إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الكلباني: إبعادي عن الحرم لاعلاقة له بتصريحاتي ضد أئمة الشيعة

Kalabane(2)رفض الشيخ عادل الكلباني إمام جامع المحيسن باشبيليا وإمام الحرم المكي السابق أن تكون التصريحات التي أطلقها ضد أئمة الشيعة سبباً في إبعاده عن إمامة المسجد الحرام لهذا العام. وعلل عدم عودته لإمامة المصلين بجامع الملك خالد بأم الحمام بأنه قرار من القائمين على الجامع, قائلاً: لم يعجبهم تكليفي بإمامة المسلمين في الحرم ولربما قدموا مصلحتهم على المصلحة العامة حين رفضوا ذهابي إلى مكة فلم أستطع أن أفوت هذه النعمة والمنة من الله أن تحققت أمنيتي, وهي أمنية تراود أي مسلم أن يكون إماماً لهذه الجموع الحاشدة من المسلمين في هذا البلد الأمين, وعند عودتي لم يسمحوا لي أن أعود لمسجدي المعروف الذي عرفت من خلاله لأنهم وضعوا مكاني أخي وصديقي وزميلي الشيخ خالد الجليل وفقة الله, وأنا الآن في جامع لايقل شهرة عن جامع الملك خالد وهو جامع الشيخ المحيسن .
 
 
 
الشيخ الكلباني نفى في حديثه للوئام أن تكون هناك علاقة رضاعة أو نسب مع أبناء الملك خالد، مشيراً إلى أنها مجرد إشاعة وقد تعود على سماعها ومثلها وأصبح لديه حصانة ومناعة تجعله لايعيرها أي أهتمام, قائلاً: كل مايربطني بأبناء الملك خالد هو رابط الإخوة والإيمان .
 
 
 
 
وعما إذا كانت تصريحاته الفضائية عن كفر أئمة الشيعة قد تسببت في عدم تكليفه بالإمامة في الحرم قال الشيخ عادل: أن رئيس شؤون الحرمين لم يكلفني هذا العام بالإمامة و ليس هناك سبب جوهري أو إختلاف في أمر معين, ففي السنة الماضية جاء التكليف من قبل المسؤلين وعلى رأسهم الملك عبدالله حفظة الله.
 
 
 
أما بخصوص التصريحات “فأئمة الشيعة سبقونا بإطلاق لفظة الكفر على أشرف الناس بعد النبي صلى الله علية وسلم وهما أبو بكر وعمر رضي الله عنهم فلماذا نحن المسلمين وخاصة الناس من العلماء ندس رؤوسنا بالتراب ولا نعلن موقفنا منهم!”, وعن تلقيه انتقادات من قبل المسئولين في أعقاب تلك التصريحات قال: “لم يأتيني شئ بهذا الخصوص سواء بالتأييد أو الرفض “.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد