إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

المربع الأول !!

المربع الأول !!أحمد زاهر
على ضوء ما جرى من أحداث في يوم الأربعاء 19/8/2009 ، من وضع أمني مزر بدلالاته الواضحة على عموم مساحة بغداد وما خلف من آثار سلبية حيث أعيد الوضع الأمني الى المربع الأول ؟ … هذا المربع الذي لانعلم هل هو بأربعة أضلاع مثل المربعات الهندسية أم له شكل آخر في منظور جميع الوزارات الأمنية أو قد تكون له مئآت الأضلاع ، فبين الحين والحين يطالعنا مسؤول أمني ليقول لن نسمح للتنظيمات الأرهابية بأعاتنا الى المربع الأول والقاعدة أنتهت في العراق والمليشات تلاشت في فضاءآت العراق ونحن نمتلك كافة الأدوات اللازمة لدرأ الخطر عن هذا المسكين المتألم الذي يدعى الشعب العراقي .. ولكن اليوم جرت الرياح بما لا تشتهي افواه المتحدثين من رجالات الأمن والدوله  الكبار .. لقد دوت الأنفجارات وتحطمت الممتلكات وهدمت جسور وبعثرت أشلاء وأول شي خطر في بالي هذا المربع الأول بكل مقاييسه وما هو تفسير تلك الأفواه عن هذا المربع المجهول أتراه سيصبح كمثلث برمودا الذي سيبتلع كل أحلام العراقيين وتذهب رؤياهم الجميلة وحلمهم الكبير بوضع أمني يسمح لهم بممارسة حقوقهم وواجباتهم وبأبسط الوجوه .. أم سيكون لرئاسة الوزراء كلاماً آخر في الموضوع .. أعتقد بأن على جميع من يتحدث عن المربع الأول أن يسكتو في الوقت الحاضر ولحين معرفتهم بمحيطه ومساحته وإلا فشلوا وسيبقون على فشلهم  لكونهم ينطقون عن الهوى وتراهم قابعون الان في الدهاليز بعيداً عن كل ما يجري من تصرفات سلبيه لنقاط التفتيش التي أصبح همها الأول الموبايل .. الأكل .. الخمول من شمس الصيف .. التدخين .. والأدهى من كل هذا هو نظراتهم الملهوفة على كل أنثى تمر أمامهم وكأنهم بلا أعراض ولا شرف .. حيث تدور رقابهم 360 درجة أو ذلك الذي ترك واجبه وجعل يراقب موظفة تنتظر وصول باص النقل .. المهم أنهم لا يعلمون بأنهم ضمن المربع الأول أو المثلث الأول …تحية لرجال المربع الأول ؟؟؟؟ .
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد