إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الصيادون المصريون: كدنا نموت جوعاً ولم نستحم طوال 4 شهور

الصيادون المصريون: كدنا نموت جوعاً ولم نستحم طوال 4 شهور في أول تصريحات أدلى بها الصيادون المصريون الذين عادوا إلى السويس الأحد، بعدما نجحوا في الهرب من القراصنة الذين اختطفوهم قبل أربعة شهور، كشفوا عن “المعاناة” التي كانوا يعيشون فيها، طوال تلك الفترة إلى أن تمكنوا من تحرير أنفسهم، واحتجاز عدد من القراصنة كرهائن.
 
 
 
وقال أحد الصيادين “العائدين من الصومال”، ويُدعى محمد طلبة الهديبي: “القراصنة كانوا يريدوننا أن نموت جوعاً، وكانوا يعطوننا أرزاً متعفناً لنأكله، ولم نتمكن من الاستحمام طيلة هذه الشهور”، فيما كشف آخر، يُدعى سيد صبحي، عن كيفية هروبهم من قبضة القراصنة بقوله: “نجحنا في الاستيلاء على أسلحة القراصنة بينما كان بعضهم نائمين.”
 
 
 
وقد لقي الصيادون، ويبلغ عددهم 34 صياداً، استقبال الأبطال، بعد عودتهم إلى ميناء “الأتكة” بالسويس الأحد، على متن قاربي الصيد “ممتاز 1″، و”أحمد سمارة”، حيث خرج عدد كبير من السفن إلى عرض البحر لاستقبالهم، وبرفقتهم 8 قراصنة اصطحبوهم معهم في طريق عودتهم إلى مصر.
 
 
 
ونقل موقع “أخبار مصر” أن محافظ السويس، محمد سيف الدين جلال، أعرب عن “سعادته الغامرة لاستقبال الصيادين الأبطال العائدين من الصومال، فى شهر رمضان المبارك”، مضيفاً قوله إن “مصر لا تنسى أبناءها إطلاقاً، ولا تقبل المزايدة على هذا الموضوع.”
 
 
 
كما نقل الموقع التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري عن فتحي البرادعي، محافظ دمياط التي ينتمي إليها الصيادون، قوله إنه “تم توفير الرعاية الكاملة لأسر الصيادين خلال فترة احتجازهم فى الصومال، سوف تستمر هذه الرعاية على الأقل حتى نهاية هذا العام، حتى تستقر أوضاعهم ويعودوا لأعمالهم بشكل طبيعي.”
 
 
وكان الصيادون المصريون قد وصلوا إلى ميناء “سفاجا” على ساحل البحر الأحمر، في وقت متأخر من مساء الجمعة، ثم واصلوا الإبحار على متن القاربين باتجاه ميناء “الأتكة” بالسويس، على أن يستكملوا رحلة العودة إلى مسقط رأسهم في “عزبة البرج”، بمحافظة دمياط، على ساحل البحر المتوسط.
 
 
 
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن شيخ الصيادين بالسويس، بكري أبوالحسن، قوله إن القاربين المحررين تأخرا في العودة إلى السواحل المصرية بسبب التيارات البحرية الشديدة التي واجهتهما بطريق عودتهما من الصومال، بالإضافة إلى ارتفاع الأمواج.
 
 
 
ونجح الصيادون المصريون في تحرير أنفسهم من قبضة القراصنة بعد معركة “حياة أو موت”، تمكنوا خلالها من السيطرة على بعض الأسلحة، وقتلوا عدداً من القراصنة وأسروا آخرين، واصطحبوهم معهم على متن السفينتين، في عملية وصفت بـ”الجريئة.”
 
 
 
ورفض الصيادون، الذين كانوا قد فقدوا الأمل في العودة إلى أهلهم، عرضاً قدمته لهم الحكومة المصرية بإعادتهم جواً، على متن طائرة تابعة لشركة “مصر للطيران” من اليمن، وأصروا على العودة بالقاربين، اللذين نجحوا أيضاً في تحريرهما، إلى مصر.
 
 
 
وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن الصيادين توجهوا بالسفينتين إلى أحد المواني اليمنية بخليج عدن، لتسليم القراصنة، إلا أن وكالة أنباء الشرق الأوسط نقلت عن مدير إدارة خفر السواحل اليمنية، العميد علي محمد راصع، قوله إنهم قرروا التوجه مباشرة إلى قناة السويس.
 
 
 
وكانت وزارة الخارجية قد أعلنت، قبل نحو أسبوع، نبأ الإفراج عن جميع الصيادين المصريين المحتجزين قبالة السواحل الصومالية، دون أن تذكر كيف تم إطلاق سراحهم، مكتفية بالقول إنه “لم يتم دفع أي فدية”، وأكدت أن الصيادين “بصحة جيدة” ومن المنتظر وصولهم في غضون ساعات إلى اليمن.
 
 
 
 
 
كما أفاد موقع “أخبار مصر”، التابع لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، بأن أحد الصيادين أجرى اتصالاً بأسرته أكد نبأ الفرار، وانتشر الخبر سريعاً في قرى الصيادين، التي بدأت فيها احتفالات حاشدة انتظاراً لعودة أبنائهم، وجميعهم من أبناء عزبة البرج بمحافظة دمياط.
 
 
 
وجرى اختطاف الصيادين المصريين قبالة السواحل الصومالية في 31 أبريل/ نيسان 2009، وكانوا على متن مركبي الصيد “أحمد سمارة” ويحمل 16 صياداً، و”ممتاز 1″ ويحمل 18 صياداً.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد