إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مقربون من القاعدة يتهمون حماس بـ”الردة” ويطالبون بن لادن بالتدخل

 بن لادن وجهت جهات إعلامية على صلة بتنظيم القاعدة انتقادات قوية لحركة حماس على خلفية المعارك التي خاضتها مع تنظيم “جند أنصار الله” في رفح، متهمة الحكومة التي تقودها في قطاع غزة بـ”إعلان ردتها” وناشدت قادة القاعدة، وعلى رأسهم أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري، عدم السكوت على ما حصل.
وبدأت الجبهة بيانها، الذي نشرته على مواقع اعتادت بث البيانات الخاصة بالتنظيمات المسلحة المتشددة دون أن تتمكن CNN بالعربية من تأكيد صحته بنعي قائد تنظيم “جند أنصار الله” عبد اللطيف موسى، والذي قام بإعلان إمارة إسلامية في مسجد “ابن تيمية” برفح، ما أثار رد حماس العنيف ضده.
ووصف البيان موسى بأنه “شهيد” وأنه قتل ومن معه بعد أن “اغتالتهم رصاصات و قذائف مليشيات حكومة حماس.”
واعتبرت الجبهة في بيانها أن ما حدث في مسجد ابن تيمية برفح “مجزرة” وشبهتها بالصدامات الأخرى التي وقعت مع حركة الجهاد الإسلامي في مسجد أرض الرباط بحي الزيتون في غزة وأحداث “الصبرة” التي وقعت مع تنظيم “جيش الإسلام.”
ورأى البيان أن ما تقوم به حماس ضد الجماعات “ذات التوجه الإسلامي” إنما يخدم “مصالح اليهود المغتصبين لأرض فلسطين و النصارى الذين يقاتلون ضد أهل التوحيد في العراق وأفغانستان والصومال والشيشان،” مشبهة قصف مسجد ابن تيمية الذي لجأت إليه جماعة “جند أنصار الله” بأنه “نسخة مطابقة لما يفعله اليهود.”
وطالب البيان من وصفهم بـ”قادة الجهاد في خراسان” وعلى رأسهم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري وعدد من قادة التنظيم بـ”عدم السكوت على هذه المجزرة البشعة” داعياً إلى ضرورة “المفاصلة و التمايز” مع حماس.
يشار إلى أن البيان يحمل تاريخ الثلاثاء، علماً أن معارك رفح بدأت بعد صلاة الجمعة الماضية وانتهت السبت بمقتل عبد اللطيف موسى، بالإضافة إلى 19 آخرين.
 وأوضحت وزارة الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة في تصريحٍ السبت أن عشرين شخصا: ستة منهم من أفراد الشرطة، وستة مواطنين، وثمانية من أنصار الجماعة، لقوا مصرعهم في الاشتباكات المسلحة، إضافةً إلى نحو 120 جريحًا.
وأوضح البيان أن الاشتباكات التي وقعت كانت مع عناصر تكفيرية وليس جماعات سلفية، مؤكداًً أن الاشتباكات التي دارت كانت بين هؤلاء الأفراد والشرطة الفلسطينية وليس حركة “حماس”.
وكانت اشتباكاتٌ أسفرت عن مقتل عدد من الفلسطينيين وجرح العشرات، قد اندلعت عقب إعلان موسى، خلال خطبة الجمعة في مسجد برفح، عن انطلاق “إمارة إسلامية في بيت المقدس، بدءًا من مدينة رفح جنوب قطاع غزة”، ودعوة أنصاره إلى التصدي لعناصر شرطة غزة بالسلاح.
وقد وجهت هذه الأحداث ضربة قوية لحركة حماس التي تسعى جاهدة لإثبات هيمنتها على غزة، منذ انفصالها بالقطاع عن السلطة الوطنية الفلسطينية منذ أكثر من عامين.
ومؤخراً برز موسى كقيادي لعدد من الجماعات المتشددة وعدد من أنصار حماس، اتحدت تحت مظلة “حركة جند أنصار الله”.
 
وتكشف وجود تلك الحركة إثر مقتل ثلاثة من عناصرها في غارة إسرائيلية قرب الحدود منذ ثلاثة أشهر.
وتستمد “جند أنصار الله” أيديولوجيتها من تنظيم القاعدة، وتطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في غزة، وانتقدت “حماس” لاجتماعها بعدد من الوفود الأوروبية والأمريكية، من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد