إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الأحمدية: هشام طلعت ليس قاتل سوزان وعندى الأدلة

الأحمدية: هشام طلعت ليس قاتل سوزان وعندى الأدلةفجرت نضال أحمدية رئيس تحرير مجلة الجرس اللبنانية، مفاجأة مدوية فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم، مؤكدة أن هشام طلعت مصطفى ليس هو القاتل، وأنها تمتلك العديد من الأدلة التى تثبت ذلك، وسوف تظهر براءته قريبا. وقالت صحيفة “اليوم السابع” المصرية لإن مفاجأة الإعلامية نضال أحمدية دوت خلال استضافة الإعلامية لميس الحديدى لها أمس ببرنامج فيش وتشبيه على قناة القاهرة والناس، وأعلنت نضال عن علاقتها القوية بالفنانة سوزان تميم، وأنها كانت تأتمنها على أسرارها.
 
 
 
 
 
وأضافت أحمدية أن هناك مجموعة وراء مقتل سوزان، وأكدت كلامها بأنه كان هناك 10 بصمات فوق جثتها بالغرفة، وهو ما يدل على أن القاتل ليس شخصا واحدا فقط، وأشارت إلى أنه من الممكن أن يكون وراء قتلها هو الشخص الذى هربها بالحقائب من لندن، ومع رفضها مقابلة شقيقه فور وصولها للإمارات من أجل تسليمه الحقائب، وأضافت أنها حاولت الهرب حتى يتمكن نجل خالتها من تسليم الحقائب.
 
 
 
 
 
ونفت أحمدية أن يكون عادل معتوق هو وراء ارتكاب الواقعة، وعللت ذلك لأنه فى ذلك الوقت كان متواجدا بباريس وليس لندن، وأشارت إلى أن هناك غرائب وعجائب فى اعترافات العزاوى الذى أكد على أن علاقته بسوزان قوية وأنه زوجها، وفى الوقت نفسه كانت سوزان أرسلت للأحمدى رسائل تفيد فيها بأنها قطعت علاقتها بالعزاوى تماما..
 
 
 
 
 
“سوزان عمرها ما تفتح باب الشقة لأى أحد على وجه الأرض” وهو ما أشارت إليه بعد أن ثبت بالتحقيقات أنها هى التى فتحت باب الشقة قبل مقتلها، وربما أن يكون الـ10 أشخاص الذين تم العثور على بصماتهم داخل شقتها، قاموا بفتح الباب بطريقه ما، وقاموا بالدخول، كما أشارت إلى أهمية تقرير الطبيب الشرعى، الذى أكد صحة وجود 10 بصمات لـ10 متهمين فى مكان الجريمة، وتساءلت لميس الحديدى عن سبب كتم الأحمدية شهادتها الخطيرة تلك، وعن قناعاتها التامة بأن هشام طلعت مصطفى برىء من قتلها، والتى أجابت على أنها قامت بنشر جميع تلك التفاصيل وهى متأكدة منها داخل مجلة الجرس، وقالت إن عدالة السماء سوف تنقذ رقبة هشام البرىء من تلك القضية، وذلك على الرغم من عدم معرفتها به، وأنها لم تقابله ولو لمرة واحدة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد