إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

اليمن يضع يده على خيوط صهيونية إيرانية وشيعية خليجية لتقسيمه

Yemen(19)
قال مصدر يمني ان نتائج متابعات امنية قد كشفت عن طرق ووسائل يحصل بها عصابة الحوثي على دعم من قبل العدو الصهيوني وايران وعدد من شيعة الخليج العربي لا سيما في البحرين والكويت والعراق. وقال المصدر ان الاجهزة الامنية المختصة تمكنت من وضع يدها على خيوط رئيسة تقود الى اشخاص كانوا يشرفون على دعم هذه عصابة الحوثي وانفصالين اخرين .
وقال المصدر ان هذا التحشد ضد اليمن هو بالاساس ضد عروبة اليمن ووحدته وضد عروبة باب المندب والبحر الاحمر .
 في غضون ذلك اعتبر وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي انحياز الإعلام الإيراني الصفوي للمتمردين الحوثيين إزاء ما يجري في محافظة صعدة يؤثر على أمن المنطقة.
 
يأتي هذا في الوقت الذي تحذّر فيه دوائر عربية من مخاطر تدخل إيران في الشؤون الداخلية للبلدان العربية لا سيما ما يجري باليمن.
 
وكانت طهران دعت في وقت سابق إلى إيجاد مخرج سياسي لما يجري بمنطقة صعدة بالشمال اليمني، وهو موقف قرأ فيه مراقبون دعوة مبطنة إلى الاعتراف بالمتمردين الحوثيين كطرف سياسي فيما يرفضون هم أنفسهم الانخراط في مبادرة سلمية اقترحتها عليهم الحكومة لحقن الدماء.
 
وبالمقابل أبدى مراقبون ارتياحا لمواقف الجوار العربي لليمن المتفهمة لموقفه في المواجهة مع الحوثيين، وفي تصديه أيضا لدعاة الانفصال المهددين لوحدته.
 
وفي هذا السياق رحّب مصدر إعلامي يمني مسؤول بقرار الحكومة الكويتية إيقاف بث محطة قناة “سهيل” الفضائية التابعة للمنشق حميد الأحمر انطلاقاً من الأراضي الكويتية.
وكانت الكويت قد اضطرت لهذا الاجراء بغعد افتضاح محاولات الحكومة الكويتية في تقسيم اليمن.
 
وقال المصدر إن “هذا القرار الإيجابي قد لقي ارتياحاً كبيراً في أوساط الشعب اليمني نظراً لما كانت تبثه تلك القناة من برامج تروج لسموم الفتنة والفرقة وتضليل الرأي العام وتسيء لليمن والشعب اليمني“.
 
وكان حميد الأحمر، صاحب القناة المنتمي لحزب الإصلاح، أبدى مواقف معادية لرموز الاستقرار السياسي في اليمن.
 
وبشأن الدس الإعلامي الإيراني بحق اليمن قال القربي، “للأسف الشديد هذه الوسائل التي تتعامل بهذه الطريقة لا تضر باليمن بل بأمن واستقرار المنطقة والعلاقات بين دولها“.
 
وتتوالى تحذيرات من داخل اليمن وخارجه من أن ما يحيق باليمن من تهديدات، يشمل استقرار الجزيرة العربية ومنطقة الخليج، الأمر الذي يستوجب دعما عربيا أكبر لليمن في التصدي للتمرد وصون وحدته الترابية.
 
ونسب المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم في اليمن عبر موقعه الالكتروني إلى الوزير قوله “نأسف للانحياز الإعلامي الذي ينقل الأحداث بطريقة مشوهة ويحمل عناصر التحريض بالإضافة إلى تشويه الحقائق ولا ينقل بتوازن الأحداث في محافظة صعدة كما هي على الأرض“.
 
وكان وزير الإعلام اليمني حسن اللوزي أدان في وقت سابق وقوف وسائل الإعلام الايرانية مع التمرد الحوثي واعتبره تدخلاً فى الشؤون الداخلية لبلاده.
 
وكان مراقبون أشاروا إلى أن وسائل إعلام إيرانية ولاسيما فضائيات، منها ما هو ناطق بالعربية، حاولت تقديم الحوثيين كـ”أصحاب قضية” في محاولة لإيجاد رأي عام مساند لتمردهم بعد أن مالت كفة المواجهة الميدانية لصالح القوات المسلحة اليمنية التي أعلنت تحقيق سلسلة من الانتصارات وتطهير مناطق من عناصر التمرد.
 
وكان مسؤول أمني يمني قال إن الجيش اليمني الذي شن هجوما على الحوثيين في شمال البلاد، عثر على مخابئ أسلحة ومعدات إيرانية الصنع.
ومارست عصابة الحوثي عمليات قتل وسرقة ضد ابناء اليمن في محاولة لبسط نفوذها.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد