إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حررني يسوع .. المتحولون من الاسلام للمسيحية يتحولون الى ظاهرة مقلقة في المجتمع المصري

 حررني يسوع .. المتحولون من الاسلام للمسيحية يتحولون الى ظاهرة مقلقة في المجتمع المصري
قلق كبير وجدل على كافة المستويات يدور في مصر في الاونة الاخيرة بعد ان اعلنت الناشطة الحقوقية نجلاء الامام تنصرها وصرحت انها تعمدت باحدي الكنائس المصرية فيما أشعل الدكتور محمد رحومة أستاذ الشريعة وعميد كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا سابقاً، قبل أن يتحول إلى المسيحية، معركة دينية جديدة تمثلت فى إعلانه إنشاء فرع من مؤسسة “حررنى يسوع” فى القاهرة برئاسة نجلاء الإمام التى أصبح اسمها بعد أن تنصرت “كاترين”.
 
 
 
 
 
 
 
 محمد رحومة أستاذ الشريعة الاسلامية الذي تحول الى المسيحية رحومة اعتبر فى بيانه، أن “الرب شاء فى الإعلان عن أنفسهم وبداية قضيتهم فى الظهور على الساحة الدولية”، وربما كانت هذه العبارة سبباً فى أن تفتح عليه النار معظم وسائل الاعلام المصرية التي بدأت ترى في المتحولين دينيا ظاهرة مقلقة في المجتمع المصري ومن الانتقادات العديدة للظاهرة ما جاء في جريدة اليوم السابع التي ذكرت بحصافة بان اختيار الدين مسألة شخصية جدا وفي غاية الخصوصية فان الأصل فى قضية الإيمان والانتقال من دين إلى دين آخر أنها قضية خاصة جداً وذاتية بين الإنسان والله وتأتى بعد قناعات بالدين الجديد الذى يتبناه الشخص، كما يوضح جمال أسعد الباحث القبطى، أن ما يصاحب تلك “التنقلات” من “زفة” إعلامية مقصودة تسئ إلى الإيمان وليس لها علاقة بالدين، وهى تقع الآن ضمن “التجارة العالمية بالأديان” .
 
 
 
وأضاف أسعد، أن هذه التجارة دخل فيها أفراد ومنظمات إقليمية وإعلامية، بل إن دولاً تلعب دوراً ما وراء تلك التجارة وهذا تعديل لمقولة العالم والمفكر الشهير صاموئيل هانتجتون، ما يحدث هو صراع أديان وليس صراع حضارات يعتمد على مؤشرات سياسية واقتصادية فى المقام الأول، لكنه يستغل التدين الشكلى المسيطر على الشعوب والناس، فمن يؤمن فليؤمن بينه وبين الله وليمجد أبانا الذى فى السماء دون أن يعيش دور “المسوق”.
 
 
 
رحومة نفسه يعترف، كما ذكر فى بيان تأسيس فرع المؤسسة بالقاهرة، أن تاريخ مظاهرة البيت الأبيض فى 18 أغسطس 2009 مثل له منعطفاً خطيراً ومهماً “فى كفاحهم الشاق من أجل الاعتراف بهم وتذليل الصعاب التى تعترضهم، ولنصرة المقهورين الذين يطلبون نجدتهم”، خاصة أن عدداً من الهيئات الدولية قد أعلن عن العمل والتنسيق معهم وهو الذى دفع الدكتور نبيل لوقا بباوى عضو مجلس الشورى لاتهام رحومة ورفاقه من يقوم بهذا الفعل بـ”ارتكاب جريمة جنائية” ويجب أن يعاقب عليها، لأن ذلك يخلق احتقانًا، فلا المسلمون يريدون الذين أسلموا ولا الأقباط يفرحون بالمتنصرين “هيعملوا بيهم إيه؟ مش هتفرق 1 أو 5 أو حتى 100 اللى يغور يغور”.
 
وان الامر مجرد “سبوبة” لصالح منظمات أجنبية مشبوهة لها علاقة بأجهزة مخابراتية تنفذ أجندات خارجية تضر باستقرار البلد.
 
 
 
وحول المتحولون عن الديانة الاسلامية قالت الدكتورة “أمنة نصير” أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر: المتحولون دينياً لن ينقصوا من الإسلام ولن يضيفوا للمسيحية شيئاً، مستشهدة بقول الله تعالى: “من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”، مؤكدة على أنه غالبا ما يكون وراء هذه الحالات دوافع نفسية واجتماعية أو رد فعل شخصي دفعه لترك دينه.
 
يذكر ان نجلاء الامام ، الحاصلة على ماجستير فى الشريعة الإسلامية والقانون،قالت إنها اعتنقت المسيحية بعد خمس سنوات من البحث العلمي والمقارنات اللاهوتية، مؤكدة أنها اكتشفت أن المسيحية هي أكثر ديانة تؤمن بحقوق الإنسان، لتقرر بعدها ترك الإسلام، على حد قولها
 
وأضافت الناشطة الحقوقية في تصريح لـجريدة “المصري اليوم”: إن اسمها بعد التنصير أصبح (كاترين)، مؤكدة على أنها لن تخرج من مصر، وقالت: “من المفروض أن مصر بلد حر وتؤمن بتعدد الأديان ،والإنجيل يقول (لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد)”، مشددة على إنها لا تخشي أذى من المسلمين، وأنها ستظل مقيمة في بيتها ولن تخرج منه.
 
 
 
 
 
 
 
 نجلاء الامام التي تنصرت وصار اسمها كاترين وذكرت نجلاء ” 36 سنة” أن أبناءها الصغار تعمدوا معها، وأنها لم تواجه مشاكل من زوجها كونها منفصلة عنه، وقالت: “أنا صاحبة قرار، ولن أسمح بأي معارضات من أهلي أو أصدقائي”.
 
ونفت وجود أي دوافع مادية وراء قرارها هذا، لافتة إلى أن كل من يعرفها يعلم جيدا أنها ميسورة ماديا، ولا تنتظر شقة ولا هجرة، مشددة على أن “القناعة الشخصية” هى السبب الرئيس لاعتناقها المسيحية.
 
 
 
ورفضت الإمام الإدلاء بأي تفاصيل عن الكنسية التي تعمدت فيها، أو القساوسة الذين ساعدوها على التعميد.
 
 
 
يذكر أن نجلاء الإمام معروفة لعدد من نشطاء المجتمع المدني وبعض المنظمات الحقوقية خاصة العاملة في مجال المرأة، لكن اسمها ازداد شهرة بعد واقعة التحرش التي تعرضت لها مخرجة الأفلام التسجيلية “نهى رشدي” التي حصلت على حكم ضد الجاني “شريف رجب جبريل”، والذي عاقبته محكمة الجنايات بالسجن 3 سنوات، وكانت نجلاء محامية نهى لكنها انقلبت عليها فجأة.
 
 
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد