إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لماذا يقتل وجية ..

لماذا يقتل …. وجية

                                     (وجية العانى احد شهداء تفجيرات وزارة الخارجية)

 

المتابع للمشكلة العراقية  على دراية كافية ولاتحتاج الى اجتهاء اوعناء ولاسيما من يعيشها يوميا فى داخل العراق ولحل اى مشكلة يجب دراسته الحالة من جميع جوانبها لكى يكون الحل شافى ومناسب لها.

اما مشكلة العراق  كادولة هى (الحكومة) الموقرة  ويجب امعان النظر ودراسة هذة الحكومة جيدا لنخرج بحلول تفيد فى تفسير ماحدث بالامس وسيحدث.

جاء قانون بريمر الذى قسم العراق الى قوميات وطوائف بعيدا عن الروح الوطنية  (لبننةالعراق) قسم المناصب الرئيس كردى ورئيس الوزراءشيعى  ورئيس مجلس النواب سنى الى اخرة  .

اصبحت جميع الوزارات  مسيسة حسب هوى ومعتقداتة سنى او شيعى او كردى  وهكذا . بل الاخطر من ذلك اصبحت دوائرالدولة مخصخصة لمديرها ومن معة ؟!

 

حصلت انتخابات  وعين مجلس النواب حسب استحقاق الكتل فى الساحة وليس هنا بصدد شرعيتها لان القاعدة تقول لا شرعية لانتخابات تحت ظل الاحتلال وفوز الكتل حقيقة ام تزوير لا يهمنا ولكن  المهم فى ذلك ماذا قدم المجلس والحكومة من منجزات لهذا الشعب الذى استمر ظلمة وسوف يستمر  ظلمة ولاسيما ان الدورة شارفت على الانتهاء. لم تقدم اى عمل ملموس احس بة المواطن فى جانب الخدمات  بقت سيئة اكثر من قبل الكهرباء اسوء والصحة والمجارى والنقل والبطالة والنفط الى اخرة من الخدمات السيئة والجليلة التى انتهت تماما فى ظل الحكومة المنتخبة؟ والديمقراطية  رغم كل الميزانيات الضخمة للعراق.

ملف الامن وما ادراك ما ملف الامن اصبح قميص عثمان الذى بة تتاجرون  , كل حزب او كيان ساسى يعزف على هذا الوتر  متوافقون مع بعضهم البعض  امن جيد ويتحسن يختلفون او لهم مارب اخرى حدثت انفجارات وتزعزع الامن وبدات التصريحات والاتهامات .

الصداميون والارهاب  كلمات مبهمة الاتعنى شى  للمواطن  لان ليس هناك لافتات تشير الا الرهابين او الصدامين بل هم بشر يتحركون  ويتسللون الىالاحياء بكل قوة ومساعدة اجهزتنا الامنية .

حدثت انفجارات يوم الاربعاء 19/8/2009 وكان وقتها السيد رئيس المكتب السياسى لحزب الدعوة فى ندوة مع عشائر بنى تميم فى فندق الرشيد وكان يتهم الارهاب والصدامين وحدث الانفجار وقال بالنص هذا هو الدليل(كيف عرف انة من فعل الارهابين والصدامين ) باللة عليكم اريد منة دليل كيف عرف انهم من قامو بهذة التفجيرات الا اذا كان على دراية مسبقة بة او استلم تعليماتة وتوجهاتة من ايران . كفى  اتهامات . اريدكم ان تحاسبو المقصرين لا تكيلون اتهاماتكم لان اعداء الشعب كثيرا من الاحزاب الحاكمة والمليشيات والكتل السياسية وكل من لة تائر من امريكا.

ان باتهامكم للصدامين والارهاب بانة وراء مثل هذة الاعمال يضعفكم ويضهرهم بموقع القوة   اذا مادام هم متنفذين  وقادرين اى يصلوكم فى المنطقة الخضراء فاتوقع ان يومكم قد قرب لنهايتة .

قاسم عطا يتحدث عن خروقات امنية ويهيب بالاعلام والقنوات الاخبارية والفضائيات ان لا تحبط معنويات اجهزة الامن ويعترف انة هناك تقصير  باللة عليكم  لوحدث ماحدث فى اى دولة لكانت تهاوت وانهارت الحكومة من كل اركانها  وحملت حقائبها ورجعت من حيث اتت الى الدول التى قدمت منها من الغرب من ايران….

ولكن حكومتنا قوية لاتملك الخجل لان مصلحة الشعب اخر من يفكر فية وهذا الرئيس يضع كل البلد فى جيبة الخلفى  اهم شى ملء الحقائب وتامينها .

قنبر قائد عمليات بغداد يجب التحقيق معة واخراجة من منصبة لانة غير كفوء وجهاز امنة كذلك  وكفى نفاق وكفى محسوبية لهذا وذاك على حساب الوطن

عادل عبد المهدى يتحدث مع عشائر الانبار  يمهد لترويج استثمارات اهلية  لمشروع عكاز النفطى مع حميد الهايس الذى الا يمثل حتى نفسة واقول للسيد عادل عبد المهدى اعتقد انك ليس بحاجة الا شى فالمبلغ الذى سرق من بنك الزوية  يكفى للدعاية الانتخابية وشراء الاصوات .

البشمركة هم حماية الخارجية وكل حزب يطرح حسب مايناسبة و اعضاء مجلس النواب جميعا ليس لديهم رؤية وطنية واضحة بل حتى عراقيتهم يتخلون عنها  .

السيد المالكى /رئيس الوزراء وحكومة الوحدة الوطنية الى اين يتجة العراق والا متى ينحدر .

عليك ان تنتفض لانك مسوؤل امام اللة والشعب فلتكن حاكم قوي غير ظالم والقوة ليس ظلم  وايمانا بقول الرسول الكريم كلكم راع وكلكم مسول عن رعيتة .

اعادة نظر فى كل الجوانب التطور السياسى والامنى يلازمة تطور اقتصادى  اجبارى  ليس مشاريع على الورق دون نتيجة . بل مشاريع حقيقية  وهذة فرصة دعائية لكل الكتل ونوابها الذين اغلبهم خارج القطر والحمد للة

الرئيس العراقىالطلبانى  ترك بغداد بعد نحرها ورجع الى اربيل والحمد للة سالما  باللة عليكم دولة العراق تلفزيون يعمل بالرموت كونترول  اذا اغلب الوزراء والمسئولين واعضاء البرلمان خارج العراق .

المواطن الشريف علية اسقاط الكتل  ولاحزاب العاملة مادام اعضائها الفاسدون فى السلطة بعدم التصويت لهم بالانتخابات القادمة والتاكد من مرشحيها جيدا قبل اعطاء صوتك لان اعادتهم الى السلطة نرجع نفس الطاسو ونفس الحمام .

كما ادعو الرئيس الامريكى اوباما وريس الامم المتحدة بان كى مون  انتم مسؤلون مسؤلية كاملة على مايحدث فى العراق تحت رعايتكم الجليلة واحتلال البلاد من قبل قواتكم مما جاء بالارهاب والمعارضين وكل من لة تصفية حساب وثائر منكم  وان ينقل حربة الى العراق الذى كان امن وغير طائفى رغم الدكتاتورية  على العكس مما نراة اليومن امن مفقود وطائفية  وفساد ادارى ومالى ودكتاتوريات جديدة مقنعة بوجوة ديمقراطية دعوتى هنا ان يتحملون مسؤليتهم وتبيض صفحاتهم السوداء بالتدخل الجاد لحماية شعب العراق من الابادة الجماعية الحاصلة فى العراق

 

واخر كلامى اقول  واكرر ما قالة الشاعر  فواهة العرب

 

 

البيت لا يبنى الا باعمدة

                    ولا عماد اذ لم ترسو اوتاد

فاذاتجمع اوتاد واعمدة وساكن

                     بلغ الامـــــــر الذى  كادوا

لا يصلح الناس فوضى لا سرات لهم

              ولا سرات اذا ما جهالهم سادوا

فان تولا سرات الامر امرهم

            نمى على ذاك امر القوم  وزدادوا

تهدى الامور باهل الرأى ما صلحت

                  وان وتولو فا بالشرار تنقاد

كيف الرشاد اذا ما كنت فى نفر

                  بهم عن الرشد اغلال واقياد

اعطوا اغواتهم جهلا  مقادتهم

                   فكلهم فى حبال الغى منقاد

 

                                                 ابو احمد الفهداوى

                                         [email protected]

 

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد