إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لأول مرة بعالم الإنترنت: موقع الكتروني سعودي يغلق وقت الصلاة

Internet(3)حبيب طرابلسي- في سابقه هي الأولى من نوعها على الشبكة العنكبوتية، قرر أحد أصحاب المواقع الإخبارية الإلكترونية إغلاق موقعه أمام مستخدميه لمدة عشرين دقيقة أثناء كل صلاة من الصلوات اليومية الخمس، في خطوة غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية التي تنفرد عن سواها من بلدان العالم كافة بإلزام المتاجر بالإغلاق و حمل الناس على صلاة الجماعة، أحيانا بالعصا.
 
 
 
وبرر ماجد المسمار، صاحب موقع “عين حائل” http://www.aenhail.com هذه الفكرة، والتي “تتناسب مع قدسية شهر رمضان الكريم”، بأهمية الصلاة، الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة، قائلا: “إيمانًا منا بأن لا مقدم على الصلاة، قررنا أن نغلق الموقع في أوقات الصلاة حسب التوقيت المحلي لمدينة حائل (شمال غرب المملكة) ليعود بعد أداء الصلاة إلى العمل”.
 
 
 
وقد لاقت هذه الفكرة استحسان العديد من قراء الموقع، و تمنى بعضهم أن تقتدي جميع مواقع الانترنيت بهذه “الخطوة الطيبة التي ربما توقظ قلوب الغافلين عن الصلاة”، كما كتب أحدهم.
 
 
 
الصلاة أو العصا
 
 
 
وفي أبريل الماضي، أطلقت صحيفة “الحياة” نقاشا غير مسبوق عن مدى وجوب إغلاق المحلات التجارية وقت الصلاة، عبر سلسلة من المقالات التي أثارت جدالا واسعا بين مؤيد ومخالف لهذا التوجه الذي رآه البعض مستحدثا، إذ لم يثبت أن الخلفاء الراشدين و من تبعوهم ألزموا الناس بإغلاق محلاتهم للصلاة.
 
 
وكانت تلك المرة الأولى التي يتساءل فيها سعوديون حول شرعية هذه العادة المتجذرة في المملكة العربية السعودية حيث تسهر “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” على احترام مواقيت الصلوات، بالتأكد بأن المحلات مغلقة خلال الصلاة.
 
 
 
ويسهر “رجال الحسبة” (أو “المطاوعة”) على حمل الناس على إغلاق الأسواق و حثهم على صلاة الجماعة، وهم يتنقلون في مجموعات صغيرة والعصي في أياديهم، ولا يترددون في استعمالها ضد المتمرّدين الذي يتجاهلون هذا الواجب الديني.
 
 
 
“يوتيوب”.. نقي!
 
 
 
وقبيل أن يقرر ماجد المسمار إغلاق موقعه أثناء الصلاة، قامت مجموعة من السعوديين بإطلاق نسخة عربية بديلة عن موقع ”يوتيوب” الشهير، لكن نسخة تحكمها المبادئ الإسلامية، وتخلو من الموسيقى وصور النساء.
 
 
 
و رفع موقع ”اليوتيوب النقي”، www.naqatube.com شعار “بيئة نظيفة ومشاهدة مفيدة”، متعهدا بأن “تكون جميع المقاطع خالية من المحاذير الشرعية والمحرمات” وأن يكون “البديل المناسب للمشاهد المسلم الحريص على دينه وأخلاقه”.
 
 
 
ويحتوي “اليوتيوب النقي” خاصة على مقاطع من برامج تلفزيونية لعلماء دين ودعاة.
 
 
 
بيد أن هذا الموقع، الذي لاقى ترحيبا من بعض الرواد، تعرض لانتقادات لاذعة من العديد من القراء الذين رأوا فيه “تزمتا و تشددا” و “مشروعا بعيدا كل البعد عن الوسطية المطلوبة هذه الأيام” و “معاديا لحرية المرأة و حرية التعبير عن الرأي”، كما جاء في بعض التعليقات.
 
 
 
يتساءل أحدهم: “لماذا يجب أن يكون الموقع خاليا من النساء إن كان الفيديو يحتوي على امرأة محتجبة، وفق الشريعة ؟”
 
 
 
ويعبر آخر عن خشيته من أن يكون “هذا الموقع ربما توجها وهابيا متشددا”… قائلا: “وهذا برأيي أسوء من المقاطع البذيئة و الفاضحة”.
 
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد