشهادة الابتدائية مشيرة إلى أن هناك ما يزيد على 100 متقدمة لديهن الرغبة في العمل في هذا المجال سيتم عمل مقابلات لهن فيما بعد.
 
وأشارت إلى أن هناك ضوابط تم إعدادها قبل عمل العاملة السعودية كإقرار تعهد خطي من قبل رب وربة العمل بالحفاظ عليها وفق شروط محددة تحفظ كرامة العاملة سواء السعودية أو الأجنبية.

وأكدت أن الطلب على العاملات السعوديات يفوق بمراحل الطلب على الأجنبية وذلك لخوف الأسر من التجاوزات التي تصاحب بعض الخادمات الأجنبيات خاصة أعمال السحر والتي لا تخلو الصحف من ايرادها بصفة شبه يومية إضافة إلى رغبة البعض في توفير عاملات دون الخوض في مشاكل الاستقدام وارتفاع تكاليفه.
 
 
 
وكان قرار وزارة العمل السعودي الاستعانة بـ “مدبرات منازل سعوديات” قبل عامين لإحلالهن محل العاملات المنزليات غير السعوديات قد أثار ردود فعل متباينة ما بين معارض ومؤيد حيث يرفضه المعارضون بسبب النظرة الدونية للخدمة المنزلية في حين رفع المؤيدون شعار “العمل الشريف لا ينتقص ولا يقلل من شأن صاحبه” وأن ثمة أرامل وغيرهن في حاجة إلى تلك العمالة بدلا من العاملات الآسيويات.

 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات