إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

90 في المائة من دولارات أمريكا الورقية ملوثة بالكوكايين

90 في المائة من دولارات أمريكا الورقية ملوثة بالكوكايينأثبت باحثون أمريكيون مقولة “أموال قذرة” بالإشارة إلى أن 90 في المائة من العملات النقدية الورقية في الولايات المتحدة ملوثة بآثار ضئيلة من مادة الكوكايين المخدرة.وتحمل تلك العملات، مع كل استخدام خلال دورة تنقلها بين الأيادي وتستغرق 20 شهراً في المتوسط، قاذورات، وجراثيم وبقايا أطعمة وحتى آثار مخدرات، وفق دراسة علمية.
 
 
 
وعزز البحث، الذي نشر هذا الأسبوع، خلاصة دراسات سابقة بأن الدولارات الورقية المتداولة في مدن الولايات المتحدة المختلفة تحوي آثار كوكايين.
 
 
 
واستبعد العلماء أن تمثل تلك الكمية الضئيلة من المخدر خطراً على الصحة العامة.
 
 
 
وقال يوغانغ زو، بروفيسور الكيمياء والكيمياء العضوية بجامعة ماساشوستس: “دأبت أمي على التحذير عندما كنت صغيراً بأن النقود هي أقذر شيء بالعالم.. وصدقت فيما تقول.”
 
 
 
 
وتعود ظاهرة التلوث إلى صفقات بيع المخدرات أو استخدامها لاستنشاق المادة المخدرة، ويتم تلويث بقية الأموال بالمادة أثناء وضعها في آلات عدّ الاموال في المصارف، أو آلات صرف النقود ATM.
 
 
 
وشرح زو قائلاً: “عند تلوث تلك الماكينات، ينتقل الكوكايين إلى بقية العملات الورقية حيث تتلوث بنسب أقل من المادة المخدرة، فبعضها يزن 006. مايكروغرام، أدق حجماً بالآلاف المرات عن حبة رمل واحدة.”
 
 
 
وقال العالم في معرض تقديمه بحثه العلمي لجمعية الكيمياء الأمريكية الأحد، إن للتلوث نمطاً محدداً وغالباً ما يوجد في العملات الورقية من فئات 5 دولارات، و10 و20 و50 دولاراً، أكثر منه في العملة الورقية من فئة دولار واحد.
 
 
 
وعقب مازحاً: “ربما الدولار أبخس من أن يشتري كوكايين.. فشلت في تفسير ذلك.”
 
 
 
ودأبت السلطات الصحية على توعية العامة بغسل الأيدي عقب استخدام النقود نظراً لأسباب صحية، ووجدت دراسة نفذت عام 2002، أن 94 في المائة من عملات ورقية أخضعت لاختبارات تبين تلوثها بمواد عضوية مسببة للأمراض.
 
 
 
وبمقارنة الدولار بعملات كل من البرازيل، وكندا، والصين، واليابان، وجد البحث أعلى نسبة تلوث في العملة الأمريكية: 90 في المائة من 234 عملة ورقية كانت ملوثة، تلتها كندا بـ85 في المائة، والبرازيل بـ80 في المائة.
 
 
 
 
 
وسجلت الصين واليابان، أدنى المعدلات، بلغت 20 في المائة و12 في المائة، على التوالي.
 
 
 
وطمأن آدم نغروز، من “جامعة ألينوي” في شيكاغو – لم يشارك في إعداد الدراسة – من أن التلوث ليس مصدر خطر على الصحة: “هناك الكثير من الأشياء يمكن أن تكون أكثر خطورة.”
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد